منوعات

ألعاب أطفال بنات

ألعاب أطفال بنات

ألعاب البنات

يتواجد في عصرنا الحالي مجموعة واسعة من وسائل ترفيه الأطفال وتحديداً الفتيات، فلا يقتصر وقت اللعب الآن على اللعب خارجاً مع الأطفال، بل قامت العديد من الشركات بتصميم ألعاب تجذب انتباه الفتيات بألوانها وأشكالها الجميلة.

ألعاب أطفال بنات حسب العمر

تختلف اهتمامات وقدرات الطفلات باختلاف أعمارهن، وهذا بناءً على تطوير تفكيرهن وتوسعه، وعادة ما توضح الألعاب على غلافها الخارجي العمر المناسب للعبة وإن كانت آمنة لاستخدام الأطفال في الأعوام الأولى. 

  • ألعاب الرضيعات: بالنسبة للرضيعات التي ما زلن يتعلمن الحركة فإن هناك ألعاب محشوة أو مضيئة يمكن تعليقها فوق السرير أو على سجادة خاصة ملونة.
  • ما بين 1-2 عام: تبدأ الطفلة في هذا العمر بالحبو والمشي واكتشاف الأشياء، وتشغيل حواسها، فمن أفضل الألعاب في هذا السن في الألعاب التي تصدر أصواتاً، كألعاب الأدوات الموسيقية، كما أن ألعاب التفكير وتطوير الذكاء البسيطة كألعاب التركيب الملونة البسيطة ذات الخمس قطع، والدمى المحشوة.
  • ما بين 3-5 عام: تبدأ الطفلة بالحركة، والركض، والتواصل مع الآخرين بشكل أكبر، فيصبح بإمكانها اللعب بالدمى، والدرجات الصغيرة، والألعاب التي تعلم الطفلة القيام بعدة مهام؛ كألعاب التركيب الأكثر تعقيداً والليغو، وبعض الألعاب التعليمية.
  • بعد الخمس سنوات: تصبح الطفلات في هذا العمر قادرة على التواصل، والحركة، وتبدأ اهتمامتهن بالتوسع أكثر، فتناسبهن الدمى المحشوّة بجميع أنواعها وأحجامها، ومختلف الدمى المشهورة؛ كالباربي، والأميرات، ودمى مختلف الشخصيات الكرتونية الشهيرة، وبيوت الدمى، وألعاب أدوات المطبخ والتجميل، وألعاب التركيب وحل الألغاز، والألعاب التعليمية الأكثر تعقيدا.

تطور ألعاب أطفال بنات 

بدأ تطور ألعاب الأطفال منذ العصور الأولى، فقد بدأ الأطفال باللعب بأي شيء يجدونه أمامهم؛ كالحجارة والصخور للتسلية، ثم تطور الانسان لصناعة الوالدين لدمى أطفالهم عن طريق استخدام الأقمشة وحياكتها يدوياً، ثمّ بدأت صناعة الألعاب بشمول إطارات أوسع لتتم صناعة الألعاب من مواد؛ كالأخشاب والبلاستيك، حتى أصبحت تجارة مربحة تُدرّ بالملايين على أصحابها.

ألعاب أطفال بنات والتكنولوجيا

 استمر التطور في صنع ألعاب الأطفال بشكل عام والفتيات على وجه الخصوص بدمج التكنولوجيا  والإلكترونيات مع الألعاب لتحاكي التطور، وتتحدى تفكير الأطفال وتطوره.

  • الألعاب الإلكترونية: غزت الألعاب الالكترونية بشتى أنواعها شبكة الإنترنت، وأصبحت مصدر الترفيه الأول للكبار والصغار، وخصصت ألعاب عدة للفتيات تقوم بمحاكاة الواقع، فمثلاً أصبح من السهل الوصول إلى المواقع الإلكترونية التي تعرض آلاف الألعاب البسيطة للفتيات، فهناك مواقع إلكترونية عديدة تهتم في صنع الألعاب للفتيات؛ كألعاب الطهي، والحياكة، والتمريض، والتجميل.
  • ألعاب الذكاء الصناعي: تطورت صناعة الألعاب أيضاً بدمجها مع الروبوتات، فأصبحت بمقدور الدمى التحدث والحركة والتفاعل مع الأطفال، فتم تحديث الألعاب لتتواصل مع الطفلة وتعطي ردود فعل تشبه الإنسان بشكل كبير، ومنها لعبة Luvabella وهي دمية على شكل رضيعة ، استخدمت تكنولوجيا الروبوت لصنعها، ففيها حساسات على أطرافها وتقوم بالتفاعل، والتحرك وشرب الحليب؛ كالطفلة الطبيعية، وغيرها من الألعاب؛ كالدمى المحشوة التي تستجيب للمس ومختلف الأصوات، ولأن هذه الألعاب تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، فيمكنها التعلم والتطور مع الوقت.

بالرغم من وجود صورة نمطية لألعاب الفتيات، والتي تقتصر على اللون الوردي والدمى، هناك العديد من الدراسات الجديدة التي تبين أن على الأهل ترك الحرية للفتيات لاختيار الألعاب التي توائم شخصياتهن وإن كانت تعتبر للصبيان؛ كالألعاب الرياضية، كونها قد تؤثر على مستقبلهن ويمكنها تنمية مواهبهن.

السابق
طرق عرض سيارتك 4sale
التالي
وكيل إل جي