العراق

الحالة الجوية في العراق

الحالة الجوية في العراق

المناخ في العراق

تتأثر الحالة الجوية في العراق بعددٍ من العوامل من بينها الموقع الفلكي، وارتفاع الجبال وامتدادها، والتضاريس المحيطة بالمناطق، وبناءً عليه يتم تقسيم المناطق بناءً على الحالة الجوية السائدة فيها.

العوامل المؤثرة على الحالة الجوية في العراق

تتأثر الحالة الجوية في العراق بمجموعةٍ من العوامل، وهي:

  • الموقع الفلكي: يحدد الموقع الفلكي زاوية سقوط أشعة الشمس، وطول ساعات النهار، ويقع العراق بين دائرتي العرض 29 و37 درجةٍ شمالاً، بحيث يغلب عليها المناخ الشبيه بالمناطق المدارية، بحيث تكون درجة الحرارة أعلى من 18 على مدار العام، ولا توجد مظاهر البرد أو تساقط الثلج في المنطقة، كما يعد تغير زاوية الشمس ضعيفاً إلى حدٍ ما، وتبقى درجات الحرارة مستقرةً، ويؤثر الموقع الفلكي أيضاً على الرياح حيث إنها تقع في مهب الرياح العكسية الغربية خلال فصل الشتاء.
  • القرب من المسطحات المائية: تتأثر الحالة الجوية في العراق بقربها من الخليج العربي وبحر العرب، الواقعين في أقصى الطرف الجنوبي الشرقي، كما تتأثر بوقوع البحر الأبيض المتوسط في الجهة الغربية من العراق.
  • ارتقاع الجبال وامتدادها: تعدل الجبال الواقعة في شمال العراق حدة درجات الحرارة، كما أنّها تزيد نسبة من سقوط الأمطار.
  • التضاريس المحيطة بالمنطقة: حيث تعمل التضاريس على تحديد مسارات الكتل الهوائية، وتؤثر على هبوب الرياح واتجاهاتها.

تقسيم الأقاليم حسب الحالة الجوية في العراق

  • مناخ المنطقة الجبلية: هي المنطقة الواقعة شمال العراق، ويشبه مناخها مناخ البحر المتوسط، وتكون درجة الحرارة فيها أقل من باقي المناطق بسبب ارتفاع الأرض، فيكون الشتاء باردًا تتساقط فيه الثلوج، وتنخفض درجة الحرارة إلى أقل من درجة التجمد، أما خلال فصل الصيف فيكون المناخ أكثر اعتدالاً من باقي المناطق، ويأتي الربيع متأخرًا في هذه المنطقة، أما فصل الخريف فيتصف بالدفء والجفاف.
  • مناخ منطقة السهوب: يعد مناخ هذه المنطقة متوسطاً ما بين مناخ البحر المتوسط، والمناخ الصحراوي الحار، ويتوسّع نطاق هذا المناخ ويتقلص من سنةٍ لأخرى، ويتساقط في هذه المنطقة حوالي 300 ملم من الأمطار سنويّاً، ويتصف الشتاء فيها بالقصر نسبةً للمنطقة الجبلية، حيث لا يزيد عن ثلاثة شهور، وقد تنخفض درجة الحرارة في بعض الأيام إلى ما دون التجمد في حالة وصول الكتل الهوائية الباردة، كما يمتاز الخريف فيها بالدفء.
  • مناخ المنطقة الصحراوية: وتقع هذه المنطقة في السهل الرسوبي والبادية الصحراوية، وهي شديدة الحرارة وقليلة الأمطار، حيث تصل كمية الأمطار فيها إلى 50 ملم في الجنوب الغربي، و200 ملم في الشمال والشرق، ويتم تقسيم المناطق الصحراوية فيها إلى الصحراوية الحارة وسط القطر وجنوبه، والصحراوية الباردة قرب الحدود الأردنية وتكون الحرارة فيها أقل من المناخ الصحراوي الحار.

خصائص الحالة الجوية في العراق

يتبع مناخ العراق حالتين من تصنيفات المناخ، حيث يعدّ مناخاً شبه مداري من حيث الحرارة، كما يتبع أيضاً للمناخ القاري، وذلك كونه يتصف بمجموعةٍ من الخصائص التي يتصف بها هذا النوع من المناخ، وهي:

إقرأ أيضا:منطقة جزر جميرا في إمارة دبي
  • ارتفاع مدى الحرارة اليومي والسنوي ويعود ذلك لانعدام المسطحات المائية الواسعة التي تقلل من برودة الشتاء وحرارة الصيف.
  • قلة مدة فصلي الربيع والخريف؛ حيث ترتفع درجة الحرارة فجأةً خلال شهر آذار، كما تنخفض فجأةً خلال فصل الشتاء.
  • قلة الأمطار؛ حيث تقل نسبة الأمطار المتساقطة بالاتجاه من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وتتراوح كمية الأمطار المتساقطة في المناطق الجبلية ما بين 400-1000ملم، أما في السهوب فهي تتراوح ما بين 200-400 ملم، أما في الصحاري الشمالية فتصل إلى 200ملم، وتنخفض إلى أقل من 500ملم في الصحراء الجنوبية الغربية.
  • انخفاض الرطوبة النسبية، حيث تصل نسبة الرطوبة في العراق إلى 24.3% في تموز كما تصل إلى 73.4 في كانون الثاني.

يتأثر مناخ العراق بشكلٍ عامٍ باليابسة أكثر من تأثره بالمسطحات المائية، لذلك يمتاز بالتطرّف الحراري، خاصةً أن المساحة الصغيرة للخليج العربي، وإحاطته باليابسة من كافة الجهات جعلت تأثير الخليج العربي على العراق محدودًا بأوقاتٍ معينةٍ من السنة، في حالة تعرض الخليج للكتل الهوائية المدارية القادمة من المحيط الهندي أو البحر المتوسط باتجاه العراق.

إقرأ أيضا:فلل مايروكا في منطقة ذا فيلا

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
الجامعة التكنولوجية
التالي
القنصلية التركية في بغداد