حياتك

أعراض سرطان الثدي الحميد

أعراض سرطان الثدي الحميد

الأورام الحميدة

يعرف الورم بالنمو غير الطبيعي للخلايا ولا يعتبر سرطانًا، ولا تغزو الخلايا الأنسجة المجاورة أو تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم مع تطور السرطان وانتشاره، كما يبدأ أيضًا في النسيج الظاهر للغدد أو بنية تشبه الغدة، ويمكن أن تكون الأورام الحميدة خطيرة إذا تم ضغطها على الهياكل الحيوية مثل الأوعية الدموية والأعصاب، لذلك في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى العلاج، ويستخدم الطبيب الانتظار الحذر للتأكد من مشاكل الورم، حيث يوجد بعضًا من أنواع الأورام الحميدة التي تنشئ بذاتها من تراكيب مختلفة في الجسم، بما في ذلك سرطان الثدي الحميد، ويعتبر الورم الحليمي، وتركز هذه المقالة على أعراض سرطان الثدي الحميد [1].

علامات وأعراض سرطان الثدي الحميد

إنّ أعراض سرطان الثدي الحميد لا تظهر في المراحل المبكرة من الإصابة، إذ أنّ  الورم قد يكون الورم صغيرًا؛ بحيث لا يمكن الشعور به، كما تجدر الإشارة إلى أنّ سرطان الثدي يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من العلامات والأعراض المتشابهة مع أعراض سرطان الثدي الحميد، وتتضمن أعراض سرطان الثدي الحميد كلً مما يلي:[2]

  • الورم الغدي الليفي: تعرف هذه الحالة بظهور نتوءات حميدة في الثدي وعادة ما تصيب النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 35 عامًا، لذلك فهو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي الحميد شيوعًا عند الشباب، حيث يعاني المصابون بهذه الحالة  من بعض أعراض الإصابة بالعدوى، ومنها ظهور كتلة صلبة في الثدي بحجم دائري ونهايات ملساء، ويكون موقع هذه الكتلة سهل الحركة وعادة لا يسبب الألم، ويمكن أن يظهر هذا التكتل في  أحد الثديين أو كليهما.
  • تكيسات الثدي: يظهر كيس الثدي على شكل كتلة يمكن الشعور بها، ولكن في التشخيص يظهر على شكل كيس صغير مليء بالسوائل، وقد تعاني المرأة من ظهور كيس أو مجموعة من التكيسات مجتمعة، وينجم عن ذلك بعض الأعراض مثل إفرازات صفراء أو شفافة أو بنية داكنة من الحلمة، كذلك الإحساس بألم في الثدي أو ألم عند ملامسة منطقة الكيس، وزيادة حجم الكيس قبل ميعاد الدورة الشهرية، وعادة ما يحدث انخفاض في حجم هذا التكيس، ويتم ملاحظة أعراض أخرى بعد انتهاء الدورة الشهرية.
  • فرط التنسج اللانمطي: توصف هذه الحالة بتراكم الخلايا غير الطبيعية في الثدي ولا تعتبر سرطانية. بل هي حالة تحدث قبل ظهور السرطان، حيث يمكن أن يتطور المرض إلى سرطان مع تطور المرض ولا تظهر أي أعراض مصاحبة ، كما يكتشفها الطبيب عادة خزعة الثدي 
  • النخر الدهني: تظهر هذه الحالة على شكل كتلة تحتوي على خلايا أنسجة الثدي الميتة والمتضررة، وعادة ما تظهر بعد إجراء النساء لجراحة الثدي أو العلاج الإشعاعي، ولا تعتبر هذه الحالة خطيرة ولا تزيد من الخطورة سرطان الثدي، وفي هذه الحالة قد تعاني النساء من احمرار أو ظهور كدمات على الثدي لا تسبب الألم 

كما تظهر مجموعة من الأعراض عند الإصابة بسرطان الثدي الحمدي، ومن أهمها ما يلي:[2]

إقرأ أيضا:أساليب تربية الطفل
  • ألم في الثدي.
  • احمرار الثدي كله وتندب في جلد الثدي.
  • تشكل مجموعة من الأنسجة تختلف عن سمك الأنسجة المحيطية.
  • تورم في أجزاء من الثدي.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة.
  • تقشير جلد الحلمة والثدي.
  • تغير مفاجئ في حجم وشكل الثدي.
  • نتوء أو تورم تحت الإبط.

