حياتك

أسباب ارتفاع ضغط الدم

أسباب ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم 

يعدّ ارتفاع ضغط الدّم من الأمراض المنتشرة بشكل كبيرة والخطيرة أيضًا، وتكمن خطورته في كونه في الغالب لا يتسبب بإظهار أيّ أعراض، ويمثّل ضغط الدّم قوّة الدّم التي يضخّها القلب من خلال الشّرايين إلى جميع أنحاء الجسم، وقد تكون الشّرايين ضيّقة وهذا أهد أهم أسباب ارتفاع ضغط الدم.

ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم

يحدث ارتفاع ضغط الدم نتيجة العديد من الأسباب والتي تتضمن ما يلي: [1]

  • الحالات المرضية: بما فيها الإصابة بأورام في الغدة الكظرية، واضطرابات الغدة الدرقية، وأمراض الكلى، والعيوب الخلقية في الأوعية الدموية، بالإضافة إلى انقطاع التنفس أثناء النوم.
  •  الأدوية: قد يتسبب استخدام بعض أنواع الأدوية إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدّم بما فيها الأدوية الممنوعة ومنها الأمفيتامينات والكوكايين، والأدوية غير الممنوعة؛ كمزيلات الاحتقان وأدوية نزلات البرد.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بارتفاع الضغط ومنها الآتي:

  • العوامل الوراثية: يزيد وجود إصابات سابقة لدى أحد أفراد العائلة من احتمالية إصابة بقية الأفراد.
  • السّمنة: مع ازدياد الوزن يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الأكسجين والمواد المغذية، وبالتالي زيادة كمية الدم التي يجب أن يضخها القلب من خلال الأوعية الدموية، وهذا يزيد الضغط على الشرايين ويرفع مستويات ضغط الدم.
  • العمر: تزداد خطورة الإصابة بارتفاع الضغط كلما تقدم الإنسان في العمر، إذ إنّ الأشخاص البالغين من العمر 64 عامًا فما فوق أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الضغط، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع الضغط قد يصيب الأطفال، وقد يحدث نتيجة الأسباب ذاتها التي تؤدي لإصابة الكبار.
  • تدخين السجائر: تحتوي السجائر على العديد من المواد الكيميائية، والتي قد تسبب تلفًا في بطانة جدران الشرايين وهذا يؤدي إلى تضيّقها وبالتالي ارتفاع مستويات ضغط الدّم.
  • تناول كميات كبيرة من الصوديوم: الصوديوم أو ما يعرف بملح الطعام، والذي يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى حدوث احتباس في السوائل وحدوث ارتفاع في الضغط.
  • الكسل والخمول: عادة ما تكون ضربات القلب لدى الشخص الخمول أعلى من المعدّل الطبيعي، وهذا يزيد من الضغط على القلب و الشرايين ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • الضغوطات النفسية:على الرغم من أنّ الضغط النفسي والتوتر يزيد من معدّلات ضغط الدّم، إلا أنّها قد تكون مؤقتة وليست دائمة.
  • نقص البوتاسيوم: يوازن البوتاسيوم كمية الصوديوم في جسم الإنسان، وعندما تقل مستويات البوتاسيوم فإنّ مستويات الصوديوم تزداد وبالتالي فإنّ الضغط سيرتفع.
  • الإدمان على المشروبات الكحولية: يتلف الإدمان على المشروبات الكحولية القلب مع مرور الوقت، وهذا يؤدي إلى حدوث خلل في مستويات الضغط.

ما هي أنواع ارتفاع ضغط الدم

يوجد نوعان لارتفاع ضغط الدّم وفيما يلي توضيح ذلك: [2]

إقرأ أيضا:المصباح للعطور
  • النوع الأوّل: وهو ارتفاع ضغط الدّم الأساسي أو الأوّلي وغالبًا ما يتطور خلال سنوات عديدة، ولم يحدد الأطباء أسبابًا واضحة لحدوثه.
  • النوع الثاني: ارتفاع ضغط الدّم الثانوي والذي غالبًا ما يتطوّر بسرعة، ويكون أكثر شدّة من ارتفاع الضغط الأساسي.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

على الرغم من أنّ ارتفاع الضغط لا يتسبب بإظهار أيّة أعراض في الغالب، إلا أنّ بعض الأعراض قد تظهر لدى العديد من الأشخاص، وتتضمن الأعراض الآتي:[3]

  • الدوخة والدوار.
  • صداع الرأس: من الممكن أن يكون صداع الرأس شديدًا أو خفيفًا أو متوسط الشّدة، وما يميّزه الإحساس بنبض في الرأس.
  • ضيق في التنفس.
  • نزيف في الأنف.
  • خلل في الرؤية.
  • الغثيان وقد يتطور لتقيّؤ.
  • فقدان الشهية.
  • من الممكن أن تتطور أعراض ارتفاع ضغط الدّم لتدلّ على حالة مرضية خطيرة؛ كالإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية كالألم في الصدر وضيق في التنفس.

