منوعات

اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف 2020

اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف 2020

تعرف على اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف 2020

تختلف وتتفاوت اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف 2020 في السودان وذلك حسب المنطقة، كما أن فستان الزفاف السوداني مر بالعديد من المراحل والتطورات، فقد اختلف الثوب التقليدي وتم استبداله بالثوب الأبيض المتعارف عليه، ويمكن شراء أو استئجار هذا الفستان عن طريق العديد من المتاجر المحلية التقليدية، أو من خلال المواقع الإعلانية عبر الإنترنت.

تاريخ فستان الزفاف السوداني

مفهوم فستان الزفاف عند المرأة السودانية  لم يكون موجوداً في الثقافة السودانية لان التوب السوداني يعتبر الزي الرسمي للمرأة السودانية، وكانت مراسم الزواج عبارة عن تحضير وليمة ودعوة المعازيم وعقد القران  أثناء تناول الوجبة، وبعد ذلك تدخل العروس إلى الصالة وهي مرتدية التوب الأحمر المصنوع من الحرير المرصع بالكرستال وترتدي معها المجوهرات الذهبية مثل الاساور والخلاخل والسلاسل وبعدها تقام مراسم غنائية تسمى الجرتق، ولكن بعد ذلك ظهر فستان الزفاف الأبيض أوائل سبعينيات القرن الماضي وبدأ يشق طريقه بقوة حتى أصبح من أهم شروط الزواج، وكثرت في الآونة الأخيرة محلات ومعارض فساتين الزفاف في ولايات السودان وصارت لها مسميات وماركات عالمية ما أدى إلى تنافس الفتيات لارتداء أحدث موضة.

دخل الفستان الأبيض أو مرة إلى السودان عن طريق المصريين في العهد التركي، حيث كان يقام العرس السوداني بالجدلة والرحط، وهو لباس من الجلد، وعندما دخل الفستان الأبيض إلى في ذلك الوقت كان يتكون من فستان تم تفصيله من قماش السيتان والترفلة باللون الأبيض وبدون طرحة ويلبس مع باروكة على الشعر، وتطور في الثمانينات وغزا السوق وكان يتم إحضاره من سوريا ومصر ولبنان، ونتج عن ذلك ظهور تجارة بيع فساتين الزفاف، والتي كان أولها يقع في منطقة العمارات، وبعد ذلك تم افتتاح معرض في منطقة بحري، ثم في أم درمان، وأكثر الفساتين طلباً في الوقت الحالي هي الصناعة الإيطالية لأنه مريح في اللبس ويعتبر أيضاً من باب التباهي والتفاخر، أما الفساتين السورية فهي أكثر جودة وتحتوي على الكريستال، وفي عام 2005 دخلت فساتين الزفاف ذات اللون الأفوايت إلى السوق ولاقت رواجاً كبيراً لأنه يتماشى مع لون البشرة السودانية السمراء، وتبدأ اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف من 5.000.000 جنيه سوداني.

إقرأ أيضا:التعلم عن بعد في قطر

قائمة اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف 2020

دخل مفهوم فستان الزفاف حديثاً إلى السودان وأصبحت السيدة تهتم باختيار فستان الزفاف الخاص بها والتمسك ايضا باختيار توب الجرتق في نفس الوقت، ويمكن أن تصل اسعار بيع وايجار فساتين الزفاف كالآتي، حيث تتراوح أسعار البيع بين 40.000-60،000 جنيه سوداني، ومن الأمثلة على ذلك:

  • فستان زفاف بلون أفوايت بسعر 40.000 جنيه سوداني.
  •  فستان  سندريلا من الدانتيل بسعر 45.000 جنيه السوداني.
  • فستان زفاف ملكي بسعر 50.000 جنيه سوداني.

اسعار ايجار فساتين الزفاف في السودان

هناك من يفضل استئجار فستان الزفاف لتوفير ثمنه وذلك لارتفاع الأسعار، وتتراوح أسعار الإيجار بين 15.000-25.000 جنيه سوداني، ومن الأمثلة على ذلك:

  • فستان زفاف مشغول بالكرستال بسعر 20.000 جنيه سوداني. 
  • فستان زفاف ملكي بسعر 25.000 جنيه سوداني.
  • فستان زفاف  تصميم سمكة بسعر 19.000 جنيه سوداني.

طقوس العرس السوداني

طقوس الزواج في السودان مكلفة جداً، وتجعل استعداد العريس له مهمة صعبة على الكثيرين، وذلك رغم التكافل الاجتماعي الذي يتميز به المجتمع السوداني، وخاصة في دعم مشروع الزواج، فقد كانت هناك العديد من العادات الضروريات لدى البعض والتي بقيت حتى وقت قريب، وتم استبعادها نهائياً، وتبدأ هذه الطقوس عند الرغبة بالزواج حيث يبدأ العريس بتجهيز نفسه والتحضير لكافة متطلبات الزواج مثل الشنطة، والشيلة، والذهب، وأول ما يبدأ به هذه المشروع عندما يحدد العريس الفتاة التي يرغب في الزواج منها، عندها يحدد والده موعداً مع والد العروس وإبلاغه برغبته في طلب يد ابنته لتصبح زوجة ابنه، وكالعادة يطلب والد العروس مهلة ليسأل الفتاة عن رأيها ومن أجل التشاور مع أفراد الأسرة، وخلال هذا الوقت يتم السؤال والتحري عن العريس، وبعد ذلك يتصل والد الفتاة بوالد العريس ليبلغه بالموافقة، وهناك تقليد مهم جداً بعد تلقي عائلة العريس الموافقة، حيث تقوم أم العريس وأخواته بزيارة خاصة لوالدة العروس من أجل لتعرف عليهم وتجديد طلب يد ابنتهم للزواج من ابنهم، وقبل أن تخرج أم العريس تضع في يد أم العروس مبلغاً من المال وذلك في حضور أقارب العروس والجيران، ويطلق على هذه المبلغ اسم فتح الخشم، ومنهم من يطلق عليه اسم قولة خير، وبعدها تبدأ الاستعدادات، وهي كالآتي:

