أسماء يوم القيامة

أسماء يوم القيامة

سمى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بعدّة أسماءٍ منها: النبأ العظيم، والغاشية، ويوم الدِّين، والقارعة، ويوم البَعث، والصاخّة، ويوم الفَصل، والحاقة، وغيرها من الأسماء، ويجب أن ننبه إلى أنّ حديث القرآن الكريم عن يوم القيامة وما لها من أسماءٍ كثيرة يدلّ على أنّه لا يمكن لأحدٍ من البشر معرفة حقيقية معانيها، وقد تم ذكر يوم القيامة في القرآن الكريم بأسلوب الاستفهام؛ من باب إبهام المعنى على القارئ، والسامع، والتعظيم من شأن هذا اليوم العظيم، وتهويله، ومع أنّ العرب على علم باللغة العربية ودقائقها، إلّا أنّهم لم يُدركوا معاني كل تلك الأسماء، وذلك يدلّ على أنّ المعنى اللفظي في اللغة يختلف عن المعنى الاصطلاحيّ لها، كما أنّ معاني أسماء يوم القيامة، مثل الحاقّة والقارعة، تم نقلها من المعنى اللغويّ إلى المعنى الغيبيّ؛ فلا أحد يُدرك حقيقة تلك المعاني إلّا الله عز وجل.

يتحدث هذا المقال عن أسماء يوم القيامة، ويشتمل على:

  • كم عدد أسماء يوم القيامة؟
  • سبب كثرة أسماء يوم القيامة. 
  • أسماء يوم القيامة التي وردت في القرآن.
  • أسماء يوم القيامة، ومعانيها.

كم عدد أسماء يوم القيامة؟ 

يتفاوت عدد أسماء يوم القيامة ففي هذا المقال ذكرنا سبعة وعشرين اسمًا له، وهناك من يقول أقل، وهناك من يقول أكثر من ذلك.

سبب كثرة أسماء يوم القيامة 

ذكر الإمام القرطبي -رحمه الله- أن السر في تعدد وكثرة أسماء يوم القيامة يكمن في “أن كل ما عظُم شأنه تعددت صفاته، وكثرت أسماؤه”، فالقيامة لمَّا عظُم أمرها، وكثرت أهوالها سماها الله -عز وجل- في كتابه الكريم بأسماء عديدة ووصفها بأوصاف كثيرة؛ تنويهًا بشأنها وتنبيها للعباد ليخافوا منه؛ وكل اسم من أسمائها له معناه الخاص به.

أسماء يوم القيامة التي وردت في القرآن 

  • يوم القيامة: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1].
  • اليوم الآخر: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 18].
  • الآخرة: {وَلَقَدِ ٱصْطَفَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ} [البقرة: 30].
  • الساعة: {إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15].
  • يوم البعث: {وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ وَٱلْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْبَعْثِ} [الروم: 56].
  • يوم الخروج: {يَوْمَ يَسْمَعُونَ ٱلصَّيْحَةَ بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ} [ق: 42].
  • القارعة: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ} [الحاقة: 3].
  • يوم الفصل: {إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًا} [النبأ: 17].
  • يوم الدين: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4].
  • الصاخة: {فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ} [عبس: 33].
  • الطامة الكبرى: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34].
  •  يوم الحسرة: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ} [مريم: 39].
  • الغاشية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1].
  • يوم الخلود: {ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍۢ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ} [ق: 34].
  •  الواقعة: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} [الواقعة: 1].
  • يوم الحساب: {وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} [غافر: 27].
  • يوم الوعيد: {وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ} [ق: 20].
  • يوم الآزفة: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} [غافر: 18].
  • يوم الجمع، ويوم التغابن: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [التغابن: 9].
  • الحاقة: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1:2].
  • يوم التناد: {وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ} [غافر: 32].
  • يوم التلاق: {رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلْعَرْشِ يُلْقِى ٱلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوْمَ ٱلتَّلَاقِ} [غافر: 15].
  • اليوم الموعود: {وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} [البروج: 2].
  • يوم الفتح: {قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ} [السجدة: 29].
  • الزلزلة: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1].
  • الساعة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187].
اقرأ أيضاً:  سورة السجدة وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

