سيارات ومحركات

أحدث التقنيات التكنولوجية في السيارات الجديدة

أحدث التقنيات التكنولوجية في السيارات الجديدة

التقنيات التكنولوجية 

يشهد العالم ثورة تكنولوجيّة هائلة على جميع الأصعدة والمجالات التي تدخل التكنولوجيا في تصنيعها ولا سيّما تكنولوجيا صناعة السيارات، فهي واحدة من أكثر الصناعات التي استفادت من الطفرات التكنولوجية الحديثة؛ حيث يلجأ مصنعو السيارات حول العالم إلى إدخال أحدث التقنيات إلى السيارات التي يقومون بتصنيعها وذلك من أجل تقديم أداء أفضل على المستوى الميكانيكي وعلى مستوى الأمان والقيادة الذاتية، ومواكبة متطلبات العصر المتزايدة يوماً بعد يوم، يعرض هذا المقال بعضاً من أحدث التقنيات التكنولوجية المستخدمة في السيّارات الجديدة. 

أحدث التقنيات التكنولوجية في السيارات الجديدة

نظام الطاقة الكهربائية التوجيهية 

مع تطور التكنولوجيا مر نظام التوجيه في السيّارات بمراحل تطوير متعدّدة؛ حيث كان يعتمد في بداية الأمر على القوة العضلية فقط في تحريك المقود يميناً ويساراً، الأمر الذي يسبب الإرهاق لسائقي السيارات القديمة، ثم ظهر بعد ذلك نظام التوجيه المعزز المعروف لدى سائقي السيارات باسم “الباور”، والذي يعتمد في تحريك مقود السيارة بشكل أساسي على ضغط الزيت المعروف بزيت الباور، إلا أنه ورغم المميزات التي جاء بها يعاني من العديد من العيوب التي قد تؤثر على سلامة السائق، وفي سبيل التغلب على هذه المشاكل ساعدت التكنولوجيا في اختراع نظام التوجيه المعزز كهربائياً والذي يعتمد على محرك كهربائي متصل مباشرةً بعمود المقود، حيث يتحرك بالاتجاه الذي يتحرك به المقود، مما يقلل من جهد السائق. 

إقرأ أيضا:سيارة كيا سبورتاج 2014

تقنية V2X 

ظهرت العديد من التقنيات التي تساعد في تعزيز تواصل السيارة مع محيطها ومنها: تقنية V2V التي تساعد السيارات في التواصل مع بعضها البعض، وتقنية V2I التي تساعد في تواصل السيارات مع البنى التحتية المحيطة بها، ومع الطفرة التكنولوجية تم اختراع تقنية V2X التي تساعد السيارات في التواصل مع كل ما يحيط بها، وقد كان الهدف الأساسي من هذه التقنيات رفع مستويات الأمان والسلامة في السيارات؛ حيث أن تواصل السيارات مع بعضها البعض ومع مستخدمي الطريق ومع البنى التحتية يعزز بشكل أو بآخر مستويات السلامة. 

تقنية الشحن اللاسلكي للسيارات الكهربائية 

ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الشركات التي تقوم بتصنيع السيارات الكهربائية، وقد ذاع صيت هذه السيّارات وانتشرت بشكل واسع في جميع أقطاب العالم، الأمر الذي دفع شركات السيارات العملاقة إلى استحداث هذا النوع من السيارات، ولكن يعاني بعض مالكي هذه السيارات من مشكلة الشّحن السلكي  مما دفع شركات كبرى مثل بي إم دبليو إلى اختراع تقنية الشحن اللاسلكي، وهي تقنية تتمثل بلوح شحن مزوّد بملف مدمج يتم تركيبه في المكان المخصص لاصطفاف السيارة وآخر يتم تركيبه في مكان ما على جسم السيارة، ويتم بعد ذلك الشحن بواسطة تقنية الـ WiFi. 

إقرأ أيضا:كيف أعرف أن التيربو خربان

نظام استقراء الحالة الصحية للسائق 

تعمل شركة فورد الأمريكية على اختراع فكرة تقوم بتتبع الحالة الصحية للسائق، حيث يتم ذلك من خلال أجهزة استشعار يتم تركيبها على عجلات القيادة وحزام الأمان، وتعمل على استشعار البيانات الحيوية لسائق السيارة وتعطي نتائج تشير إلى وضع السائق الصحي، الأمر الذي قد يساعد في التقليل من الحوادث الناتجة عن النوبات القلبية لسائقي السيارات. 

إقرأ أيضا:سيارة أودي A5 2018

التوجيه الذاتي للسيارات 

تعد هذه التقنية واحدة من أكثر التقنيات التي تحتاج إليها البشرية والتي تعمل على تطويرها واستخدامها معظم شركات صناعة السيارات حول العالم، إذ إن هذه التقنية تمكن السيارة من التحكم بنفسها في بعض الحالات التي قد تسبب الحوادث المرورية، ومن الأمثلة عليها سيارة لكزس إل إس من فئة السيدان متوسطة الحجم حيث تقدم نظاماً حدسياً لتحديد المشاة، وهي مزودة بأنظمة توجيه نشطة تقوم بالضغط على الفرامل مع توجيه السيارة بعيداً عن السيارات والبنى التحتية المحيطة بها، الأمر الذي يؤدي إلى رفع مستويات الأمان للسائق والمارة.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
شركة ستروين
التالي
شركة ألفا روميو