الإمارات العربية المتحدة

إمارة أبوظبي في الإمارات

إمارة أبوظبي في الإمارات

إمارة أبوظبي

 تُعدّ إمارة أبوظبي الإمارة الأكبر بين الإمارات السبع، إذ إنها العاصمة الأحادية للإمارات العربية، وتقع أبوظبي على ساحل الخليج العربي، وتتصل حدودها مع سلطنة عمان من الشرق، والمملكة العربية السعودية من الجنوب والغرب، ومن جهة الشمال الشرقي تحدها دبي، كما يوجد فيها أكبر خط ساحلي مقارنة بالإمارات الأخرى، حيث إنه يمتد من دبي شمالاً حتى دولة قطر غربًا، ولا شك أن أبوظبي شهدت تطوراً كبيرًا خلال السنوات الأربعين الماضية؛ بسبب ما تتمتع به من عوامل متنوعة ساعدتها على ذلك، مثل وفرة الغاز الطبيعي والنفط، وحكمة القيادة السياسية.

تسمية أبوظبي

تعود تسمية إمارة أبوظبي في الإمارات بهذا الإسم لموطن الظبا، وكانت تُعرف سابقًا بأم النار، حيث كان يقال بأن هناك صيادًا أمضى وقت طويلًا في صيد ظبي فحين انتهى من صيده كان يشعر بعطش شديد وعندما وجد بئر الماء مات من العطش بجانب الظبي؛ فعندما رآه الناس أطلقوا على البئر اسم أبوظبي. 

سكان أبوظبي

من الملاحَظ أن الإمارات العربية بشكل عام في الوقت الحالي تضم كثير من الجنسيات المختلفة، لكن أقدم من سكن الإمارة بداية تأسيسها هم بنو ياس، أما حاليًا فقد وصل عدد سكان أبوظبي حسب دائرة الإحصائيات عام 2007 نحو 1.460.000 نسمة، حوالي 59% منهم في منطقة أبوظبي، ويعيش 32% في المنطقة الشرقية، ويستقر باقي سكان الإمارة ويقل عددهم عن 130.000 في المنطقة الغربية وجزرها، وفي منتصف 2016 وصل عدد السكان حوالي 2.356.683 نسمة، فالمواطنون بلغ عددهم 551.535 نسمة، وغير المواطنين 2.356.638 نسمة، ومعدل متوسط النمو السكاني خلال عام 2010-2016 بلغ حوالي 5.6%.

إقرأ أيضا:مدينة سوق الشيوخ في محافظة ذي قار

تاريخ أبوظبي

تم استيطان المناطق التي تعرف بأبوظبي حاليًا منذ القدم، حيث يعود تاريخ الإمارة إلى العصر الحجري، فمن خلال المسح الأثري تم العثور على آثار في  مدينة مروح تعود إلى ما يُقارب 7000 سنة، وتم العثور أيضًا على آثار على جزيرة دلما تشير أن ساحل أبوظبي كان مركزًا حضاريًا هامًا، فأما العصر البرونزي تم تقسيم الإمارة فيه إلى ثلالث حضارات وهي حضارة حفيت، وأم النار، وحضارة سوق، وهذه الحضارات كانت تُتاجر مع الدول المجاورة مثل العراق، وعام 1761 قام بنو ياس باستيطان منطقة الظفرة، حيث سيطروا على المناطق الممتدة من سبخة مطي في الشمال إلى الربع الخالي في الجنوب، وفي ذلك الوقت تم اكتشاف الماء على جزيرة أبوظبي التي كانت تُعرف بمليح آنذاك، فازدهرت الإمارة لتصبح أول مستوطنة لبني ياس بعد أن أقاموا عليها لصيد الأسماك والغوص.

عام 1795 اتخذ الشيخ شخبوط بن ذياب بن آل نبهان إمارة أبوظبي في الإمارات مقرًا له، وعام 1853 تمت الموافقة على معاهدة السلم الدائم التي تنص على اتفاق عدم التدخل الداخلي بشؤون الإمارات، التي نتج عنها السلام البحري والتخلص من النزاعات القبلية، وأصبحت أبوظبي بعد ذلك تخضع للحماية البريطانية طباقي الإمارات في المنطقة.

اقتصاد أبوظبي

 كانت أبوظبي تعتمد سابقًا في اقتصادها على الزراعة في الواحات، والصيد، وتجارة التمور واللؤلؤ، ولكن في عقد الخمسينات اكتُشف النفط وكانت أول منطقة يُكتشف فيها، وحدث تغيير وازدهار كبير لاقتصاد إمارة أبوظبي، وما ساعدها على ذلك عوامل توفرت لها وهي الموقع الاستراتيجي، والإنفاق الحكومي، وسياسة الدولة في التنويع الإقتصادي والتشجييع على الإبتكار واستغلال العوامل المتوفرة لديها، ممّا زاد ذلك من ازدهار القطاعات مثل استخراج النفط والغاز الطبيعي، والعقارات وتجارة الجملة والتجزئة، والإنشاءات والبناء، والتصنيع، وخدمات الصيانة والتصليح.

إقرأ أيضا:منطقة كفر صوم في محافظة إربد

مناخ أبوظبي

 يسود في إمارة أبوظبي في الإمارات المناخ الصحراوي الجاف وارتفاع نسبة الرطوبة؛ بسبب المسطحات المائية للخليج العربي المحدود المساحة، ويتسم مناخها بأنه شديد الحرارة، وقليل الأمطار، ويبلغ متوسط الأمطار 87.1 ملم، ويسود فيها هبوب الرياح الشمالية والشمالية الغربية طوال السنة، وتتسم أمطار أبوظبي بأنها فجائية تسقط خلال ساعات بغزارة كبيرة في ساعات من اليوم وفي أيام محدودة من الأشهر المطيرة.

السابق
منطقة الصوابر في الكويت
التالي
ولاية وسط دارفور