حياتك

أسباب ارتجاف جفن العين

أسباب ارتجاف جفن العين

ارتجاف جفن العين

يُعرف ارتعاش الجفن أو ارتعاش الجفن بأنه تشنج متكرر لا إرادي في عضلات الجفن، وعادةً ما يحدث ارتعاش في الجفن العلوي، ولكن يمكن أن تحدث في كل من الجفون العلوية والسفلية، وبالنسبة لمعظم الناس تكون هذه التشنجات خفيفة للغاية، وقد يعاني بعض الأشخاص من تشنجات قوية تؤدي إلى انغلاق الجفون تمامًا، وعادةً ما تحدث رفرفة الجفن كل بضع ثوانٍ وتستمر لمدة دقيقة أو دقيقتين، ويمكن أن تحدث بشكل متقطع لعدة أيام، وتجدر الإشارة إلى أن رفرفة الجفن غير مؤلمة وغير ضارة، ولكنها قد تسبب الإزعاج والنهاية، وعادةً ما تزول من تلقاء نفسها دون علاج، ولكن في حالات نادرة، قد يكون هذا علامة تحذيرية على اضطراب حركي مزمن خاصة إذا كان مصحوبًا بتشنجات وجهية أخرى أو حركات لا يمكن السيطرة عليها [1].

ما هي أسباب ارتجاف العين

تنقسم أسباب الرفرفة العينية إلى قسمين: الأسباب العرضية التي تختفي مع القضاء على السبب وتقليله، والأسباب المرضية التي قد تستمر لفترة أطول وتتطلب علاجًا محددًا [6][7].

أسباب ارتجاف جفن العين غير المرضي

يعاني معظم الأشخاص من ارتعاش خفيف في العين نتيجة أسلوب حياتهم، أو من التعرض لأحد الأسباب التالية [6][7]:

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في المانجو
  • يؤدي تعرض العين للغبار ودخان السجائر والأجسام الغريبة وغيرها من الملوثات، إلى إصابة حلق العين وتزول هذه الأعراض عند مسحها أو تنظيفها بالماء.
  • إجهاد وإرهاق في العين، يمكن أن تحدث هذه المشكلة نتيجة عمل يتطلب استخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل متكرر ولفترة طويلة، وكذلك عند القراءة ومشاهدة التلفاز، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى شد أعصاب العين وبالتالي الارتجاف، ويتم علاج ذلك بأخذ قسط من الراحة عند استخدام العين بكثرة في العمل، بالإضافة إلى ذلك تجنب مشاهدة التلفزيون لفترة طويلة.
  • قلة النوم والأرق يمكن أن يضعف عضلات العين ويسبب الاسترخاء، ويتم حل هذه المشكلة عندما تحصل على قسط كافٍ من النوم والاسترخاء.
  • كثرة تناول الكافيين والمشروبات المنشطة؛ مثل القهوة والشاي والاستهلاك المتكرر للمشروبات الغازية.
  • يحدث بعد جراحات العيون مثل عمليات الليزر، وتختفي بعد فترة من العملية.
  • تناول بعض الأدوية مثل أدوية الصرع.
  • أمراض عقلية؛ مثل ظهور الإثارة المفاجئة، أو الشعور بالتوتر والقلق، أو حتى الكذب.
  • ينخفض ​​السكر فجأة لأنه يجب تناول الحلويات لرفع مستوى السكر إلى مستواه الطبيعي.
  • الضوء الساطع

أسباب ارتجاف العين المرضي

من النادر جدًا أن يشير ارتعاش العين إلى حالة مرضية، حتى لو تم استبعاد جميع الأسباب غير المرضية، ومن بين هذه الأسباب:

إقرأ أيضا:أفضل أنواع الفيتامينات في الصيدليات للرجال
  • تعرض العينين للجفاف.
  • الإصابة بعدوى يمكن أن يؤثر على ملتحمة العين أو العنبية والجفون، وهنا يجب على الطبيب أن يصف قطرات مضادة للالتهابات.
  • الإصابة بمشاكل عصبية وأمراض الدماغ التي يمكن أن تصيب العين وتنتج هذه الرفرفة.
  • الشلل النصفي في الوجه أو التهاب العصب السابع.
  • أمراض أخرى مثل، متلازمة توريت، مرض باركنسون.
  • التعرض للسكتة الدماغية.
  • توتر عضلات الرقبة هو حالة من التشنج اللاإرادي لعضلات الرقبة التي تؤدي إلى التواء الرأس أو الانحناء إلى الجانب أو الأمام، وأحيانًا يتطلب علاجها إلى اللجوء إلى الخيار الجراحي.
  • خلل التوتر العضلي في الفك.
  • تهيج العين؛ هنا يتم إعطاء قطرات الحساسية.

