جمهورية مصر

اقتصاد مصر

اقتصاد مصر

تاريخ الاقتصاد المصري

يعد الاقتصاد المصري واحدًا من أقدم الاقتصادات التي عرفها التاريخ، حيث تمكّن من أخذ شكله المنظم والمتعارف عليه أثناء العصور القديمة، فقد كان يقوم الملك عن طريق حكومته بأخذ المنتجات ثم توزيعها بشكل متقن على الشعب، كلٌ حسب حاجته، وفي بعض الأحيان كان يتولى الأمر الكهنة والمسؤولين عن المعابد، بعد ذلك وفي العصر اليوناني والروماني تغير الأمر وصار أكثر قوة وتفتحًا، حيث أنشأت المصانع وتم تصدير المنتجات المطلوبة للخارج، ثم توسّع النشاط في العصر الإسلامي وتمكّن المصريون من تصدير التوابل والمنسوجات إلى عدة دول.

الاقتصاد بعد الجمهورية

بعدما تحولت مصر إلى جمهورية عام 1952 تحوّل معها أيضًا شكل الاقتصاد وسياساته، حيث بدأ الأمر بتدخل الحكومة الناصرية في شؤون الاقتصاد ومحاولته للسيطرة عليه وعلى مصادره الإنتاجية، وذلك في محاولة منها لإعادة توزيع موارد الدولة من جديد، وظهر ذلك جليًا في إنشاء مصنع الحديد والصلب المصري، وسن قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم الشركات الكبرى والبنوك المصرية والأجنبية، وأخيرًا تأميم قناة السويس، ومع ظهور الصراع بين العرب وإسرائيل وخسارة مصر في الحروب التي شاركت بها طوال فترة حكم جمال عبد الناصر كان لزامًا على الحكومة فرض ضرائب جديد لتعويض تلك الأموال المهدرة في المعارك، وبالفعل حدث ذلك فرفعت قيمة بعض الضرائب وظهرت ضرائب أخرى جديدة، بعد ذلك تطل علينا الفترة الأكثر زهاءً فترة الانفتاح الاقتصادي التي تلت حرب 6 أكتوبر واستمرت حتى يومنا هذا.

إقرأ أيضا:جزيرة روسو

قطاعات اقتصاد مصر

للأسف لا يتنوع الاقتصاد بالشكل المطلوب والمتناسب مع إمكانيات ومساحة وتعداد مصر، فهو يعتمد بشكل كبير على الزراعة التي يعمل بها أكثر من 35% من سكان الجمهورية، وهذا القطاع بمفرده يشارك في الناتج الإجمالي للدولة بحوالي 15.5%، بعد ذلك لدينا قطاع الصناعة والتي تصل مشاركته في الناتج الإجمالي إلى 25% تقريبًا، وأهم الصناعات المصرية هي الأسمنت، والكيماويات كالأدوية والأسمدة، وصناعات الحديد والصلب، والصناعات البتروكيميائية، والصناعات الهندسية، وصناعات النسيج والتي تعتمد على القطن المصري المشهور عالميًا، بعد ذلك يوجد قطاع الخدمات والذي يعمل فيه ما يقارب نصف القوة العاملة المصرية، ويساهم أيضًا بنفس هذه النسبة الكبيرة من الأموال التي تدر إلى خزينة الدولة، ومن الجدير بالذكر أن هذا القطاع يضم بداخلة عدة أشكال مثل؛ السياحة، والتعليم، والصحة، والتجارة، والنقل، والخدمات المصرفية والأعمال الحكومية.

الموارد الطبيعية المساهمة

لدى مصر العديد من آبار النفط التي تعد أهم الموارد الطبيعية التي توجد بالدولة، وقد تم اكتشاف الكثير من تلك الآبار قبل نهاية الربع الأول من القرن العشرين، لذلك تعتبر مصر هي من أقدم الدول التي اكتشف فيها هذا المعدن النفيس، وأيضًا من الموارد الطبيعية مورد الخامات التي يصنع منها الحديد الخام، والذي يصل إنتاج الدولة منه إلى 200 ألف طن متري، هذا بجانب الفوسفات، والأسمنت، والمنجنيز، والذهب، والنحاس، وموارد المياه المتمثلة في نهر النيل، والبحر الأبيض المتوسط، والبحر الأحمر، والمساحات الخضراء ذات النسبة الكبيرة من مساحة مصر، وموارد الطاقة، والموارد الفلزية، والموارد الفلزية، والعديد من الموارد الطبيعية الأخرى التي تساهم بشكل كبير للغاية في الاقتصاد المصري. 

إقرأ أيضا:جزيرة الحب في باندونق

الاقتصاد المصري 2019

عانى الاقتصاد المصري من فترة ضعف كبيرة بعد انتهاء ثورة 25 يناير وظلت تلك الفترة مستمرة حتى عام 2016 تقريبًا، ولكن هذا لا يعني أن الاقتصاد الآن قد صار في أحسن حالاته، بل قد تعافى بعض الشيء وصار قادرًا على العودة إلى ما كان عليه قبل الثورة.

السابق
أفضل مكاتب سياحة وسفر بالكويت
التالي
اقتصاد تركيا