وظائف

الاقتصاد الرقمي

الاقتصاد الرقمي

تعريف الاقتصاد الرقمي

يعتبر الاقتصاد الرقمي شكل حديث من أنواع الأنشطة الاقتصادية، وخاصة التي تعتمد على البيانات والتقنيات الرقمية، وأهم ما يميز هذا النوع عن غيره اعتماده بشكل كلي على تكنولوجيا المعلومات، ففي حال تم إدخال أي خطوة غير معلوماتية ومتطورة في العملية؛ سوف يتغير المسمى بشكل تام، فلابد أن تكون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حاضرة في كافة مراحل عملية التصنيع؛ والتي تتمثل بالتأسيس، والتثقيف والتدريس، وتطوير وصناعة الأجزاء والإنتاج، وأخيرًا آلية العمل، ومن الجدير بالذكر أن أي مؤسسة أو أفراد تريد العمل في الاقتصاد الرقمي داخل وطننا العربي، فإنها تحتاج إلى موافقة حكومية كي لا يتعرضوا للمسائلة القانونية.

مكونات الاقتصاد الرقمي

يستند هذا النوع من الاقتصاد على عنصرين أساسيين، وهما: التجارة الإلكترونية، والأعمال الإلكترونية، أما عن التجارة الإلكترونية؛ فهي عملية تبادل أو بيع وشراء تحدث بين طرفين عن طريق أحد الأجهزة الإلكترونية، وهذا التبادل يكون متنوع الشكل، مثل: المعلومات والسلع والخدمات وما إلى ذلك، ويتولى زمام أمور هذه التجارة جهات معتمدة يثق فيها كلا الطرفين، مثل: البنوك الإلكترونية، والمواقع الإلكترونية المتخصصة في البيع والشراء، والتي باتت تنتشر بشكل كبير للغاية في وقتنا الحالي، أما عن العنصر الثاني؛ فهو الأعمال الإلكترونية والتي تعرف باختصار أنها المسؤول الأول والرئيس عن تحويل عمليات البيع والشراء من تقليدية إلى إلكترونية حديثة، وبالرغم من كثرة المعدات والأدوات المسئولة عن هذا التحويل، إلا أن الحاسوب يبقى الأهم على الإطلاق.

الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الرقمي

يواجه الاقتصاد الرقمي بعض التحديات والصعوبات التي تعيق من مسيرة تقدمه كثيرًا، وخاصةً في وطننا العربي، ومن ضمن أشهر هذه التحديات وأهمها هو الملكية الفكرية، والتي تتعرض للانتهاك في بعض الأحيان، وهذا بالطبع ما لا يقبله المطورين أو الأشخاص المشاركين في الاقتصاد، ولا ننسى كذلك عمليات الاختراق التي تحدث بين الحين والأخر، فمن الممكن أن يخسر الأشخاص عشرات الآلاف من الدولارات بسببها، لذلك تحاول حكومات الدول بأقصى جهدها أن تحمي حقوق المطورين والعاملين بهذا النوع الهام، ولدينا أيضًا في الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الرقمي هو عدم وجود نظام يحكمه ويشرع القوانين اللازمة له، وهذا بالطبع كي يزدهر ويتمكن من تحقيق أهدافه المحددة مسبقًا.

ميزات الاقتصاد الرقمي

  •  يتميز هذا النوع من الاقتصاد بإزالته للحواجز الجغرافية وتقريب المسافات بين دول العالم.
  •  يتمكن من القضاء على الحواجز الزمنية والهيكلية التي تعيق من عملية التجارة الدولية.
  • يقلل كثيرًا من التكلفة المادية التي من المفترض دفعها في نفس العملية التي تتم بشكل تقليدي.
  •  يعمل على تسخير تكنولوجيا المعلومات تحت طوع الإنسان حتى يستفيد منها في أهدافه التنموية الاقتصادية.
  • يمكن تحريك الكثير من المشاريع عن طريق الإنترنت من دون الحاجة إلى بيئة عمل مكلفة.

الفرق بين الاقتصاد الرقمي والتقليدي

يوجد العديد من الفروقات بين نوع الاقتصاد الرقمي ونوع الاقتصاد التقليدي، وهذه الفروقات تتضح في الكثير من المعايير، فمثلًا المصدر في الرقمي يكون إنساني واجتماعي، أما في التقليدي يكون مادة خام وطبيعي، وحالة السوق في الرقمي حركية أما في التقليدي مستقرة، وحدود المنافسة عالمية في الرقمي وقومية في التقليدي، أما عن المحرك التقني؛ فهي في الرقمي تكون رقمية معلوماتية، أما في التقليدي فتكون ميكنة، بعد ذلك لدينا معيار تغيرات السوق والذي يكون سريع للغاية وغير متوقع في الاقتصاد الرقمي، وبطيء جدًا ومتوقع في التقليدي، أما عن البنية؛ فهي خدمية معلوماتية في الرقمي، وتصنيعية في التقليدي، ولا ننسى أيضًا التنظيم الذي يكون مرن جدًا في الرقمي، وذو قيادة وسيطرة في التقليدي.

السابق
الاقتصاد التركي
التالي
كيفية التسويق لمنتج جديد