علاج ارتعاش العين

يتطلب علاج وتشخيص ارتعاش العين الذهاب إلى طبيب عيون يقوم بإجراء تقييم وفحص سريري شامل، مع مراعاة وقت نوبة نفض العين لدى الشخص المصاب، ومن بين الطرق الأكثر أهمية لعلاج ارتعاش العين ما يلي [3]:

  • حقن البوتوكس: هو أفضل لأن الحقن يضعف العضلات التي تتحكم في الجفن، مما يساعد على تخفيف الرفرفة التي تحدث في العين، وتأثيرات البوتوكس تدوم عادة حوالي ثلاثة أشهر، لذلك فهو يجب أن يتكرر.
  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم: إذا لم يخفف البوتوكس من ارتعاش العين، يصف الأطباء الأدوية التي تساعد في كبت الإشارات الحركية المفرطة من الدماغ والتي تسبب استمرار ارتعاش العين.
  • الجراحة: قد يكون هذا ضروريًا في حالة عدم نجاح أي علاج آخر، ووفقًا للدراسات الحديثة فإنّ العلاج الجراحي الأكثر فعالية لعلاج السديلة العينية هو استئصال الكتلة الورمية، وهو إزالة كل أو جزء من العضلات المصابة، ولا يقوم الأطباء بإجراء الجراحة إلا إذا تسببت السدائل العينية في فقدان البصر.
  • التحفيز العميق للدماغ: في هذه الطريقة يتم زرع قطب كهربائي في الدماغ للمساعدة في إعادة تشغيل المناطق الحركية المضطربة في الدماغ، وقد أظهرت الدراسات أن هذه الطريقة يمكن أن تعالج ارتعاش العين.

أعراض ارتجاف جفن العين

تختلف الأعراض التي يمكن أن تصاحب نفضة العين تبعًا لشدة أسباب ارتعاش العين والمرض والحالة الكامنة، وهناك أعراض تؤثر على العين والتي يمكن أن تشمل أيضًا أنظمة جسدية أخرى، مثل: عدم وضوح الرؤية، وإفرازات العين، وترهل الجفون، وجفاف العين، وألم في العين، والشعور بجسم غريب في العين، ينتج عنه حكة شديدة في العين، وزيادة الحساسية للضوء، وضعف البصر، واحتقان شديد في العين واحمرارها [4].

إقرأ أيضا:هل مرض الصرع وراثي

تشمل الأعراض العصبية التي تحدث في الجهاز العصبي مع الرفرفة العينية تشنجات من اضطرابات الكلام وتشنجات الوجه اللاإرادية وإحساس بالوخز مثل الإبر في الفم والأنف والأرق والأمراض الشديدة التي تهدد الحياة والتي يجب تقييمها على الفور في حالة الطوارئ، وتشمل عدم الاستجابة، وفقدان الوعي، وآلام العين، وشلل الوجه، وضعف عضلات الوجه والفكين، وفقدان التوازن المفاجئ، وفقدان الرؤية المفاجئ، والصداع الشديد [4].

مضاعفات ارتجاف جفن العين

نادراً ما يسبب ارتعاش العين مضاعفات خطيرة وليس من أعراض اضطراب دماغي أو عصبي أكثر خطورة إلا في حالات نادرة، وعندما تكون هذه المشكلة نتيجة لهذه الحالات الخطيرة، فإنها دائما مصحوبة بأعراض أخرى، بما في ذلك اضطرابات في الدماغ والأعصاب التي قد تسبب تشنج الجفن، ومن أبرز مضاعفات جفن العين ما يلي [4]:

  • شلل الوجه النصفي: أو شلل الوجه، حالة يتدلى فيها أحد جانبي الوجه.
  • خلل التوتر العضلي: الذي يسبب تشنجات عضلية غير متوقعة.
  • ضعف توتر الرقبة: يؤدي إلى تقلصات عشوائية في الرقبة والتواء الرأس في أوضاع غير ملائمة.
  • مرض التصلب اللويحي: هو مرض يصيب الجهاز العصبي المركزي ويسبب مشاكل في الإدراك والحركة بالإضافة إلى الإرهاق.
  • مرض باركنسون: يمكن أن يسبب مرض باركنسون ارتعاش الأطراف وتيبس العضلات ومشاكل التوازن وصعوبة التحدث.
  • متلازمة توريت: تتميز بحركات لا إرادية متكررة.

طرق الوقاية من ارتجاف جفن العين 

قد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من ارتعاش العين بشكل متكرر تاريخ هذا الحدث للتعرف على الأعراض المصاحبة له أو الأسباب المحتملة له، وذلك لمنع حدوثه، ويجب الحرص على كميات الكافيين أو التبغ أو الكحول الموجودة دخول الجسم، وحالة تقليل استهلاكها، ومن المهم تقليل التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يسبب تقلصات في الجفن، لذلك يجب محاولة الذهاب إلى الفراش قبل 30 دقيقة إلى ساعة من المعتاد، للمساعدة في تخفيف الضغط على الجفون وتقليل التشنجات، مما يعني أن هذه الحالة غير مرتبطة بالجينات، فيما يتعلق بالتوتر العصبي وقلة النوم وعوامل نمط الحياة الأخرى، وإذا كانت المشكلة الصحية الأساسية هي السبب، فإن طرق الوقاية منها هي: علاج الحالة الأساسية التي تسبب ترفرف العينين [4].

