دول أجنبية

اقتصاد إيران

اقتصاد إيران

الجمهورية الإسلامية الإيرانية

تقع إيران في المنطقة الغربية لقارة آسيا، وهي تعد واحدة من دول الشرق الأوسط الكبير، التي تتفوق عليهم جميعًا من حيث المساحة ماعدا السعودية، حيث تصل مساحة إيران إلى 1.648.195 كيلو متر مربع، يقطنهم ما يزيد عن 81 مليون نسمة، لتكون بذلك في المرتبة الثانية من حيث التعداد السكني في المنطقة بعد دولة مصر، ومن الجدير بالذكر أن النسبة الأكبر من سكان الدولة يرتكزون في العاصمة طهران، شأنها في ذلك شأن معظم دول العالم، وأهم ما تعتمد عليه هذه النسبة الكبيرة من السكان في اقتصادها هو النفط الذي تزيد نسبته عن 10% مما هو موجود في العالم.

النفط والغاز الطبيعي

على الرغم من أن الاقتصاد الإيراني هو الثالث على مستوى الشرق الأوسط، وامتلاكها حوالي 10% من احتياطي النفط في العالم، و15% من احتياطي الغاز الطبيعي، إلا أن إيران تظل في معاناة اقتصادية لا يستهان بها على الإطلاق، حيث  تعاني من بعض المشاكل الاقتصادية التي لم تتمكن من حلها حتى عامنا هذا، وبعيدًا عن ذلك فهي تنتج من النفط يوميًا حوالي 4 ملايين برميلًا، تأخذ لشعبها قرابة نصف الكمية، وتقوم بتصدير البقية إلى الدول المتعاقدة معها، أما عن احتياطها المؤكد من هذا الخام فهو يتجاوز ما قيمته 150 مليار دولارًا أمريكيًا، وأما عن الغاز الطبيعي؛ فهي تصدر معظمه عن طريق خطوط الأنابيب إلى دول؛ مثل تركيا وأرمينيا.

إقرأ أيضا:الخدمات الإلكترونية في السعودية

الصناعة

يعمل في القطاع الصناعي الإيراني حوالي 25% من القوة العاملة الموجودة في البلاد، وهذا ما يؤدي إلى مساهمة اقتصادية لا بأس بها تقدر بحوالي 18%، ونظرًا لاحتواء أراضي الدولة على مخزون كبير من المواد الأولية والخام، فهي تؤمن احتياجاتها الصناعية لعدة أعوام كثيرة قادمة، ومن أهم الصناعات الموجودة؛ صناعة النفط التي تطورت كثيرًا في النصف الثاني من القرن العشرين، وأيضًا البتروكيميائية، وصناعات الطاقة، وصناعات السيارات، وصناعة الإسمنت، وصناعة الأدوية، والصناعات الغذائية، مثل: السكر، والزيوت النباتية، وصناعة الأجهزة المنزلية، وصناعات المعادن، وصناعات الاتصالات، وصناعة الإلكترونيات، وصناعة الملابس والمنسوجات، والبناء، وغيرها من الصناعات الأخرى التي تشارك في صادرات الدولة بحوالي 70 مليار دولار، هذا مع العلم أن النفط وصناعاته هم أكثر المشاركين نظرًا لكون نسبتهم في الصادرات تتخطى ثمانين بالمئة، وتعتبر الصين، واليابان، والهند، وكوريا الجنوبية، وتركيا، وإيطاليا، أكثر الدول المشاركة في التصدير الإيراني.

الزراعة وتربية المواشي

نظرًا لبعض الظروف السيئة التي تعاني منها دولة إيران؛ فهي لا تتمكن من زراعة سوى 25% من أراضي الدولة، وهذا ما يجعل نسبة العاملين في القطاع من القوة العاملة لا يتعدى 28%، مما يؤدي إلى المشاركة في الاقتصاد الإيراني بحوالي 23%، وهذه للأسف تعد نسبة قليلة جدًا ولا تكفي الشعب الإيراني ذو العدد الكبير، ولذلك تتجه الدولة إلى استيراد بعض المحاصيل والمنتجات الزراعية من الخارج، أما عن المحاصيل التي تخرج من الأراضي الزراعية الإيرانية؛ فهي عبارة عن قمح، وشعير، وأرز، وقطن، وقصب السكر، والتمر، والعدس، والمكسرات، وبنجر السكر، والفواكه، والذرة الشامية، وغيرها من المحاصيل الزراعة التي تشارك بنسبة أقل في الاقتصاد، أما عن تربية المواشي فهي تعتمد على المراعي الموجودة في الأراضي الجنوبية للبلاد، مثل: عربستان، وكردستان، والتي تربى فيها قطعان الماعز، وقطعان الأبقار، وقطعان الضأن.

إقرأ أيضا:جامعات سلطنة عمان الخاصة

السياحة

تحتوي إيران على العديد من مناطق الجذب السياحي المتنوعة، مثل: قلعة الراين الموجودة في مدينة كرمان، وجزيرة كيش، وبوابة كل الأمم، وتخت جمشيد المليئة بالآثار الأخمينية.

السابق
محافظة خيبر في السعودية
التالي
اقتصاد الصين