عقارات

أبرز طرق التصميم المعماري المستدام في الأبنية السكنية

أبرز طرق التصميم المعماري المستدام في الأبنية السكنية

التصميم المستدام

التصميم المستدام أو التصميم المستدام البيئي هو عبار عن فلسفة خاصة بتصميم الأجسام المادية والبيئية المبنية وكذلك الخدمات، بشكل يكون فيه امتثالاً لمبادئ وأساسيات الاستدامة الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، أي أن يكون القطاع العمراني على سبيل المثال لا الحصر، مهتماً بقضايا التنمية الاقتصادية؛ وفق العمل على حماية البيئة وتقليل استهلاك معدلات الطاقة واستغلال موارد الطبيعة بشكل مثالي وفريد من نوعه، والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بشكل أكبر، وهذا التصميم يعد أحد اتجاهات الفكر العمراني الحديثة؛ بحيث موازنة الاهتمام ما بين الأبنية والبيئة؛ إذ لا يؤثر العمل في الأولى على تلك الأخيرة، إضافة إلى خفض تكاليف التشغيل والإنشاء؛ وبهذا يرتبط الأشخاص بالبيئة والطبيعة من حولهم.

مبادئ التصميم المعماري المستدام في الأبنية السكنية

يختلف تطبيق التصميم المستدام باختلاف مجال التطبيق، وفيما يتعلق بالأبنية السكنية والتصاميم المعمارية يوجد عدد من المبادئ الشائعة، التي يمكن اعتبارها أيضاً أبرز طرق التصميم المعماري المستدام في الأبنية السكنية نذكرها فيما يلي:

  • استخدام المواد غير السامة، وتلك التي تم إنتاجها بطريقة مستدامة أو أُعيد تدويرها.
  • تحقيق كفاءة الطاقة بصناعة منتجات تتطلب أقل مقدار منها.
  • تصميم منتجات وأنظمة وعمليات قابلة لإعادة الاستخدام والتدوير.
  • تطوير المعايير الأساسية للتصميم المعماري المستدام.
  • محاكاة الطبيعية لإيجاد حلول فيما يتعلق بالموارد الإنسانية والاجتماعية.
  • البصمة الإيكولوجية لكل مورد مستخدم.
  • التجديد بمواد تأتي من المنطقة نفسها أو البناء نفسه.
  • توفير الخدمات بهدف الاستخدام المشترك من خلال تحول طريقة إستهلاك الملكية الخاصة لها.

أنواع وطرق التصميم المعماري المستدام في الأبنية السكنية

بشكل عام يوجد للتصميم المستدام نوعين؛ يمكن تطبيق كل منهما على الأبنية السكنية؛ بهدف استغلال موارد الطبيعة وحماية البيئة ضمن نطاق المشاريع الخضراء، والتصميم المعماري بمواد تم إعادة تدويرها، وهما:

إقرأ أيضا:خطوات البحث عن شقق للايجار
  • التصميم المستدام التكنولوجي: وهو عبارة عن مجموعة من التقنيات الموفرة لاستهلاك الماء والطاقة، ما يساعد ملاك الأبنية على توفير المال وحماية البيئة.
  • التصميم المستدام السلبي: وهو عبارة عن تصميم يتم إدراجه في التخطيط الهيكلي الفعلي للبناء؛ بحيث يتم تقليل كمية الطاقة التي تلزم لتسخين وتبريد المبنى بشكل أكبر، وهذا النوع لا يتطلب سوى مدخلات إضافية وفق الحد الأدنى؛ مصل: التدفئة بالطاقة الشمسية، الأسطح الخضراء، الهياكل الزجاجية، المواد المُعاد تصنيعها، الحجر الطبيعي وما إلى ذلك.

التصميم المعماري المستدام وإعادة التدوير

لطالما توجّه العالم بأكمله نحو دراسة وتحقيق وتمكين المشاريع الخضراء عامة، ومشاريع التصميم المعماري المستدام خاصة، وأولى ذلك أهمية كبيرة، فإن الكثير من مهندسي العمارة يعتمدون على أنظمة الإيجابية والسلبية لتصميم الأبنية السكنية المستدامة، وأتت الأردن على رأس قائمة الدول العربية التي عرفت أهمية ذلك، وعملت الحكومة على وضعها ضمن الخطط الاقتصادية، مع العمل ودعم العديد من المشاريع والبرامج الصديقة للبيئة.

فيما يتعلق بالتصميم المعماري المستدام للأبنية السكنية باستخدام مواد تم إعادة تدويرها؛ فهذا ما كان ولا يزال محور اهتمام المصممين والمهندسين، ومصدراً لجذب الباحثين عن أبنية سكنية بتصميم إبداعي؛ كون هذه المواد تبرز أكثر في التصميم المعماري المستدام بشكل فني مبتكر، وقد أصبحت هذه المواد من الأمور المتبعة والشائعة في مختلف أنواع الأبنية وحول طرق استخدامها؛ فهي كالآتي:

إقرأ أيضا:هل شراء عقار في كندا يمنح الإقامة الدائمة
  • استخدام ما يتوفر من مواد في موقع إنشاء البناء السكني، أو موقع قريب منه، يتوفر فيه عناصر مهمة ومطلوبة للبناء؛ كالأشجار، الأنتيك، قطع الحديد، الهياكل القديمة.
  • استخدام المواد غير التقليدية، التي تم اكتشافها حديثاً كمواد صالحة لاستخدامها في البناء، وذلك بعد إعادة تدويرها؛ مثل: الإطارات علب الصودا.
  • استخدام مجموعة جديدة من المواد المُعاد تدويرها في التصميم الداخلي للأبنية السكنية؛ وهذه وظيفة مهندسي الديكور؛ بحيث يستخدمون مواد معينة لم تعد قابلة للقيام بغرضها الأساسي؛ مثل: إطارات الدراجات الهوائية وأحواض الاستحمام؛ لإضافة رونق على الديكور وقطع الأثاث في داخل الأبنية.

فرح القصاص، تبلغ من العمر 25 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الترجمة من جامعة الزرقاء الأهلية؛ بتقدير جيد جداً، وتملك خبرة عامين من العمل في مجال كتابة المحتوى لدى شركة السوق المفتوح؛ حيث تجيد كتابة مقالات منوعة عن الإلكترونيات، والهواتف المحمولة، والصحة، والجمال، والسيارات، والعقارات، والطهي، والتغذية، والرياضة، والدول، والتعريف بالكيانات العاملة في شتى القطاعات، بما يتوافق مع متطلبات السيو SEO، كما تعمل في مجال تحرير وتدقيق وتنسيق النصوص والصور، وتجيد التعامل مع نظام المحتوى WordPress، كما أنها تتقن اللغة الإنجليزية نطقاً وكتابةً بشكل جيد، وتجيد استخدام برامج المايكروسوفت أوفيس، والطباعة، والترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية والعكس كذلك. لديها التزام تام في المواعيد وتسليم العمل المطلوب في وقته، والقدرة على التعلم السريع لأي برامج وأنظمة جديدة مطلوبة في العمل.

السابق
أثر تغير المالك على عقد الإيجار
التالي
أسباب رئيسية لنجاح استثمارك في العقار