أساطير حول ارتعاش العين 

تستند الأسطورة إلى حقيقة أن ثقافات الشعوب تقدم تفسيرات ودلالات مختلفة لحدوث رفرفة العين، ومن بين العديد من الأساطير المرتبطة برفرفة العين، ما يلي [5]:

  • في الفولكلور الصيني والهندي وهاواي والكاميروني والنيجيري، يُعد ارتجاف جفن العين نذيرًا لأحداث غيرت الحياة مثل الموت في الأسرة، والحصول على الأموال والولادة.
  • في الصين قام بتفصيل تفسير رفرفة العين بشكل مختلف اعتمادًا على الوقت من اليوم؛ حتى إذا حدث دقات العين في الساعة الرابعة صباحًا، فقد يشير ذلك إلى اقتراب الفرح، بينما قد يشير ظهوره عند الظهر إلى كارثة وشيكة الحدوث.

أشكال ارتجاف جفن العين

إنّ الأنواع الثلاثة الأكثر شيوعًا لهذه الحالة هي ارتجاف الجفن المؤقت، وارتجاف الجفن الخفيف، والصداع النصفي. تمت مناقشة هذه الأنواع بالتفصيل عن كل منها على حدة في ما يلي [6]:

تشنجات مؤقتة بالعين

عادةً ما تظهر على شكل تشنج خفيف من جانب واحد في عضلة الجفن السفلي أو العلوي، أو في بعض الأحيان في كلا الجفنين، وهذا أمر شائع لا يتطلب القلق أو الفحص من قبل الطبيب، وعادةً ما يتم حلها في الداخل بضعة أيام، ويحدث ذلك بسبب قلة النوم أو الإجهاد أو زيادة استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

التقلص الحميد للجفن

هو حالة لا إرادية تشمل كلتا العينين، والتي تبدأ بمعدل متزايد من تقلص العين وتؤدي في النهاية إلى إغلاق الجفون بشكل كامل، كذلك الضغط على العضلات حول العينين في بعض الحالات التي تعاني من تقلص الجفن الحميد، تشارك عضلات الفم أو الرقبة أيضًا في هذا الانقباض، وعندما يحدث يمكن أن يؤدي إغلاق الجفن اللاإرادي إلى عدم القدرة على الرؤية بشكل مؤقت، وهذه الحالة نادرة ولكنها مزعجة للغاية، وغالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يعانون منها من صعوبة في الرؤية.

تشنج نصفي الوجه

هي حالة تشمل اضطرابًا في الجهاز العصبي ويصاحبها إغلاق لا إرادي للعين مع عضلات في الخدين والفم والرقبة، ولكن في جانب واحد فقط من الوجه، وهذا يحدث بسبب ملامسة الدم. أوعية العصب الوجهي.

علاج ارتعاش العين

تزول رعشات العين البسيطة في معظم الحالات من تلقاء نفسها؛ مع الحاجة إلى الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب الكحول والتبغ والكافيين، وفي حالة جفاف العين أو تهيجها، ويوصى بتجربة القطرات المسيلة للدموع الاصطناعية دون وصفة طبية، والتي غالبًا ما توفر الراحة من هذه الإصابة الطفيفة، لم يجد الأطباء علاجًا لسديلة الجفن الأولية الحميدة، ولكن هناك العديد من خيارات العلاج التي تجعلها أقل خطورة من بين العلاجات الأكثر استخدامًا، وغالبًا ما يستخدم توكسين البوتولينوم مع الصداع النصفي للوجه، ويقوم الطبيب بحقن كميات صغيرة في عضلات العين لتخفيف التشنجات، حيث يستمر التأثير لبضعة أشهر قبل أن ينحسر ببطء؛ الأمر الذي يتطلب العلاج، ولكن في الحالات الخفيفة قد يقترح الطبيب دواء؛ تشمل الأمثلة عليها ما يلي [6]

  • كلونازيبام.
  • لورازيبام.
  • تريهكسيفينيديل هيدروكلوريد.

تشمل العلاجات البديلة أيضًا ما يلي:

  • الارتجاع البيولوجي.
  • العلاج بالإبر.
  • التنويم المغناطيسى.
  • العلاج بتقويم العمود الفقري.
  • العلاج الغذائي.
  • النظارات المضللة.

عندما تفشل الخيارات الأخرى، قد يقترح الطبيب إجراءً يسمى استئصال الورم العضلي، حيث يقوم الجراح بإزالة بعض العضلات والأعصاب المحيطة بالجفن، وتخفف الجراحة الضغط من الشريان على العصب الوجهي الذي يسبب تشنج نصفي الوجه، لكنها مثل أي عملية أخرى لا تخلو من التعقيدات [3].

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
أسباب ارتخاء سقف الحلق
التالي
أسباب ارتفاع الاملاح في البول