الفرق بين سرطان الثدي الخبيث والحميد

يعرف سرطان الثدي الخبيث بأنه تكوين ورم خبيث ناتج عن خلايا الثدي السرطانية، مما ينتج عنه ظهور كتل في الثدي، وتغير في طبيعة أنسجة الثدي أو صديد في الحلمة، بالإضافة إلى أعراض أخرى من هذا المرض، وتشير الدراسات إلى أن واحدة من كل ثماني نساء مصابة بسرطان الثدي في الولايات المتحدة، وسرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى النساء، كما أن الرجال معرضون للإصابة به، وقد ساعد زيادة معدلات الشفاء والوقاية كلً من التشخيص المبكر وحملات التوعية بين الناس وتطور طرق العلاج، أمّا فيما يتعلق بسرطان الثدي الحميد فهو مرض شائع عند النساء ويحدث بسبب تكون أورام في الثدي، وغالبًا ما تكون هذه أورامًا غير سرطانية، ومن المهم علاج هذه الأورام لمنعها من التحول إلى كتل خبيثة.

يحدث سرطان الثدي الحميد لأسباب عديدة، مثل: التغيرات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة أثناء الحمل والولادة والدورة الشهرية، والتي تؤدي إلى تكون نتوءات ليفية في كلا الثديين، بالإضافة إلى إفرازات الحلمة، خراج الثدي، وهو ورم ناتج عن انسداد القنوات اللبنية والورم الغدي الليفي، وهو ورم صلب دائري يحدث بسبب إلى تكوين غدد زائدة لإنتاج الحليب، والورم الحليمي، وهو نمو نتوءات صغيرة على شكل ثؤلول في بطانة الثدي بالقرب من الحلمة، ويصيب النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 45 و 50 عامًا، ويصاحب هذه الأورام نزيف من الحلمات، إفرازات ونخر دهني، وهو تكوين كتل دهنية في الثدي نتيجة لذلك من التعرض لتلف الأنسجة الدهنية أو التعرض للصدمات، وهذه النتوءات عادةً ما تختفي من تلقاء نفسها دون علاج [3][4].

إقرأ أيضا:تربية الكلاب على الشراسة

عوامل خطر زيادة الإصابة بسرطان الثدي الحميد

يتكون ثدي المرأة أنسجة ضامة والعديد من الغدد، وعند الإصابة بسرطان يسبب ذلك في تكاثر الخلايا السرطانية، ولا يمكن السيطرة عليها، وعادة ما تبدأ علامات وأعراض سرطان الثدي الحميد بالظهور في البطانة الداخلية للقنوات الحليبية والغدد التي تفرز الحليب، وبعد ذلك تنتشر هذه الأعراض المرضية إلى أجزاء مختلفة من الجسم، وتجدر الإشارة إلى أن السبب الرئيسي لسرطان الثدي لا يزال غير واضح ومعروف، ولكن هناك بعض من العوامل التي تزيد من الإصابة به، ومن أبرزها ما يلي:[3]

  • زيادة خطر الإصابة مع تقدم العمر.
  • عامل وراثي، لأن النساء المصابات بسرطان الثدي أو أي نوع آخر من السرطان أكثر عرضة للإصابة بالمرض مرة أخرى.
  • أنسجة الثدي عالية الكثافة.
  • التعرض لهرمون الاستروجين نتيجة لانقطاع الطمث المبكر.
  • زيادة الوزن  خاصة بعد انقطاع الطمث.
  • زيادة استهلاك الكحول.
  • العلاجات الهرمونية.
  • احصل على العلاج الإشعاعي.

تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي 

هناك العديد من الأشياء التي تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ومضاعفاته، بما في ذلك التغييرات في نمط الحياة اليومي. يساعد في تقليل الإصابة بسرطان الثدي، ومن أهم هذه العادات اليومية ما يلي:[4]

إقرأ أيضا:طريقة إزالة الانتفاخ تحت العين
  • زر الطبيب وقم بإجراء فحوصات سريرية للثدي.
  • قلل من تناول الكحول إلى ما لا يزيد عن مشروب واحد في اليوم إذا كان الشخص يشرب الكحول.
  • تمرن في أيام الأسبوع لمدة 30 دقيقة على الأقل إذا كان الشخص غير رياضي.
  • قلّل العلاج الهرموني بعد سن اليأس.
  • حافظ على وزن صحي ومثالي.
  • اختر نظامًا غذائيًا صحيًا ، فمن الأفضل اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط ​​، والتي تركز على الأطعمة النباتية وزيت الزيتون والمكسرات.
  • قلل استخدام الأدوية الوقائية، مثل حاصرات مستقبلات هرمون الاستروجين الانتقائية ومثبطات الأروماتاز ​​، من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

علاج سرطان الثدي الحميد

يعتمد علاج سرطان الثدي الحميد على نوع الكتلة الموجودة في الثدي. هناك بعض الحالات بدون أعراض مزعجة ولا تتطلب تطبيق أي نوع من العلاج، بما في ذلك النخر الدهني الذي يزول من تلقاء نفسه دون أي علاج، وقد يقترح الطبيب خطة علاج لحالات السرطان الثدي الحميدة على النحو التالي:[3]

  • لا ينبغي أن تخضع الأورام الغدية الليفية لأي نوع من العلاج إذا كانت الكتلة صغيرة. بينما تتطلب النتوءات التي يبلغ ارتفاعها 4سم عملية جراحية لإزالتها.
  • في حالة إصابة الغدد المصابة ليس من الضروري تناول أي علاج طالما أن المرأة لا تعاني من أي أعراض مثل الألم، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية المهدئة أو أدوية أخرى للسيطرة على الأعراض.
  • يتم علاج كيس الثدي عن طريق شفط محتويات الكيس بإبرة.
  • يتم علاج الالتهابات بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب ويمكن إزالة الخراجات إن وجدت باستخدام إبرة للتخلص منها.
  • في حالة توسع القنوات الثديية؛ لا تحتاج الحالة إلى تطبيق أي علاج إلا في حالة خروج كمية كبيرة من الإفرازات من الحلمة، وقد تتطلب بعض الحالات إزالة بعض القنوات المغلقة.

تشخيص سرطان الثدي الحميد

غالبًا ما تكون الاختبارات والإجراءات المستخدمة في تشخيص السلائل مماثلة لتلك المستخدمة في تشخيص سرطان الثدي، ومن أبرزها ما يلي:[5]

  • لفحص الثدي الجسدي والتاريخ الطبي: سيطلب الطبيب تاريخًا طبيًا مفصلاً للضحية، بما في ذلك: الأعراض الحالية والماضية، والصحة العامة للثدي، وأي عوامل قد تسبب سرطان الثدي.
  • الأشعة السينية: هذه واحدة من أكثر الإجراءات شيوعًا وتشمل التصوير الشعاعي للثدي والتصوير الشعاعي للثدي والموجات فوق الصوتية.
  • تحليل الحلمة: يتم أخذ عينة من إفرازات الحلمة وفحصها في المختبر.
  •  الخزعة: هي إجراء يتم فيه أخذ عينة من الأنسجة الحميدة لفحصها في المختبر والتأكد من خلوها من أي خلايا سرطانية.

علي القشوع 26 عاماً، طالب في كلية الطب سنة خامسة، يتقن اللغة الإنجليزية والصينية إضافة للغته الأم، لديه خبرة جيدة في كتابة المحتوى وفقًا لمعايير الـ SEO، حيث عمل في الكتابة ضمن مجالات متعددة، وكان أبرزها المجال الطبي.

السابق
علاج التهاب الأذن الوسطى
التالي
علاج الإمساك عند الرضع