الإمارات العربية المتحدة

إمارة أبو ظبي في الإمارات

إمارة ابو ظبي

إمارة أبو ظبي هي واحدة من سبع إمارات يشكلن التقسيم الجغرافي الرئيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة وهي: إمارة أبو ظبي، وإمارة دبي، وإمارة الشارقة، وإمارة الفجيرة، وإمارة رأس الخيمة، وإمارة أم القيوين، وإمارة عجمان، تقسم كل إمارة إلى مجموعة مدن ومناطق، وتعتبر أبو ظبي أهم إمارة بالدولة ومركزها السياسي والاقتصادي الرئيسي إلى جانب إمارة دبي، وفيما يلي سنصطحبكم في جولة نتعرف فيها أكثر على كل ما يخصها.

إمارة أبو ظبي قديمًا

يعود تاريخ المناطق المكونة الآن لإمارة أبو ظبي إلى ما قبل التاريخ؛ حيث تم اكتشاف آثار تعود إلى العصر الحجري في جزيرة مروح وهي أقدم آثار تم العثور عليها في الإمارة، كما عثر بأبو ظبي على آثار وشواهد من عصور عديدة تدل على أن ساحل أبو ظبي كان واحدًا من أهم سواحل المنطقة على مر العصور وكان أيضًا مركزًا حضاريًا وتجاريًا كبيرًا في المنطقة منذ القدم، وقد أطلق على أبو ظبي أسماء عديدة منها حفيت ووادي سوق، وأم النار وهو أشهر الأسماء ولا تزال حتى الآن إحدى قرى الإمارة تسمى بأم النار، أما اسم أبو ظبي فهناك روايات تقول أنه أطلق على الإمارة لأنها كانت موطن للظباء، ورايات أخرى تقول أن رجل اصطاد ظبيًا بعد عناء وثم ذهب ليشرب فاكتشف أن البئر جف فمات عطشًا بجانب ظبيه فسمي البئر أبو ظبي ومن ثم المنطقة بأكملها.

إقرأ أيضا:محافظة الجيزة

ويبدأ التاريخ الفعلي لإمارة أبو ظبي منذ القرن السابع عشر الميلادي حين استوطن بنو ياس منطقة الظفرة والتي كانت تعرف بالمنطقة الغربية قديمًا، وفي عام 1761 اكتُشف الماء على جزيرة أبو ظبي مما زود من استقرار بني ياس في المنطقة ومنذ ذلك التاريخ لحق أبو ظبي التطور المستمر إلى أن أصبحت رسميًا إمارة تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي نشأت عام 1971.

إمارة أبو ظبي الآن

أصبحت إمارة أبو ظبي اليوم علم في الشرق الأوسط ومحتضنة أهم أحداث المنطقة، فهي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى أكبر دول الشرق الأوسط ومن أكثرهم تطور وتقدم، كما أنها الأكبر من بين الإمارات السبع مساحة حيث تستحوذ مساحتها اليابسة على 84% من المساحة الكلية للإمارات، بواقع 67,340 كيلومتر مربع، تقسم أبو ظبي إلى ثلاث مناطق رئيسية وهم منطقة أبو ظبي التي تضم مدينة أبو ظبي، ومنطقة العين، ومنطقة الظفرة، وتضم 200 جزيرة، ويمتد شريطها الحدودي بطول 700 كيلومتر مربع، كما تملك إمارة أبو ظبي أطول خط ساحلي بين كل إمارات الدول، حيث من إمارة دبي شمالاً حتى دولة قطر غرباً، ويبلغ عدد سكان الإمارة ما يقارب ثلاث ملايين نسمة، منهم أكثر من 2 مليون من جنسيات مختلفة، فأبو ظبي ودولة الإمارات بشكل عام من أكثر الدول العربية احتضانًا لمختلف الجنسيات في العالم، وتتمتع بتنوع كبير في الثقافات والتوجهات الفكرية والعقائدية المختلفة، ولكن الدين الرسمي للإمارة والدولة هو الدين الإسلامي، ويحكم الإمارة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نوفمبر 2004 خلفًا لوالده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أحد أهم الشخصيات في تاريخ الوطن العربي الحديث مؤسس دولة الإمارات وحاكمها الأول منذ عام 1971 وحتى وفاته في عام 2004.

إقرأ أيضا:أجمل مناطق سياحة في عمان

اقتصاد أبو ظبي

تعتبر أبو ظبي ثامن أكبر منتج للنفط في العالم، وبها وحدها 95% من احتياطي النفط في الدولة، و94% من احتياطي الغاز، وقد وصل معدل الإنتاج المحلي الإجمالي 952.7 بليون درهم إماراتي، مع تزايد نصيب الأنشطة الغير نفطية بمعدل 49.5% حسب إحصائيات أجريت في عام 2014، وكما تطور اقتصاد أبو ظبي ولا يزال في نمو، وتطورت السياحة في أبو ظبي والإمارات بالكامل بفضل اهتمام القائمين على الدولة الكبير بجميع جوانب جذب السياح؛ حيث صنفت أبو ظبي من ضمن المدن الأكثر أمنًا في العالم، كما يزدهر الاستثمار في المنتجعات الفاخرة الجديدة، وتشييد فنادق مرموقة لرجال الأعمال أحد أكثر الفئات زيارة لأبو ظبي نظرًا لكونها من أكبر مراكز العمل والاستثمار في الشرق الأوسط، ومؤخرًا ضمت الإمارة متحف اللوفر أبو ظبي الذي يعتبر من أكبر المتاحف في الوطن العربي من حيث تنوع القطع المعروضة وعصورها.

إقرأ أيضا:خان بني سعد في محافظة ديالى

استطاعت الإدارة الناجحة لأبو ظبي والإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها أن تجعل من الدولة واحدة من كبار الوطن العربي ومحرك رئيسي لاقتصاد المنطقة بالكامل، تستمد أبو ظبي أهميتها من كونها القلب النابض للإمارات وساحتها السياسية والاقتصادية الأولى.

السابق
محافظة سامسون في تركيا
التالي
محافظة مسندم العمانية