دول أجنبية

اقتصاد سنغافورة

اقتصاد سنغافورة

سنغافورة

سنغافورة هي دولة ذات نظام جمهوري، تقع جنوب شرقي آسيا، ويفصل بينها وبين ماليزيا مضيق جوهور، وتبلغ مساحتها 710.3كم²، ويسكن سنغافورة خليط من الصينين، والمالاويين، والهنود، والقوقازيين، والآسيويين من ثقافات أخرى، ونظراً لقوة اقتصاد سنغافورة فإنها تحتل رابع أهم مركز مالي في العالم، بالإضافة إلى أنها مدينة عالمية تلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد العالمي.

مجالات اقتصاد سنغافورة

يمثل قطاع الاقتصاد في سنغافورة اقتصاد السوق الحر والمفتوح، والمُطبق لمتطلبات الشفافية بدقة مما يجعله بعيدًا كل البعد عن الفساد والممارسات الخاطئة، بالإضافة إلى تميزه بثبات الأسعار وارتفاع حصة الفرد من الناتج المحلي، فهي قادرة على إنتاج  ما يتجاوز 300 مليار دولار أمريكي سنويًا، بالإضافة إلى عوامل أسهمت في نجاح وتطور اقتصاد سنغافورة وخلق بيئة عمل ديناميكية وهي موقع الدولة الاستراتيجي، والأيدي العاملة المتدربة والمهرة، وأخيرًا البنية التحتية الرائعة للدولة.

الصناعة

 اعتمدت سنغافورة في اقتصادها على الصناعة والخدمات، وركزت في تطوير قطاع الصناعة على الموارد البشرية، فعملت على إنشاء المدارس الفنية وقامت بتعليم وتدريب العمال من قبل الشركات الأجنبية، فحسب إحصائيات 2003 يصل تعداد القوى العاملة إلى مليوني شخص حيث يعمل 11% منهم في قطاع التصنيع، وذلك كان له أثر عظيم في ازدهار اقتصاد سنغافورة، حيث أصبحت مشهورة بصناعات وأهمها ما يأتي:

إقرأ أيضا:منطقة بنيد القار في الكويت
  • صناعات تكنولوجية: منها المعدات الكهربائية والإلكترونيات الأساسية، والشرائح الإلكترونية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية.
  • النفط: يُعد تصنيع النفط عاملًا مهمًا في تطوير اقتصاد سنغافورة، حيث تم إنشاء المصافي النفطية ومصانع التكرير وأصبحت الجمهورية ثالث أكبر مركز لتكرير النفط في العالم، وثالث أكبر مركزًا لتجارة النفط.
  • السياحة: تزدهر السياحة أيضاً في سنغافورة وتعدّ صناعة رئيسية وعاملًا مساهمًا في رفع اقتصادها حيث تجذب أكثر من 7 ملايين سائح سنويًا، وتوجد في سنغافورة محمية طبيعية، وحديقة حيوان، بالإضافة إلى رحلات سفاري ليلية، ووجود فنادق عالمية متكاملة مثل: مارينا باي ساندز، وولرد سنتوسا إلى جانب ذلك سياحة الطهي والسياحة الطبية فتم إنشاء مصانع أدوية في سنغافور مثل جلاكسو سميث كلاين، وشركة فايزر، وشركة ميرك.
  • الخدمات النقدية والصرفية: يعد النظام المصرفي في سنغافورة من النظم الأقوى في العالم، كما تمتلك سنغافورة
    رابع أكبر مركز صرف أجنبي في العالم.
  • صناعات أخرى: المنسوجات والملابس، والأدوات المنزلية، ومنتجات المطاط والبلاستيك.

التجارة

أصبحت سنغافورة منذ القرن التاسع عشر مركزًا تجاريًا واعتمد اقتصادها على التجارة، وأصبح لها شركاء تجاريين عدة مثل دول السوق الأوروبية المشتركة، واليابان، وماليزيا، والولايات المتحدة الأمريكية، ومما ساعدها على ذلك هو وجود ميناء سنغافورة وتمتعه بعديد من الميزات فهو عبارة عن ميناء طبيعي عميق ذي موقع استراتيجي على طرق التجارة الرئيسية بين الشرق والغرب، ومركزًا لاستيراد وتصدير البضائع، بالإضافة إلى أنه مركز للتخزين والتوزيع  لدول آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب ذلك يعد ميناء سنغافورة الأكثر ازدحامًا في العالم.

إقرأ أيضا:أجمل مناطق في الرياض

الإسكان

كان لاهتمام جمهورية سنغافورة بالبناء والإسكان وعدم إهمال الطبقة الفقيرة  دورًا كبيرًا في نمو اقتصادها؛ فتم العمل على تطوير وسط سنغافورة وجعلها مركزًا تجاريًا خاليًا من الأحياء الفقيرة؛ حيث عمل سكان سنغافورة على بناء ما يُعرف بالمتاجر السكنية وهي عبارة عن بيوت من طابقين فوق قطع طويلة وضيقة من الأراضي بحيث يُتخذ الطابق الأرضي متجرًا، وباقي المبنى يُستخدم للتخزين، أيضًا عملت حكومة سنغافورة على بناء المجاورات وهي عبارة عن مباني مرتفعة ومساكن شعبية منخفضة التكلفة الهدف منها وضع الأيدي الفقيرة وسط المدينة، ويقيم في كل مجاورة من 1000- 5000 عائلة بحيث تضم كل مدينة سكنية المدارس، والأسواق، والمتاجر، وملاعب الأطفال.

إقرأ أيضا:مدينة الجنينة في السودان

الزراعة

لم تعتمد سنغافورة على الزراعة بشكل رئيسي في اقتصادها، فالزراعة في سنغافورة زراعة كثيفة معتمدة على الطرق التقنية الحديثة، ومن منتجاتها الزراعية للسوق المحلي الدواجن، والبيض، والفواكه والخضروات، ويتم إنتاجالأوركيد للتصدير. 

السابق
حي الفرات في بغداد
التالي
ولاية دبا في سلطنة عمان