علاج ارتفاع ضغط الدم

يمكن علاج ارتفاع الضغط بالعديد من الخيارات العلاجية الدوائية وغير الدّوائية، وفي المجمل تتضمن علاجات ارتفاع ضغط الدّم الآتي:[4]

إقرأ أيضا:ما هو السوق الإلكتروني وما هي إيجابياته

العلاجات غير الدوائية

  • إجراء تعديلات في نظام الحياة: يوصي الأطباء المصابين بارتفاع ضغط الدّم بإجراء تعديلات في نظام حياتهم، وذلك يتمثّل في ممارسة التمارين الرياضية معتدلة الشّدة 150 دقيقة في الأسبوع، أو ما يقارب 75 دقيقة من التمارين ذات الكثافة العالية، وتقسيم هذه الفترات خلال الأسبوع، ومن هذه الرياضات المشي أو ركوب الدّراجات أو السّباحة، بالإضافة إلى التقليل من التوتر والتعامل بشكل صحيح مع الضغوطات النفسية، وذلك من خلال ممارسة تمارين اليوغا والتأمل والاسترخاء وأخذ الحمام الدافىء، ومن الضروري الابتعاد عن التدخين وتناول المشروبات الكحولية والوجبات السريعة.
  • الحمية الغذائية: يمكن علاج ارتفاع ضغط الدّم من خلال الخضوع لحمية غذائية تتضمن التقليل قدر الإمكان من تناول ملح الطعام، وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتقليل 5% من الاستهلاك اليومي لملح الطعام لتجنب حدوث مضاعفات ارتفاع الضغط، بالإضافة إلى تناول المزيد من الفواكه والخضار، وتقليل تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الدّهون المشبعة، واستبدالها بالحبوب الكاملة والفول والمكسّرات والأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3، والأغذية الغنية بالألياف، ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
  • الحفاظ على وزن صحي: أشرنا أعلاه إلى أنّ زيادة الوزن تزيد من مستويات ضغط الدّم، لذا وللتخلص من ارتفاع الضغط يُوصى بالحفاظ على وزن صحي.

العلاجات الدوائية

يوجد العديد من أنواع الأدوية المعالجة لارتفاع ضغط الدّم، وقد يحتاج المصاب بالضغط إلى استخدام دوائين أو أكثر للسيطرة على ارتفاع الضغط، وفي الغالب تكون الجرعة البدائية منخفضة لمعاينة الآثار الجانبية التي قد تسببها أدوية الضغط من قِبَل الطبيب، [4]، ومن أنواع هذه الأدوية الآتي: [5

إقرأ أيضا:كم عدد أرجل الأخطبوط
  • الأدوية المدرة للبول: أو ما يعرف بأدوية الماء والتي تقلل من مستويات الصوديوم والماء في الجسم، وبالتالي انخفاض مستويات الضغط، وعادةً ما تكون هذه الأدوية هي الخيار العلاجي الدوائي الأوّل للمصابين بالضغط.
  • الأدوية المرخية للأوعية الدموية: ومنها الأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوستين كأدوية اللينسوبريل والكابتوبريل، والتي تثبط تشكّل المادة الكيميائية التي تؤدي إلى تضيّق الأوعية الدموية، بالإضافة إلى حاصرات مستقبلات الأنجيوستين، وهي أدوية توقف عمل المواد الكيميائية التي تؤدي لتضيّق الأوعية الدموية، ومن الأدوية التي تُرخي الأوعية الدموية حاصرات مستقبلات الكالسيوم كالأملودبين والديلتازيم، وقد تعمل هذه الأدوية بشكل أفضل لدى المصابين بالضغط كبار السن.
  • الأدوية التي تمنع احتباس السوائل: ومن أبرزها أدوية مضادات الألدستيرون، والتي تثبط عمل المواد الكيميائية التي تحجز الأملاح والسّوائل وبالتالي تخفيض ضغط الدم.
  • الأدوية التي تقلل الضغط على القلب: تقلل هذه الأدوية من الضغط المتشكّل على القلب كأدوية حاصرات بيتا، أو أدوية مستقبلات ألفا-بيتا والتي تقلل نبض القلب وبالتالي تقليل كمية الدم التي يضخها.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

إذا لم يتم علاج ارتفاع الضغط فإنّه سيؤدي إلى العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي إلى الموت، بما فيها النوبة القلبية وهي حالة تحدث عندما لا يصل الدم اللازم إلى عضلة القلب مما يؤدي إلى نقص الأكسجين وموت الخلايا، ويزداد أذى القلب كلما ازدادت فترة انقطاع الدم والأكسجين عنه، بالإضافة إلى قصور القلب أي عجزه عن ضخ كميات كافية إلى جميع أنحاء الجسم، كما وتتضمن مضاعفات ارتفاع الضغط تلفًا في الكلى أو ما يعرف بالفشل الكلوي، والذبحة الصدرية، وانسداد في الشرايين التي تزوّد الدماغ بالدم والأكسجين أو حدوث انفجار فيها، وبالتالي الإصابة بالسكتة الدماغية، وقد يحدث اضطراب في نبضات القلب الذي قد يؤدي إلى الوفاة بشكل مفاجئ [6].

السابق
أسباب آلام الظهر العلوي
التالي
ما هو علاج الكدمات الزرقاء