وظائف

التسويق الهرمي

التسويق الهرمي

مفهوم التسويق الهرمي

التسويق الهرمي هو عبارة عن استراتيجية تستخدمها العديد من الشركات المختصة بالبيع المباشر؛ من خلالها يتم إقناع العاملين بها والموزعين العاملين بها على تجنيد موزعين جدد تحت مسمى التسويق الهرمي؛ وإقناعهم بالحصول على العمولات والهدايا كلما زاد عدد الأشخاص الذين يقنعهم بالعمل معه.

يكون الموزع أو العامل بالشركة بهذا على رأس الهرم ويقوم بإقناع أشخاص آخرين للعمل معه من خلال الاشتراك أو دفع مبلغ مالي مع إعطاء الوعود برده مرة أخرى؛ ويكون هؤلاء بمثابة مجندين له؛ ويقومون هم أيضًا بتجنيد موزعين آخرين ويوظفونهم من خلال التسويق الهرمي؛ وكلما زاد الهرم وزاد عدد الأشخاص المجندين زاد الربح لمن على رأس الهرم؛ ويكون هو المستفيد الأكبر من هذا العمل.

الفرق بين التسويق الهرمي والتسويق الشبكي 

التسويق الهرمي

يتمثل التسويق الهرمي في شخص واحد في القمة يدير باقي الفريق التابع له؛ وبالتسويق الهرمي لا يوجد منتج حقيقي يتم بيعه أو نشره؛ كما أن التسويق الهرمي في الغالب لا يستمر العمل به؛ وليس لهذا النظام التسويقي نظام حسابي خاص به كباقي طرق التسويق المعروفة الأخرى؛ والنظام الربحي بهذا التسويق يعتمد اعتمادًا كليًا على عدد الأشخاص الموجودين بالهرم؛ فكلما زاد عدد المنضمين زاد الربح والعمولات المقدمة من الشركة؛ ويتم الاشتراك بالتسويق الهرمي من خلال دفع مبلغ من المال والتسجيل مع من أعلى الهرم، ولا يشترط به شراء المنتجات التي تقدمها الشركة؛ كما أن التسويق الهرمي محرم وغير مقنّن بالعديد من الدول العربية والأجنبية مثل: البرازيل، وإسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، وفرنسا، والصين، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وهولندا؛ وعلى الرغم من هذا إلا أن هناك العديد من الشركات التي تعمل به بأشكال مختلفة للتحايل على القانون.

إقرأ أيضا:بنك الجزيرة

التسويق الشبكي

التسويق الشبكي هو عبارة عن نموذج التوزيع الذي يسمح للشركات بتجنيد مجموعة من الأشخاص لنشر وبيع منتجاتها مباشرةً للمستهلك؛ ويتم هذا التسويق بدلًا من اتباع طرق التسويق التقليدية من خلال وسائل الإعلام؛ لهذا تقوم الشركات بدلًا من الدفع لوسائل الإعلام بالدفع لمجموعة من الأشخاص لنشر منتجاتها وبيعها؛ ويتمثل التسويق الشبكي بوجود شخص واحد على القمة ويكون أسفله شخصان فقط يساعدونه ويقومون بنشر المنتجات وبيعها تحت رعايته؛ كما أن التسويق الشبكي يتم من خلاله التسويق لأكثر من منتج؛ ومدته تكون غير ثابتة فهي مدة طويلة؛ وله العديد من الطرق الحسابية سواء من خلال تجميع نقاط أو إعطاء العاملين نسبة أثناء بيع المنتجات؛ ويضمن هذا التسوق توصيل المنتجات سليمة للعملاء؛ وهو على عكس التسويق الهرمي مقنن في العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية؛ وغير محرم فقط عندما لا يتم أخذ عمولات من قبل العاملين والموزعين.

حكم العمل بالتسويق الهرمي 

وفقًا لما أصدرته دائرة الإفتاء الأردنية أن أسلوب التسويق الهرمي أو التسويق الشبكي عند أخذ العمولات بمثابة المقامرة المحرّمة والميسر؛ وهذا لأن المشتركين به يشتركون به فقط بغرض تحصيل المكافآت كلما أحضروا عددًا أكبر من المجندين لهم؛ وهذا مع تحقيق الشروط التي تقوم الشركة بوضعها التي تزداد أو تنقص عن المبلغ الذي يتم دفعه كعمولة عند البدء بالعمل؛ وإذا فشل العامل يكون قد خسر المبلغ الذي قام بتجميعه بالكامل؛ وهذا يجعل العمل بالتسويق الهرمي بمثابة المقامرة.

إقرأ أيضا:بنك الإسكان والتعمير

نجد أن التحريم هنا يتم عند اضطرار المشترك بالتسويق الهرمي أو الشبكي دفع عمولة أو مبلغ من المال قبل البدء بالعمل؛ وتتحايل بعض الشركات على الأمر من خلال إجبار المشتركين بشراء البضائع بدلًا من دفع العمولة أو المال؛ ولكن تلك الطريقة لا تقلب المعاملة لتصبح حلالًا؛ وهذا لأن الغرض هنا هو الوصول للمال من خلال الحصول على عمولات من الزبائن؛ وليس نشر المنتجات أو الدعاية والإعلان عنها.

السابق
بنك عمان الوطني
التالي
خدمات يمن نت