أسماء يوم القيامة ومعانيها 

اليوم الآخر

هو من أبرز وأهم الأسماء التي أطلقت على يوم القيامة، والذي جاء ذكره ملازمًا لأركان الإيمان، ورد ذكره في القرآن الكريم، حيث ذكره الله -عز وجل- في سورة التوبة في قوله: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 29]، ذكره النبي المصطفى -عليه أضل الصلاة والسلام- في حديث مجيء سيدنا جبريل إليه ليعلم بعض الأمور الدينية للصحابة رضوان الله عليهم والمسلمين، فقال: أخبرني عنِ الإيمانِ، قالَ: الإيمانُ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ، وملائِكَتِهِ، وَكُتبِهِ، ورسلِهِ، واليومِ الآخرِ، والقدرِ خيرِهِ وشرِّه… إلخ الحديث، سمي بهذا الاسم لأنه اليوم الأخير الذي لا يوم بعده، وفيه العباد ينقسمون ما بين الجنة والنار، كلًا حسب أعماله التي قدمها لنفسه في الحياة الدنيا.

يوم القيامة

هو أشهر الأسماء لهذا اليوم، وهي كلمة مشتقة من كلمة قام في اللغة العربية، يوم القيامة هو يوم يجتمع فيه الناس ويقفون بين يدي بارئهم -سبحانه وتعالى- ليحاسبهم على أعمالهم التي عملوها في الدنيا؛ ليجزي المحسن بالجنة، والمسيء بالجحيم، جاء لفظ يوم القيامة في سبعين موضعًا تقريبًا في القرآن الكريم، منها قوله تعالى: {اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ} [النساء: 87].

الواقعة

أحد أسماء يوم القيامة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، وهناك سورة تحمل اسم الواقعة، قال تعالى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ،…} [الواقعة: 1:3]، تتحدث سورة الواقعة عن كافة الأحداث والتفاصيل  التي ستحدث يوم القيامة، سميت بهذا الاسم؛ للتأكيد على أن يوم القيامة واقع لا محالة، ولا شك في ذلك.

الساعة

جاء لفظ الساعة مذكورًا في أكثر من موضع في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15]، وذكره النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في أحد الأحاديث الواردة عنه، والتي تخص علامات يوم القيامة؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: {إن الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات…}، أما سبب تسميتها بهذا الاسم؛ لأنها تأتي بصورة مفاجئة، فتأتي بغتة في ساعة لا يعلمها أحدًا إلا رب العالمين سبحانه وتعالى. 

اقرأ أيضاً:  الاشهر الهجرية كاملة بالترتيب مع المعاني

يوم البعث

هو من الأسماء التي سُمي بها يوم القيامة في الكثير من الآيات القرآنية، منها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ…} [الحج: 5]، وقد أطلق عليه يوم البعث؛ لأن الله -عز وجل- يبعث الناس فيه، ويخرجهم من قبورهم للعرض عليه.

يوم الخروج

هو من الأسماء التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، إذ قال تعالى: {يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} [ق: 42]، وسبب تسمية يوم القيامة بيوم الخروج؛ لأن جميع البشر منذ بداية الخلق وحتى النهاية سوف يخرجون من قبورهم بعدما ينفخ في الصور النفخة الثانية؛ للوقوف أمام المولى -عز وجل- للحساب.

يوم التلاق

هو أحد أسماء يوم القيامة التي جاءت في القرآن الكريم في قوله تعالي: {رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلْعَرْشِ يُلْقِى ٱلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوْمَ ٱلتَّلَاقِ} [غافر: 15]، ويرد هذا الاسم لأنه اليوم الذي سيلتقي فيه العباد تقيهم وفاجرهم، مؤمنهم وكافرهم مع خالقهم -عز وجل- ففيه سيلتقي الناس بعضهم البعض: الظالم والمظلوم، والآباء والأبناء، والأولين والآخرين.

يوم الفصل

جاء ذكر يوم الفصل في القرآن الكريم، في قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} [الصافات: 21]، وسبب التسمية يرجع لكونه اليوم الذي سيفصل فيه رب العالمين بين خلقه؛ فيقتص المظلوم من الظالم، ولا يظلم ربك أحدًا.

يوم الدين

هو من الأسماء التي يتوارد ذكرها إلى آذاننا  كثيرًا، وقد تمت الإشارة ليوم القيامة بهذا الاسم في سورة الفاتحة، قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ،…} [الفاتحة: 1:4]، وسبب هذه التسمية، أنّ هذا اليوم هو يوم الجزاء والحساب لجميع العباد، وفيه يتجلى -رب العالمين- ويقول لمن الملك اليوم؟ ولا يمكن لأحد من العباد أن يشاركه ذلك، ويدعي الملك كما كان يحدث في الحياة الدنيا من قبل بعض الكفار المتكبرين.

