بنوك ومصارف

البنك المركزي الأردني

البنك المركزي الأردني

البنك المركزي

بدأ تأسيس البنك المركزي الأردني في نهاية خمسينيات القرن الماضي، وصدر القانون الخاص به عام 1959، وتم بدء العمل فيه منذ شهر تشرين الأول عام 1964، ليكون بديلاً عن مجلس النقد الأردني الذي تأسس عام 1950، وتعود ملكية البنك المركزي بالكامل للحكومة الأردنية، وعلى الرغم من ذلك، فإنه يتبع لأحكام قانونية خاصة، باعتباره شخصية اعتبارية مستقلة.

مهام البنك المركزي الأردني

يعمل البنك المركزي على تنفيذ مجموعة من المهام المختلفة، والتي من أهمها:

  • الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة.
  • ضمان قابلية تحويل الدينار الأردني.
  • إصدار وتنظيم كل من أوراق النقد، والمسكوكات.
  • الحفاظ على سلامة مؤسسات الجهاز المصرفي، وذلك من خلال تبني عدة أساليب للرقابة الفعالة، بالاعتماد على أحدث المعايير الدولية.
  • إدارة احتياطيات البنوك، بالشكل الذي يتلاءم مع متطلبات تمويل النشاط الاقتصادي.
  • تنظيم وإدارة نظام المدفوعات الوطني.
  • تقوية المراكز المالية للمؤسسات المصرفية.
  • توفير البيئة المصرفية الملائمة للحفاظ على المدخرات وتمويل الاستثمار.
  • الاحتفاظ باحتياطي المملكة من الذهب والعملات الأجنبية وإدارته.

خدمات البنك المركزي

يقدم البنك المركزي للسوق المالي الأردني مجموعةً من الخدمات، من أهمها:

إقرأ أيضا:أهداف التعليم المهني
  • تلبية احتياجات السوق من النقد بالفئات المطلوبة.
  • توفير السيولة اللازمة للبنوك المرخصة.
  • منح البنوك المرخصة قروض.
  • ترخيص البنوك وفروعها ومكاتبها، وفروع البنوك الأجنبية ومكاتب التمثيل، ومراقبتها.
  • تقديم الخدمات البنكية للحكومة، والمؤسسات العامة، مثل: حفظ الودائع، وفتح الحسابات، وإصدار وإدارة أدوات الدين العام، وشراء الشيكات والإسناد والأوراق المالية والذهب والفضة والعملات الأجنبية وبيعها أو تحويلها.
  • إدارة محفظة المملكة الرسمية من العملات الأجنبية.
  • ترخيص العديد من الشركات المالية، وهي: شركات الصرافة، وشركات المعلومات الائتمانية، والتمويل الأصغر ومراقبة أعمالها.

السياسة النقدية

أهداف السياسة النقدية

تهدف سياسة البنك المركزي النقدية للعمل على الحفاظ على الاستقرار النقدي في المملكة، ويعرف الاستقرار النقدي بأنه استقرار المستوى العام لأسعار السلع والخدمات، واستقرار سعر صرف الدينار الأردني؛ حيث يعتبر نظام سعر الصرف الثابت مع الدولار الأمريكي هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها السياسة النقدية.

الإطار التشغيلي

تعتمد السياسة النقدية على إدارة العديد من الأدوات النقدية، وعمليات السوق المالي، ويهدف ذلك إلى توجيه معدلات فائدة الاقتراض بين البنوك لليلة واحدة حول المستويات المستهدفة، وذلك بناءً على سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي، وبالتالي التأثير على اتجاهات سعر الفائدة في السوق المصرفي المحلي، بالشكل الذي يتوافق مع تطورات الاقتصاد سواءً على الصعيد المحلي أو العملي، 

إقرأ أيضا:شركات التأجير التمويلي في السعودية

تتمثل الأدوات المتبعة في الإطار التشغيلي في مجموعة من الأدوات المستخدمة، مثل: سعر إعادة الخصم، وسعر الفائدة على اتفاقيات إعادة الشراء لليلة واحدة وأسبوع وشهر، وسعر الفائدة على نافذة الإيداع لليلة واحدة، وسعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي، ويعتبر سعر الفائدة على نافذة الإيداع هو الحد الأدنى لنطاق أسعار الفائدة لدى البنك المركزي لليلة واحدة، وسعر الفائدة على اتفاقيات إعادة الشراء لليلة واحدة الحد الأعلى للنطاق.

أوراق النقدي

يعمل البنك المركزي الأردني على إصدار النقد الأردني وذلك منذ تأسيسه؛ حيث قام في ذلك الوقت بطرح أول إصدار من النقد الأردني 1965، والتي تضمنت عدة فئات من المبالغ النقدية، وهي: نصف دينار، ودينار، و5 دنانير، و10 دنانير، وعلى وجهها صورة جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال.

