دول أجنبية

الاستثمار في تركيا

الاستثمار في تركيا

تركيا

تركيا دولة مسلمة تربيط بين كل من قارة آسيا وقارة أوروبا، وحيث يقع الجزء الأكبر منها في شبه جزيرة الأناضول الواقعة غرب قارة آسيا، والباقي في منطقة شبه جزيرة البلقان التي تقع جنوب شرق قارة أوروبا، عاصمتها مدينة أنقرة، وأكبر مدنها مساحة وشهرة هي مدينة إسطنبول التي تمتد بين القارتين حيث يفصل بين الجزئين بحر مرمرة، وهذا أحد الأسباب التي جعلتها وجهة سياحية للكثيرين، هذا بالإضافة إلى مدن أخرى، وتعتبر تركيا من المناطق الجاذبة للسياح بشكل عام وذلك لتوفر مقومات السياحة كالآثار والطبيعة الساحرة، وقد زاد الاهتمام بها في الفترة الأخيرة من قبل المستثمرين العرب والأجانب في العديد من القطاعات.

عن الاستثمار في تركيا

أصبحت تركيا خلال عدة سنوات من أكثر الوجهات التي يفضلها المستثمرون، حيث يعتبر الاقتصاد التركي من أقوى الاقتصاديات العالمية، حيث احتل المركز السادس على مستوى قارة أوروبا، والمركز 17 عالمياً، وتتنوع المجالات التي يمكن الاستثمار فيها وذلك حسب العديد من الشروط التي وضعتها الحكومة التركية من أجل تنظيم الأمور، ومن أهم الأمور التي أدت إلى قوة اقتصادها توفر القوى العاملة الذكية والماهرة، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي بين القارتين، وقد قدمت الحكومة التركية تسهيلات متعددة للمستثمرين.

مجالات الاستثمار في تركيا

هناك العديد من المجالات التي يمكن الاستثمار فيها، وهذه المجالات يمكن الاستثمار فيها برأس نال مختلف عن الآخر، ويمكن للمستثمرين الاختيار من بينها حسب تفضيلهم/ ومن أهم مجالات الاستثمار هناك:

إقرأ أيضا:مجمع ليجاسي نوفا في منطقة جميرا بارك
  • القطاع العقاري.
  • مجال السيارات والمعادن.
  • قطاع البيئة.
  • قطاع الطاقة.
  • الصناعات الغذائية.
  • الحجر الطبيعي.
  • صناعة النسيج.
  • قطاع المواد الكيميائية.
  • القطاع السياحي.
  • القطاع الزراعي.
  • قطاع تجارة الألبسة الجاهزة.

مميزات الاستثمار في تركيا

تعتبر تركيا من الدول المناسبة لإقامة مشروع استثماري ناجح، وذلك لتوفر العديد من المميزات فيها، والتي تتلخص بالآتي:

  • الاقتصاد المحلي القوي، حيث نما الاقتصاد التركي خلال السنوات الماضية بشكل كبير ولافت.
  • ارتفاع عدد السكان، حيث تعتبر تركيا واحدة من الدول الأوروبية ذات الكثافة السكانية الشابة العالية، وتتسم هذه الفئة بالتعليم والمهارة.
  • ارتفاع أعداد العمالة المؤهلة، حيث يتخرج من تركيا أكثر من 800 ألف طالب وطالبة سنوياً من الجامعات التركية والعالمية، بالإضافة إلى خريجي المدارس الثانية، وبذلك تزيد التنافسية في العمل.
  •  تعدد مجالات الاستثمار، بالإضافة إلى توفر مناخ عمل تنافسي وعادل، إلى جانب ضمان عمليات التحويل النقدي.
  • تطور البنية التحتية التي تمتاز بالتطور التقني كالاتصالات والمواصلات المتنوعة.
  • انخفاض الضرائب التي يستوجب دفعها من قبل المستثمر، هذا بالإضافة إلى عدد من التسهيلات الأخرى وذلك من أجل تشجيع الاستثمار.
  • سهولة التسويق في أوروبا، حيث تتوفر العديد من الأسواق المشتركة بين تركيا وأوروبا، ما يسهل تسويق المنتجات الجديدة هناك.
  • ارتفاع العائدات المالية في العديد من المجالات الاستثمارية وذلك بسبب قلة المصاريف المتعلقة بفواتير الطاقة وأجور العمال مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.

أفضل المدن التركية المناسبة لاستثمار

تركيا من الدول الكبيرة والتي تضم عدداً من المدن الكبيرة والصغيرة، وتختلف مجالات الاستثمار فيها، ومن أفضل المدن التركية المناسبة للاستثمار:

إقرأ أيضا:مدينة شهبا
  • إسطنبول: تعتبر أكبر مدينة في تركيا وتتنوع مجالات الاستثمار فيها ولكن أهمها الاستثمار في المجال العقاري، ومن أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك هو وجود المطار فيها، وقد ارتفعت أسعار الأراضي هناك بشكل كبير خلال السنوات الماضية، كما أنها مدينة سياحية بامتياز ولذلك فهي بحاجة إلى أعداد كبيرة من الفنادق والمطاعم والمرافق  السياحية الأخرى.
  • غازي عنتاب: وهي واحدة من المدن التي تصلح للاستثمار العقاري وخاصة منطقة كيليس، حيث تتوفر بها العديد من المشاريع العقارية التي تصلح للاستثمار.
  • أنقرة: وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ويعتبر الاستثمار العقاري فيها من أهم القطاعات، وخاصة في منطقة جنوب غرب المدينة، فهي المنطقة التي بدأ استغلالها من أجل تطوير المدينة.
  • مناطق أخرى: مرسين، أضنة، إزمير، قونيا، أنطاليا.

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
أبرز المصايف في الأردن وأهم الأماكن للزيارة بها
التالي
مميزات الاستثمار في الأردن