حياتك

أين تعيش القطط

أين تعيش القطط

القطط

القط هو حيوان من الثدييات يتبع فصيلة السنوريات أو الهريات؛ إحدى الفصائل التسعة التي تشكّل رتبة اللواحم، وهي فصيلة من الحيوانات الثديية تضم الكثير من الأنواع؛ كالأسود، والنمور، والفهود الصيادة، وما يشابهها، كما وتشمل القطط المنزلية والبرية، وتتشابه جميعها في الوجه المستدير، بالإضافة إلى مرونة أجسامها وطول ذيلها، بينما يختلف حجمها وألوانها وتتنوع في بيئات عيشها، لكن عندما نذكر القط؛ فإننا نتحدث عن ذلك الحيوان الذكي بطبيعته، المستأنسة للإنسان، الذي قدسته العديد من الحضارات قديماً، وأقامت له العديد من الثماثيل، ولعل من أبرزها الحضارة الفرعونية، التي كانت تفرض عقاباً يصل إلى الإعدام على أي مؤذٍ له.

أنواع القطط بحسب أماكن تواجدها

تختلف القطط في مكان عيشها، ولعل أبرز الأنواع صنفت بحسب ما سبق؛ القط المنزلي والذي يربى في المنزل، القط الضال والذي نراه في الشوارع، القط البري حيث الحقول والبراري، القط المفترس أو الشرس حيث الغابة مكانه، وبالرغم من تنوع البيئات التي تستطيع القطط العيش فيها؛ إلا أنه هنالك خمسة عناصر مشتركة في نظامها البيئي تحدد مدى مناسبة المكان لعيشها اعتماداً على نوعها؛ وهي: الموارد المادية، التغذية، النظام الاجتماعي، النمط السلوكي، إقصاء الفضلات.

الموارد المادية

تعيش القطط حيث تجد الأمان، درجة الحرارة المناسبة، وحرية الحركة، بعيداً عن أي مصدر مزعج لها؛ إذ أن هذه العوامل هي محددات نمط الحياة اليومي للقط تبعاً لنوعه، القط البري مثلاً يجد ملجأه في البراري والحقول؛ حيث الأشجار والزرع الذي بدوره يوفر أماكن مناسبة ليختار مخبأ له ولصغاره، ويطلق العنان لنفسه ولسلوكياته الفطرية في درجات الحرارة المناسبة، ويعود لمخبئه عند ارتفاعها أو انخفاضها.

إقرأ أيضا:اسم صوت الحمار

التغذية

يعتمد مصدر وطريقة انتقاء القط للطعام على مكان عيشه، على سبيل المثال؛ يلجأ القط البري للبحث عن صيده ضمن الدائرة المحيطة به والانقضاض عليه كمصدر للغذاء، أما القط الضال يجد الفئران، ومخلفات طعام البشر مصادر مناسبة لغذائه، وكلاهما يميلان أيضاً للبحث عن مصدر ماء قريب للمأوى الذي يقطنان فيه، بينما يجد القط المنزلي نفسه على وسادة قطنية خلف وعاء مليء بطعام القطط المصنع الجاهز للتقديم، إضافة إلى الماء.

النظام الاجتماعي

يشمل النظام الاجتماعي للقطط أي حيوان أو كائن يشاركه البيئة التي يعيش فيها إن كانت منزل، شارع، غابة، إلخ، مثل البشر، الطيور، الكلاب، وفي جميع الأحوال تختلف القطط في تعاملها وانسجامها مع الكائنات التي تشاركها المحيط، كما ويختلف المأوى الذي يختاره القط لنفسه، على سبيل المثال؛ تجد القطط الضالة الشوارع بيئة لعيشها منسجمة مع الحركة المرورية وحركة وتصرفات الإنسان، بالإضافة إلى المصادر الغذائية. 

النمط السلوكي

لدى القطط أنماط سلوكية معينة مشتركة كالخدش؛ الذي يحافظ على صحة مخالبه، بالإضافة إلى إشارته بتملّك المكان، اللعب، والمضغ، وجميعها لا تتأثر بمكان عيشها؛ ولذلك أينما رأيت القط ستجد هذه الأنماط مصاحبة له حتى وإن كان منزلياً، ولعلك ستجد أغلب مقتنيي القطط يميلون إلى شراء أثاث يتناسب مع سلوكياته.

إقرأ أيضا:إزالة الصدأ من الملابس

إقصاء الفضلات

تميل القطط عادة إلى التخلص من فضلاتها بطريقتها، وتترافق معها عادات مصاحبة من تحديد للمكان المناسب، الحفر، وتغطية الفضلات بعد الانتهاء مباشرة؛ لذلك في أي بيئة كانت ينلاحظ أن القط سيبحث في محيطه عن زاوية مناسبة أو مكان؛ ليستطيع الحفاظ على طريقته في التخلص من الفضلات.

ما يتم ملاحظته هو تنوع البيئات التي يعيش فيها القط، والتي تحدد بحسب العناصر الخمسة التي تم ذكرها، ولا تزال الدراسات قائمة على هذا التعدد ومدى تأثيره على القط وسلوكياته.

السابق
معلومات عن وحيد القرن
التالي
كلاب الهاسكي