في عام 1974 عمل البنك المركزي على إصدار السلسلة الثانية من أوراق النقد، بذات الفئات النقدية السابقة، وتم استبدالهما، وتمت إضافة صورة جلالة المغفور له الملك الحسين على وجه الأوراق، وصور لمعالم دينية وتاريخية وحضارية على ظهر الأوراق، وفي عام 1978 تم إصدار ورقة نقد جديدة من فئة 20 ديناراً، وذلك لمواجهة تزايد الطلب على النقد المتداول.

قام البنك المركزي الأردني في عام 1882 بإصدار السلسلة الثالثة من أوراق النقد، وهي تتضمن كلاً من فئة: نصف دينار، ودينار، و5 دنانير، و10 دنانير، و20 ديناراً، وكان الفرق في الشكل هة إضافة عبارة المملكة الأردنية الهاشمية بالعربية على وجه الأوراق، وباللغة الإنجليزية على ظهر الأوراق.

إقرأ أيضا:خدمات غسيل السيارات في الإمارات

أصدر البنك المركزي الأردني فئة 50 ديناراً وعلى وجهها صورة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ثم تم إصدار السلسلة الرابعة بحيث تحمل صور أصحاب الجلالة الهاشمية؛ حيث تم طرح الفئتين 5 و 10 عام 2002، وعلى وجه الأهلي صورة جلالة المغفور له الملك عبدالله المؤسس، بينما على وجه الثانية صورة جلالة المغفور له الملك طلال، وفي عام 2003 تم إصدار فئتين، وهما: 20 دينار والتي كان على وجهها صورة جلالة المغفور له الملك الحسين، وفئة 50 ديناراً والتي رسم على وجهها صورة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

متحف النقد

عمل البنك المركزي الأردني وإيماناً منه بأهمية النقد الذي تم تداوله في الأردن عبر العصور، على بذل الجهود التي سعت لتأسيس متحف النقد؛ حيث تم افتتاحه رسميّاً عام 1988 في عهد جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، وتتكون معروضات المتحف من مجموعة من المسكوكات القديمة والحديثة التي تم تداولها في الأردن منذ العهد اليوناني ولغاية آخر إصدار أردني من المسكوكات، وتم التركيز بشكل أكبر على فترات الحكم الإسلامية، كما تم إضافة إصدارات مجلس النقد الأردني من الأوراق النقدية والمسكوكات إلى المتحف، وإصدارات البنك المركزي الأردني من أوراق النقد والمسكوكات المتداولة والمسكوكات والميداليات التذكارية، ويمكن تفصيل محتوى المتحف بالاعتماد على التسلسل التاريخي على النحو التالي:

  •  مجموعة المسكوكات التي تم تداولها في الأردن قبل الإسلام، والتي تعود إلى الفترة التاريخية التي تبدأ منذ القرن الخامس ق.م، ولغاية القرن السابع الميلادي عند ظهور الإسلام، وتحديداً من بالمسكوكات اليونانية، والمسكوكات النبطية والرومانية، ومجموعة مسكوكات مدن الديكابولس، و المسكوكات البيزنطية والساسانية.
  • مجموعة المسكوكات الإسلامية المبكرة، والتي تشمل عدداً من الحضارات، وهي: الحضارة العربية، والبيزنطية، بالإضافة إلى العديد من المسكوكات الإسلامية التي تم سكها في الفترة ما بين القرنين السابع والسادس عشر للميلاد، وذلك خلال حكم كل من: الدولة الأموية، والعباسية، والفاطمية، والأيوبية، و المماليك، والمغول.
  • مجموعة المسكوكات العثمانية التي تم انتشارها في المنطقة، وتحديداً منذ القرن السادس عشر الميلادي، بالإضافة إلى المسكوكات والأوراق النقدية الخاصة بالهاشميين في المناطق الأخرى، وهي: الحجاز، والعراق،  وسوريا، وذلك خلال الفترة ما بين 1916 – 1958، بالإضافة إلى المسكوكات المصرية والفلسطينية التي تم تداولها في الأردن قبل عام 1949..
  • مجموعة المسكوكات والأوراق النقدية الأردنية التي صدرت من قبل مجلس النقد الأردني في سنة 1949، والبنك المركزي الأردني، وذلك منذ مباشرة أعماله في عام 1964 وحتى الوقت الحالي، ويتكون ذلك من المسكوكات، والميداليات التذكارية التي أصدرها البنك في العديد من المناسبات.

موقع متحف البنك المركزي الأردني

يقع متحف البنك المركزي الأردني في العاصمة الأردنية عمان، وتحديداً في شارع الملك حسين، وهو يستقبل زواره بشكل يومي خلال أيام الدوام الرسمي، من الأحد إلى الخميس، وذلك من الساعة 8 صباحاً، وحتى الساعة 4 مساءً، ويغلق أبوابه يومي الجمعة والسبت، كما أنه يقوم بتقديم الخدمات التعليمية، وتقديم المساعدة اللازمة للبحث العلمي، ويمكن الدخول إليه مجاناً.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
بنك الكويت الوطني في الأردن
التالي
البنك العقاري المصري العربي