دول عربية

اقتصاد قطر

اقتصاد قطر

دولة قطر

تقع دولة قطر في المنطقة الجنوبية الغربية من قارة آسيا، وتصل مساحتها إلى حوالي 11.521 كيلو متر مربع، تقسم إلى ثماني بلديات أو محافظات فقط، ويقطنهم جميعًا ما يزيد عن مليونين ونصف نسمة، إلا أن نسبة المواطنين القطريين منهم لا تتعدى 12% تقريبًا، حيث أنه وفق إحصائيات عام 2017 وصل عدد القطريين إلى 313 ألف نسمة فقط، وهذه تعتبر صورة متكررة في جميع دول شبه الجزيرة العربية ماعدا المملكة العربية السعودية، ومن الجدير بالذكر أن أكثر القطاعات أهمية في اقتصاد هذه الدولة وجميع دول الجزيرة بلا استثناء، هو النفط الذي غير تمامًا من مصير وشكل هذه الدول.

النفط والغاز الطبيعي

يشارك هذا القطاع في الاقتصاد القطري بما يصل إلى 70% تقريبًا، ليكون بذلك أهم أعمدة الاقتصاد الموجودة في هذه الدولة الصغيرة، حيث أدى الكم الهائل من مخزون الغاز الطبيعي الموجود في قطر إلى جعلها صاحبة المركز الثالث على مستوى العالم، والمركز الثاني من حيث تصديره إلى الدول الأجنبية، ومن الجدير بالذكر أنه حتى منتصف عام 2018 كان إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسيل لا يزيد عن 77 مليون طن، ولكن تم افتتاح قطار رابع لإسالة الغاز جعل قدرة الدولة تصل إلى 110 مليون طن تقريبًا، ليتمكن ذلك من المساعدة على ثبات معدلات أجور الأفراد الذين يعيشون في قطر، مع محاولة زيادتها قدر الإمكان، والتي تصنف على أنها واحدة من أعلى معدلات دخل الفرد في العالم.

إقرأ أيضا:موقع محافظة 6 أكتوبر

الصناعات التحويلية

على غرار جميع الدول الخليجية تحاول دولة قطر التوجه إلى قطاع الصناعة بقوة كبيرة جدًا، إذ منذ بداية القرن الواحد والعشرين أصبح هناك زيادة كبيرة في حجم الصناعات التحويلية التي تجري داخل الأراضي القطرية، حيث كما هو معروف للجميع سوف ينتهي النفط في يوم من الأيام، ولذلك لا يجب الاعتماد عليه بشكل كلي لسببين؛ الأول كيلا ينتهي سريعًا، والثاني كي تتوسع القطاعات المشاركة في الاقتصاد كي لا يؤثر عجز النفط مستقبلًا في شيء، وتعد أهم الصناعات التي تجري فيها: هي صناعة الحديد والفولاذ، وصناعة المنتجات الكيميائية، وصناعة الأخشاب والأثاث، وصناعة الملابس والمنسوجات، وصناعة موارد الكهرباء، وصناعة المشروبات والمواد الغذائية، وصناعة منتجات النفط؛ من غاز طبيعي وبترول وخام، وغيرها من الصناعات الأخرى التي باتت مشاركتها في الاقتصاد القطري كبيرة للغاية. 

السياحة في قطر

تفتقر دولة قطر إلى الأماكن السياحية؛ فهي لا تحتوي إلا على عدد قليل للغاية منها، ولكن هذا يعتبر أمر طبيعي نظرًا لكونها ذات مساحة صغيرة للغاية، وبشكل عام تعد قطر دولة متطورة ومليئة بالعصرية والمدنية، لذلك أي سائح سيأتي إليها سوف يتمتع بالفنادق الراقية، والمباني والمعالم الحديثة، ولكن هناك أيضًا أشكال أخرى للسياحة في قطر متمثلة في منطقة سيلين؛ وهي عبارة عن منطقة كثبان رملية كثيفة لا تبعد عن الدوحة سوى سبعين كيلو متر فقط، ويوجد كذلك منطقة الزبارة الأثرية، ومنطقة خور العديد المليئة بالرمال التي في نهايتها مداخل مطلة على البحر، وكما هو واضح من الاسم؛ فهي تنتهي بجبل العديد الشهير في المملكة العربية السعودية، لذلك من سيزورها سوف يتمتع برؤية دولتين في آنٍ واحد.

إقرأ أيضا:مدينة سيناء

الزراعة

لدى دولة قطر مساحات زراعية جيدة وكافية لإطعام الشعب القطري الذي يعيش بها، فهي تزرع ما يزيد عن 60 ألف دونم، وتنتج منهم: الخضروات، والفواكه، والحبوب، والتمور، هذا بجانب الألبان، ولحوم البقر، والدواجن، والأسماك، والأعلاف.

السابق
اقتصاد الصين
التالي
اقتصاد ماليزيا