اقرأ » أين تقع نيوزيلندا
السياحة والسفر دول ومعالم

أين تقع نيوزيلندا

أين تقع نيوزيلندا

نيوزيلندا

تعرف نيوزيلندا بأنها دولةٌ جزريةٌ تقع في الجهة الجنوبية الغربية من المحيط الهادي، وهي دولةٌ معزولةٌ جغرافيّاً حيث تبعد مسافة 1600كم جنوب شرق أستراليا، وحوالي 10500كم جنوب شرق كاليفورنيا، وتنتمي لمجموعة جزرٍ كبيرةٍ تسمى “بولينزيا” وبذلك فهي مؤلفةٌ من جزيرتين رئيسيتين هما: الجزيرة الشمالية، والجزيرة الجنوبية، بالإضافة لمجموعةٍ من الجزر الأخرى الصغيرة المأهولة والنائية التي تبعد عنها، ويبلغ عددها 600 جزيرةٍ من أبرزها: جزيرة تشاتام، وجزيرة ستيوارت.

تاريخ نيوزيلندا

عرفت نيوزيلندا تاريخياً بكونها الدولة الجزرية الأكبر بين مجموعة جزر بولينزيا، وقد وقعت تحت وطأة الاستعمار البريطاني في العام 1840، حيث ضمتها بريطانيا لحكمها بشكلٍ رسميٍّ وسيطرت على كافة السياسات الخاصة بها، ومع مرور السنوات تمّ تأسيس نيوزيلندا كدولةٍ تابعةٍ للحكم البريطاني بشكلٍ مباشرٍ، وكان ذلك في العام 1907، ولكنها بقيت دولةً غير معترفٍ بوجودها حتى حلول العام 1947، وبحلول القرن العشرين انضمّت هذه الدولة للأمم المتحدة وعملت على تطوير العلاقات الدبلوماسية بينها وبين دولٍ عدّةٍ، وشاركت في جميع الفعاليات والمؤتمرات الدولية، وما زالت حتى الآن تشهد تطوّراً ملحوظاً في العديد من المجالات.

التركيب السكاني في نيوزيلندا

يقدر عدد السكان في نيوزيلندا بحوالي 4,474,549 نسمةً؛ ويشكّل المهاجرون من أوروبا النسبة الأكبر منهم؛ وهي 71,2%، بينما يشكّل السكان الأصليون وهم أهالي قبيلة الماوري نسبة 14,1%، أما عن النسب القليلة المتبقية فهي موزعةٌ ما بين المهاجرين القادمين من أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، حيث تعدّ اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية التي يتحدّث بها 89.8% من السكان، بينما تعدّ اللغة الماورية هي اللغة الرسمية المعترف بها قانوناً، ويتحدّث بها 3.5% من السكان فقط، وتوجد فيها مجموعةٌ من اللغات الأخرى وهي: اللغة الهندية ويتحدث بها 1.6%، واللغة الصينية الشمالية ويتحدث بها 1.2%، ولغة الساموا ويتحدّث بها 2%، واللغة الفرنسية ويتحدث بها 1.2%، ولغة اليو ويتحدث بها 1%، ولغاتٌ أخرى أو غير مصنفةٍ ويتحدث بها 20.5%، ولغة الإشارة النيوزيلندية الخاصّة بالصم؛ حيث تعدّ لغةً رسميةً طبقاً للقانون.

اقرأ أيضاً  محافظة الزرقاء في الأردن

الطبيعة الجغرافية لنيوزيلندا

تقدّر المساحة الجغرافية الإجمالية التي تغطيها نيوزيلندا بحوالي 270,534كم²، وهي منطقةٌ ذات طبيعةٍ جبليةٍ حيث تغطّي الجبال ما نسبته 85% من أراضيها، أما عن تضاريسها الطبيعية فتقسم وفقاً لجزرها كالآتي: توجد في الجزيرة الشمالية جبال الألب الشمالية؛ التي تقع تحديداً في جانب الساحل الشرقي لنيوزيلندا، وتتميّز بوجود الهضبة البركانية إلى جانب مجموعةٍ من الفوّهات البركانية ذات الأشكال المختلفة، كما تنتشر فيها مجموعةٌ من السهول التي تشكّل ثلاثة سهولٍ مشهورةٍ وهي: سهول ويلنغتون، وسهول أوكلاند، وسهول هاستنغ، أمّا عن الجزيرة الجنوبية فتغطي جبال الألب الجنوبية الموجودة فيها ما نسبته 60% من معالمها الجغرافية، وتقع تحديداً في جانب الساحل الغربي لنيوزيلندا، وفيها مجموعةٌ من السهول الساحلية وهي: انفركارجيل، وسهول كانتربري، وسهول نلسون، إلى جانب هضبة أوتاغو المعروفة بارتفاعها الشاهق الذي يتراوح ما بين 500-1000م.

الاقتصاد في نيوزيلندا

لطالما كان الاقتصاد واحداً من القضايا التي وضعت على سلم الأولويات في نيوزيلندا، وتمثّل ذلك في حرصها على توفير الدعم اللازم للصناعات التكنولوجية والإنتاجية وذلك بهدف تحقيق التكافؤ في منافستها مع كبرى الدول الصناعية، وبذلك تطور اقتصادها بشكلٍ ملحوظٍ من الاقتصاد الزراعي إلى الاقتصاد الصناعي، وهذا ما ساهم بدوره في زيادة دخل الفرد في العام 2007، وذلك بالاعتماد على دعم القوة الشرائية في ذلك العام، وبفضل مجموعة الخطط الاستراتيجية التي تم تطبيقها وتطوير الأسواق المالية واستقطاب مجموعةٍ من الاستثمارات الدولية فقد بقي الاقتصاد في نيوزيلندا مستقراً منذ العام 2015، وحتى يومنا هذا.