يوم الوعيد

هو أحد الأسماء التي أطلقت على يوم القيامة والذي جاء في قوله تعالي: {ونُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} [ق: 20]، وسبب التسمية يرجع لكونه اليوم الذي سيجد فيه كل عبد ما وعده به رب العالمين؛ فالمؤمنون سوف يتلقون ما وعدهم الله من جنات النعيم نتيجة إيمانهم، والكافرون سيكون جزاؤهم النار وبئس المصير نتيجة كفرهم، فلا يظلم أحد شيئًا؛ فكل إنسان سيجزي بما قدم في الحياة الدنيا خيرًا بخير وشرًا بشر.

القارعة

هو من الأسماء التي تم ذكرها في القرآن الكريم في سورة تحمل اسمها، وهي سورة القارعة، قال تعالى: {الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1:3]، ودلالة هذا الاسم يدل على الهلع، وشدة الاضطراب التي يدخل في قلوب العباد نتيجة الشدة التي ستقع في هذا اليوم من أهوال، وأحداث عظام.

اقرأ أيضاً:  الرقية الشرعية على الماء

الآزفة

في قوله تعالى {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} [غافر: 18]، وأزف في اللغة بمعنى اقترب، والآزفة اسم من أسماء يوم القيامة. 

اليوم الموعود

في سورة البروج: {وَالْسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُروجْ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودْ} [البروج: 1:2]، واليوم الموعود هنا بمعنى أنه اليوم الذي وعد الله عباده بأنه آت لا محالة، وأن كل الناس سوف يحشرون ويحاسبون.

يوم التناد

أصلها يوم التنادي، وقد ورد ذكرها في سورة غافر على لسان مؤمن آل فرعون حيث: {وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ} [غافر: 32]، وسمي كذلك لكثرة الأصوات والتنادي بين العباد وبعضهم، فهذا ينادي على ابنه ليعطيه حسنة، وهذه تنادي على ابنتها لتعطيها ما يدخلها الجنة، وهذا ينادي على ظالمه ليقتص منه، والرحمن ينادي على الجميع فيقول: لمن الملك اليوم؟ والكل صاغر، شاخص البصر، خائف مما سيصير إليه.

الزلزلة

سورة الزلزلة سميت باسم من أسماء يوم القيامة، فهو يوم الزلزلة، يوم تزلزل الأرض، وتزلزل قلوب العباد من هول ما يحدث.

الحاقة

ابتدأ بها الرحمن سورة الحاقة فقال: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: 1:3]، وسميت بالحاقة؛ لحقيقتها، وحقيقة أنها واقعة لا محالة، ولا مفر للإنسان منها.

يوم الحسرة

قال تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ} [مريم: 39]، بمعنى يوم الندم؛ فالإنسان العاصي يندم على معصيته، وعلى عمره الذي أفناه في الحرام، وعلى ما فرط في جنب الله، وتجرأ على حدود الله، وفعل ما حرم الله، وانتهى عما أمره به.  

يوم الجمع، ويوم التغابن

قال تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [التغابن: 9]، سمي يوم القيامة بيوم الجمع لأن الله يجمع فيه جميع الخلائق من الجن والإنس والحيوانات، ويحاسب الجميع، والتغابن لأن المؤمنون يغبن فيه الكافرون بمعنى: يبغضوهم، ويبتعدوا عنهم؛ فالمؤمنون في الجنة، والكافرون في النار.

يوم الحساب

هو اليوم الذي يحاسب الله فيه جميع الخلائق، فقد قال تعالى: {وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} [غافر: 27].

يوم الخلود

سمي يوم القيامة بيوم الخلود لأن المؤمنين مخلدون في الجنة، والكافرون مخلدون في النار، فقد قال تعالى: {ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍۢ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ} [ق: 34].

الصاخة

سمي يوم القيامة بذلك؛ لأن صيحة يوم القيامة تصم الآذام، فقد قال تعالى: {فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ} [عبس: 33].

الطامة

بمعنى الأمر عظيم الشأن، أو المصيبة، فقد قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} [النازعات: 34].

فيديو عن أسماء يوم القيامة

مقالات مشابهة

ما حكم إزالة شعر الوجه

ما حكم إزالة شعر الوجه

غزوات الرسول بالترتيب وأسبابها ونتائجها

غزوات الرسول بالترتيب وأسبابها ونتائجها

سورة النازعات وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة النازعات وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة طه وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة طه وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

دعاء تسهيل الولادة الشامل

دعاء تسهيل الولادة الشامل

سورة التغابن وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة التغابن وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

تعريف الحج واركانه

تعريف الحج واركانه