السياحة والسفر

أين تقع جزر المالديف

أين تقع جزر المالديف

جزر المالديف 

لطالما كانت جزر المالديف واحدةً من أشهر الوجهات السياحية في العالم وأكثرها جمالاً وروعةً بل والمكان الأفضل الذي يقصده السيّاح للاستجمام من شتّى أقطاب العالم، وقد عرفت على مر التاريخ بأسماءٍ مختلفةٍ كان أبرزها الاسم الذي أطلقه عليها ابن بطوطة ونقله عنه البحارة اليمنيّون وهو “محل دبيات”، وبصيغةٍ أو بأخرى اشتقّ منها لاحقاً اسم المالديف، وهي جمهوريّةٌ مستقلةٌ منذ العام 1965 وذلك بعد أن كانت محكومةً من قبل الحكومة البريطانية لمدة 78 عاماً. 

الموقع الجغرافي لجزر المالديف 

تعرف جمهورية المالديف بأنها عبارةٌ عن مجموعةٍ من الجزر التي تقع في قارة آسيا في المحيط الهندي وتحديداً جنوب غرب سريلانكا والهند، ويقطعها خط الاستواء باتجاه الجنوب، حيث تمتد جزر المالديف التي يتجاوز عددها الألف جزيرةٍ على شكل سلسلةٍ مكونةٍ من 26 جزيرةً مرجانيّةً بدءًا من جزيرة ايهافنداهيبولو في الشمال وصولاً إلى أدو جنوباً، وهي واحدةٌ من أصغر بلدان العالم حيث تبلغ مساحتها قرابة 298 كيلومترٍ مربع وتُشكّل أراضي اليابسة فيها ما نسبته 1% فقط من إجمالي المساحة الجغرافيّة، أما عن التعداد السكاني فيها فيبلغ قرابة نصف مليون نسمةً جميعهم يعملون في مجال السياحة بعد أن كانوا يعتمدون على الصيد كمصدرٍ اقتصاديٍّ لهم خلال فترة الحكم البريطاني. 

إقرأ أيضا:جزيرة ياس في أبو ظبي

المناخ في جزر المالديف 

يتأثر مناخ جمهورية جزر المالديف بالمحيط الهندي وهو مناخٌ مداريٌّ يتأثر بالرياح الموسمية التي تهب مرتين كلّ عامٍ كما يلي: في المرة الأولى تكون الرياح قادمةً من الجهة الجنوبية الغربية وتمتدّ في الفترة الزمنيّة بين شهر أبريل وشهر نوفمبر، حيث تشهد هذه الفترة تساقطاً جزئياً للأمطار، أما في المرة الثانية فيكون هبوبها على شكل رياحٍ جافةٍ قادمةٍ من الجهة الشماليّة الشرقيّة وتمتد في الفترة الزمنية بين نهاية شهر نوفمبر وحتى أواخر شهر مارس، وبشكلٍ عام يمكن القول بأن الطقس في جزر المالديف معتدلٌ نسبياً حيث تصل درجة الحرارة العظمى إلى 30,4 درجةٍ مئوية، بينما تصل درجة الحرارة الصغرى إلى 24,4 درجةٍ مئوية. 

الاقتصاد في جزر المالديف 

على مدى سنواتٍ طويلةٍ مضت اعتمد سكان جزر المالديف بشكلٍ أساسيٍّ على تجارة الأصداف، وحبال جوز الهند والعنبر، والأسماك المجففة، وصيد أسماك التونة المعروفة بأسماك المالديف، حيث كانت تنقل جميعها إلى موانئ سيريلانكا ومن ثم إلى موانئ أخرى عبر السفن التجارية المحلية والخارجية، أما في الوقت الحالي فتشكل السياحة المصدر الاقتصادي الأول في جزر المالديف حيث تمثل ما نسبته 28% من الناتج المحلي الإجمالي وأكثر من 60% من إيرادات العملة الأجنبية، بينما يحل صيد السمك في المرتبة الثانية باعتباره القطاع الرئيسي الثاني في الجمهوريّة. 

إقرأ أيضا:منطقة النخيل في إمارة عجمان

السياحة في جزر المالديف 

أصبحت جزر المالديف في الوقت الحالي واحدةً من أهم وأفضل وأجمل الوجهات السياحية في العالم، حيث تعد زيارتها هدفاً  للملايين من الأشخاص الراغبين بالاستمتاع بالشواطئ الرائعة والاستجمام والتمعن في مناظرها الخلابة، أما عن الأنشطة التي يمكن للسائح القيام بها في جزر المالديف فهي كثيرةٌ ومتعددةٌ ومنها: الغوص واستكشاف الشعاب المرجانية بين الجزر، وممارسة الرياضات المائية المختلفة كركوب الأمواج والتزلج على الماء، وتناول الأطعمة التراثية المالديفية المستمدة من سريلانكا وجنوب الهند، واستكشاف المدن الواقعة في جزر المالديف كمدينة ماليه التي تمثل الوجهة الأكثر نشاطاً في المالديف، والتجول في المتحف الوطني والكثير من الأنشطة الأخرى، أما عن أهم الجزر السياحية التي تقع ضمن نطاق جزر المالديف فهي: جزيرة ماليه، وجزيرة مافوشي، وجزيرة فافو اتول، وجزيرة فا أتول، وجزيرة لافياني، وبهدف تنشيط السياحة في جزر المالديف فقد عمل المستثمرون على إنشاء العديد من المرافق السياحية والمنتجعات التي تضم العديد من الأنشطة المفضلة لدى الكثيرين ومن أبرزها: منتجع بارادايس آيلاند، ومنتجع والدورف أستوريا، ومنتجع هيلينجيلي، ومنتجع بيادهو أيلاند.

إقرأ أيضا:مدينة أنطاليا في تركيا

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
جريدة الوسيط الكويت
التالي
جريدة الوسيط في مصر