تغذية

أضرار خبز الشعير

أضرار خبز الشعير

الخبز

أضرار خبز الشعير من الأسئلة التي تتبادر على أذهان الكثير من الأشخاص، ويعتبر الخبز بشكل عام من أهم الأطعمة الرئيسية التي يتم تناولها منذ القدم بمختلف دول العالم، وربما يعود السبب بذلك إلى إمكانية إدخاله في الكثير من المأكولات، وسهولة تحضيره، وما يتضمن عليه من فوائد عديدة، بالإضافة إلى تنوع الوصفات والمكونات التي يمكن إعداده بها، ومن بينها خبز الشعير الذي يتم تصنيعه من الشعير، والذي يعد بدوره من الحبوب التي يتم استخدامها بكثرة، نظراً إلى غني بالعناصر اللازمة لجسم الإنسان، مثل: الفوسفور، والفيتامينات، والألياف، والكالسيوم. 

أهم أضرار خبز الشعير 

يتميز خبز الشعير بالكثير من الفوائد التي تعود بالمنفعة على صحة جسم الإنسان، إلا أنه على الرغم من ذلك يوجد له بعض المضار التي يجب أخذها بعين الاعتبار والعلم بها، لتفادي الوقوع بأي مشاكل صحية، ونشير إليها فيما يلي على النحو التالي: 

  • في حال كان الشخص يملك حساسية تجاه حبوب الشعير؛ فإن تناوله سوف يعود عليه بالضرر، ويؤدي إلى تدهور حالته الصحية، لذا ينصح بأن يتم التأكد من السجل الطبي الخاص بالشخص فيما كان يواجه تحسس تجاه أي صنف؛ حيث لا يقتصر ذلك على خبز الشعير فقط؛ قبل تناول المأكولات، علماً أنه من الممكن أن يتم معرفة محتويات أي منتج عبر الإطلاع على التعليمات الخاصة به، والمكتوبة على الكيس أو العبوة. 
  • في حال كان الشخص مصاب بمرض السكري؛ فإنه في حال قيامه بتناول خبز الشعير عليه أن يقوم بمراجعة طبيبه للتأكد من صحته وسلامته؛ نظراً إلى أن هذا النوع من الخبز يعمل على تقليل معدل السكر في الدم، وينصح بعدم التهاون بهذا الأمر أبداً لتفادي الوقوع بأي مشكلة صحية. 
  • في حال كان الشخص يعاني من الإصابة بحساسية من الحبوب؛ فإن تناول هذا الخبز من الممكن أن يسبب له مجموعة من الأعراض، مثل: الاحمرار، والحكة، والطفح الجلدي، بالإضافة إلى إمكانية انتفاخ اللسان، والإصابة بالإسهال، والتقيؤ، كما من الممكن أن يواجه صعوبة في التنفس، أو انخفاض في معدل ضغط الدم، مع العلم أن هذه الأعراض من الممكن أن تظهر خلال فترة زمنية تراوح ما بين عدة دقائق أو ساعات منذ تناول الحبوب المسببة للحساسية. 
  • يجب على كل مصاب بمرض السيلياك أن يتجنب تناول خبز الشعير، وهو عبارة عن مرض يمكن تعريفه على أنه حساسية تجاه الغلوتين، أو الداء البطني، يقوم على إحداث مجموعة من الإضطرابات الهضمية بسبب الغلوتين، وهي المادة الموجودة في خبز الشعير. 
  • تعد مهمة المحافظة على مستوى السكر في الدم بعد إجراء العمليات الجراحية أو خلالها صعبة جداً، لذا يجب على المريض المعني في هذه الحالة أن يعمل على تجنب تناول خبز الشعير؛ نظراً إلى أنه سوف يغير في معدل السكر، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور حالته الصحية، وينصح بأن يتم الابتعاد عن تناوله لمدة شهر بعد إجراء العملية. 
  • إن تناول خبز الشعير بكثرة أو بصورة مفطرة من الممكن أن يؤدي إلى إصابة الشخص بالربو. 

أهم فوائد الخبز المصنوع من الشعير 

نشير فيما يلي إلى أبرز الفوائد التي يعود بها تناول خبز الشعير على صحة جسم الإنسان على النحو التالي: 

  • يساعد على ضبط مستويات ضغط الدم.
  • يعمل على تقوية صحة القلب، والوقاية من الإصابة بالجلطات، بالإضافة إلى ضبط مستوى الكوليسترول؛ ويعود ذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم والألياف الغذائية…وإلخ. 
  • يساعد في خفض احتمالات الإصابة بمرض السرطان. 
  • تعزيز وظائف الجهاز الهضمي، ومعالجة مشاكل عسر الهضم، بالإضافة إلى أنه يساعد في الحد من مشاكل الإمساك، وتحسين حركة الأمعاء. 
  • يعمل على رفع معدل نشاط التمثيل الغذائي، الأمر الذي يساعد في عملية امتصاص الدهون، ومنح الفرد إحساساً بالشبع؛ نظراً إلى أنه يتضمن على الألياف، وعدد منخفض من السعرات الحرارية، لذا يعد مناسباً لكل من يرغب بالتخلص من بعض الوزن الزائد
السابق
الفجر الرياضي
التالي
الطقس في أم القيوين