إقرأ أيضا:اسعار ماكينات عصر الزيوت في السودان
  • شيلة الزواج: حيث يتم تقديم الشيلة لأسرة العروس، والتي لابد أن تنقل من بيت أهل العريس إلى بيت أهل العروسة بعربة نصف نقل، وتشمل الشيلة كافة احتياجات احتفالات الزواج والضيوف، وتتضمن الشيلة ‬12 قطعة من كل صنف، منها الأحذية والملابس وشنط اليد والشباشب والماكياج والكريمات وغيرها من زينة العروس، وتضم أيضاً عدداً من جوالات السكر والشاي والفحم، والصابون وصفائح الزيوت، والعديد من الاحتياجات الاخرى، وترافق عربة الشيلة عربة أخرى تحمل كلاً من أم العريس وأخواته وخالاته وعماته وهم يحملون معهم مهر العروس، والذي يتكون من المال والذهب والعطور، وعند الوصول، تستقبلهم أسرة العروس خارج البيت بالزغاريد، ويتم إدخالهم إلى المنزل لتتم مراسم تسليم المهر وإنزال الشيلة.
  • حبس العروس: بمجرد اكتمال طقس الشيلة يتم في نفس الجلسة تحديد موعد الزفاف، ثم تدخل العروس في الحبس، فعندما يسأل عنها أحد يقولون فلانة محبوسة، أي أنها ستتزوج، ويستمر الحبس عادة لأكثر من شهرين، إذ لا ترى فيهما العروس الشارع أبداً، ويحفر لها حفرة عميقة داخل المنزل يوضع في داخلها وعاء فخاري وتوقد فيها نار هادئة وتوضع فوقع أعواد الطلح والشاف وتجلس العروس في هذه الحفرة لساعات طويلة كل يوم وهي عارية تماماً، وتغطي جسمها بقماش أو بطانية خاصة ولا تقوم من هذه الحفرة إلا بعد أن يتصبب منها العرق بغزارة، وبعد ذلك تخلد للراحة وسط صديقاتها، ويطلق على هذا الطقس اسم الدخان، وخلال هذا الطقس تجهز أسرة العروس العطور بكافة أشكالها، وبعدها يعلن عن يوم دق الريحة، وهي عبارة أرياح متعددة وغالية الثمن تصل إلى آلاف الجنيهات وتتكون من المسك والعنبر والمحلب والصندل وتضاف إليها الأرياح السائلة ويتم خلطها بطريقة معينة حسب التقاليد السودانية وتصنع منها كل من الخمرة والدلكة، وهي خلطة من الأرياح والعشب يتم خلطها لتصبح مثل العجينة يدلك بها الجسم كل يوم حتى يصبح ناعما ولامعاً.
  • مرحلة الحناء: قبل أيام من حفل الزفاف تبدأ التجهيزات لاستقبال مرحلة الحناء، حيث يبدأ وضع الحناء في صينية الجرتك، وهي تشتمل على صحن كبير مملوء بالحناء يكفي لحنة العروس وصديقاتها وجميع قريباتها ويكون بجوار الصحن زجاجات الصندلية والمحلبية والسرتية وهي عبارة عن أرياح تساعد في بقاء الحناء طويلاً وتزداد سواداً.
  • العزومة: قبل موعد الزفاف بيومين، يقيم العريس ليلة الحناء التي يطلق عليها البعض اسم العزومة، والتي تقام في منزل العريس وسط الغناء ورقص الأصدقاء والأقرباء وهي من الطقوس التي كانت سائدة وهي وضع عنقريب، وهو يشبه السرير وعليه سجادة حمراء ناعمة يجلس عليها العريس بعد الفاصل الغنائي الأول من أجل أن توضع له الحناء وسط الزغاريد، وخلال هذه الفترة تبدأ مساهمات كل من الأصدقاء والأهل والجيران بما يسمى النقطة، ويجلس على مقربة من المعازيم أحد أصدقاء العريس ويكون أمامه علبة كبيرة ودفتر من أجل تسجيل المساهمين، وكل يعلن أمام الجميع عن مساهمته، وبعدها يعود العريس إلى الداخل ويبدأ الفاصل الغنائي الثاني، ويخرج العريس ليرقص مع أصحابه.
  • يوم السيرة: وهو اليوم التالي ليوم العزومة حيث يخرج المعازيم من منزل أهل العريس إلى منزل العروس معن طريق باصات كبيرة ويتم استقبالهم بحفاوة بالغة وسط الغناء والزغاريد،.
  • يوم الدخلة: وهو يوم الزفاف حيث تذهب العروسة إلى الكوافير وتعود إلى حفل الزفاف، وهي تضع الرحط هو عبارة عن حزام رقيق من خيوط الحرير الحمراء اللامعة يوضع على خصرها وقبل خروجها تتعطر تماما، وتبدأ مراسم الاحتفال، ولكن منذ منتصف التسعينيات وفي ظل الظروف الاقتصادية وللتيسير على الشباب تغيرت الكثير من هذه الطقوس.

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
اسعار المطابخ في السودان
التالي
اسعار التياب السودانية من سوق السودان