اقرأ » أين تقع جنيف
السياحة والسفر دول ومعالم

أين تقع جنيف

أين تقع جنيف

موقع مدينة جنيف

تعتبر جنيف العاصمة الرّسمية لدولة سويسرا، كما تُعتبر عاصمة الأمم المتحدة للسلام، وهي تقع في الجنوب الغربي للبلاد، تحديداً في نهاية الجهة الغربية من بحيرة جنيف التي ينبع منها نهر “الرون”، ويقسمها هذا النهر إلى قسمين إحداها الجديد والآخر القديم، ويقع القسم القديم منها جنوبي النهر والجديد في شمال نهر الرون، وتتشارك جنيف حدودها مع دولة فرنسا، وتبلغ مساحتها نحو 16كم²،و تُعد مدينة جنيف ثاني أكبر مدن سويسرا مساحة، وتمتاز هذه المدينة بأنها محاطة بجبال الألب وجبال يورا.

المنظمات الدولية في جنيف

تضُم مدينة جنيف العديد من المؤسسات والمنظمات الدوليّة، والتي تُعتبر مدينة جنيف مقراً رسمياً لها، مثل: منظمة الأُمم المُتّحدة، ومنظمة الصحّة العالمية، والصليب الأحمر، ومنظمة  التجارة العالمية، ومنظمة الملكية الفكرية، ومنظمة حقوق الإنسان، ومنظمة العمل الدّولية، وسُمّيَت مدينة جنيف بمدينة السلام بسبب انعقاد العديد من الاتفاقيات الدولية حول حقوق الإنسان والسلام العالمي فيها.

سكان جنيف

حسب إحصائيات عام 2015م، بلغ عدد سكان مدينة جنيف قرابة مائتي ألف نسمة، يمثل المهاجرون منهم نحو 45%، وتستخدم عدة لغات في جنيف أبرزها الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، وحصلت جنيف على هذه التنوع الثقافي لكونها تُعد أفضل موطن للاجئين والنازحين والمُهجرين من أراضيهم، الذين تضرروا من الحروب والأزمات السياسية وحتى الاقتصادية، ولم تكن مدينة جنيف بالأصل تحوي عدداً كبيراً من السكان، ولازال سكانها الأصليون يعانون من كثرة كبار السن وقلة نسبة الشباب في مجتمعهم، ولهذا السبب وجد الكثير من المهاجرين متسعًا لهم في المدينة، حيث أصبحوا يعملون ويعيشون في المدينة، وهذه ما أعطى مدينة جنيف تنوّعاً في الثقافة المجتمعية وأنماط الحياة والسلوك.

اقرأ أيضاً  أين تقع البوسنة

تاريخ جنيف

استعمر  الرومان قديماً في هذه المدينة حتى عام 50ق.م، وكانت من أكثر المناطق حيوية للعبور في تلك الحقبة، وفي العصور الوسطى اتخذها ملوك “البرغندي” عاصمةً لهم، ثمّ ترأّسها زعيم الإصلاح البروتستانتي الفرنسي “جان كالفن” منذ سنة 1564 إلى 1509م.

أبرز الأعياد في جنيف

يوافق 11-12 من شهر ديسمبر من كل عام، عيد الأدراج أو السلالم، ويحتفل السكان الأصليون في المدينة بانتصارهم على الجيش الفرنسي، حيث شنّ الدوق “شارل إيمانويل” هجوماً عنيفاً على المدينة، وحاول الجنود الفرار عبر تسلّق الأسوار بواسطة سلالم، حيث شارك جميع السكان في طرد الجنود خارج مدينتهم، حتى النساء قمن بسكب الحساء الساخن على الجنود أثناء محاولتهم الفرار خارج المدينة، ومن ميزات هذا العيد أنّ معظم السكان يشترون الشوكولاتة التي تمّ تشكيلها على شكل قِدر للطهي، تقديراً لدور النساء النبيل في هذه الحرب.

تقام في جنيف أيضاً أعياد الصيف على ضفاف البحيرة في كل سنة لجذب السياح، ويتمّ إنفاق مبالغ ضخمة جداً لإمتاع السياح بمشاهدة الألعاب النارية التي تُزيّن السماء بأشكال وألوان جميلة.

معالم مدينة جنيف

تُعد نافورة جنيف المائية من أهم معالم المدينة، والتي يعتبرها السكان رمزاً لها؛ حيث يعود تاريخ إنشائها لعام 1886م، وكان الهدف منها ضخ المياه للمدينة، أمّا عن جامعة جنيف وهي التي تُعد الأشهر عالمياً، فعود تاريخ تأسيسها لعام 1559م على يد “جان كالفن”؛حيث بدأت الجامعة نشاطها التعليمي في تعليم علوم الدين المسيحي وعلم اللاهوت، حتى ازدهرت لتضم عدداً كبيراً من المجالات، وأبرزها المجال الطبي، وقد صُنّفت من أفضل 25 جامعة حول العالم.