إسلاميات

أفضل عمل في رمضان

أفضل عمل في رمضان

شهر رمضان

شهر رمضان هو أعظم شهور السنة بالنسبة للمسلمين، حيث يتقربون فيه إلى الله تعالى؛ وتتهذب نفوسهم وتتزكى، وتبتعد عن شهوات الدنيا للحصول على الأجر والثواب في الآخرة؛ إذ تزيد تقواهم ويتسابقون في أعمال الخير فيه، وذلك لأنهم يشعرون بضعفهم وحاجتهم إلى الله تعالى؛ كما أن الله في هذا الشهر يمنح العطايا، ويرفع درجات المسلمين، ويغفر ذنوبهم، ويعتقهم من النار.

أفضل الأعمال في شهر رمضان

  • الصيام: ليس من الأعمال الفضيلة فقط في شهر رمضان؛ إنما هو من الفرائض وثاني ركن من أركان الإسلام؛ لذلك هو من الأعمال العظيمة التي تزيد حسنات المؤمنين، ويكون بالامتناع عن تناول الطعام والشراب، وعدم ممارسة الجماع خلال النهار، والابتعاد كليًا عن النميمة، والغيبة، وقول الزور، وكافة المحرمات الأخرى، بالإضافة إلى أنه يجب غض البصر، وحفظ اللسان والسمع، ويحبذ الدعاء في الساعة الأخيرة قبل الإفطار.
  • تلاوة القرآن: تلاوة القرآن الكريم هو من أفضل الأعمال؛ لأن تلاوة حرف في القرآن يُقابل بحسنة، والحسنة بعشرة أمثالها؛ لذا يجب على الصائم بتلاوته، وحفظه، وتدبر معانيه، وتفسيره، وليس قراءته فحسب.
  • التراويح: صلاة التراويح هي صلاة قيام الليل، وتبدأ من بعد أداء صلاة العشاء إلى قبل أذان الفجر، وهي عبادة أساسية في الشهر الكريم، كما أنها مصدر للبهجة خلال أيام رمضان، ويحبذ الدعاء فيها.
  • العمرة: أجر أداء مناسك العمرة في شهر رمضان يُعادل أجر حجة كاملة.
  • صلة الرحم: صلة الرحم وزيارة الأقارب خاصةً في شهر رمضان لها أجر كبير؛ إذ إنها تزيد رزق المسلم، وتبارك في عمره وأيامه.
  • قيام ليلة القدر: ليلة القدر عادةً تأتي في الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان المُبارك، وهي من أعظم ليالي الشهر الكريم عند الله تعالى، إذ أن أجر قيامها وتأدية العبادات فيها أفضل من ألف شهر.

أخطاء شائعة في رمضان 

يوجد بعض الأمور الخاطئة التي يقوم بها المسلمين في شهر رمضان، ونذكر منها ما يلي: 

إقرأ أيضا:كيف أقضي دين الصيام
  • تضييع اليوم بأكمله بالطبخ: بعض ربات البيوت يضيعن اليوم بأكمله بالطبخ وإنجاز أعمال المنزل، وفي النهاية يشعرن بالتعب والإرهاق، وبذلك لا يستطعن تأدية صلاة التراويح والتهجد، ولا يتلوّن القرآن، وهو خطأ كبير لأنه يجب استغلال الشهر بالطاعات والتقرب إلى الله للحصول على الأجر الكبير؛ لأنه شهر الرحمة والمغفرة.
  • الإفراط بتناول الطعام: بعض الناس يكثرون من تناول في الطعام على وجبة السحور حتى يشعروا بالتخمة؛ لأنهم يظنون أن ذلك يقيهم من الشعور بالجوع في النهار، والبعض الآخر يكثرون من الطعام على وجبة الإفطار لتعويض النقص الذي عانوا منه طول اليوم، لكن الانشغال بتناول الطعام يُلهي المسلم عن أداء الطاعات والعبادات ويجعله كسولًا جدًا وعاجزًا عن القيام بأي شيء.
  • النوم طوال اليوم: يُمضي بعض الأشخاص طول اليوم أو وقت طويل منه بالنوم ولا يستيقظون حتى يُريحوا أنفسهم من مواجهة الجوع، وضبط النفس، والسيطرة على رغباتهم، وبذلك لا يستفيدون من الأجر الذي يمكن أن يحصلوا عليه خلال الشهر الفضيل.
  • عدم أداء صلاة المغرب على وقتها: يمكن أن يستمر بعض الأشخاص بتناول الطعام، وشرب الشاي، وتناول الحلويات إلى أن يضيع وقت أداء صلاة المغرب، وهذه التصرفات تُضيع على المسلم فرصةً كبيرةً لاستجابة الدعاء، إذ يُفضل التوقف عن تناول الطعام وإعداد الطاولة، والأوّلى في هذا الوقت المُبارك هو أداء العبادات والدعاء، ويُنصح بكسر الصيام في البداية بتناول التمر وشرب الماء، ثم أداء صلاة المغرب، وبعد ذلك البدء بتناول الطعام، وهذه سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

دعاء غنام، من مواليد عام 1994، خريجة تخصص أدب إنجليزي من الجامعة العربية المفتوحة، لديها خبرة تُقارب عامان في مجال كتابة المقالات والمحتوى في مواقع إلكترونية عدة، تبرع في الكتابة في عدة مجالات؛ مثل: الثقافة العامة، والسياحة، والإلكترونيات، والنباتات، والحيوانات، والجمال، والرشاقة، والبرامج والتطبيقات، والسيارات، وفن الطهي.

السابق
دلالات الإعجاز
التالي
طريقة حساب زكاة الفطر