جمهورية مصر

السياحة في مصر

السياحة في مصر

أهمية السياحة في مصر

تعد السياحة في مصر أحد أهم مصادر الدخل القومي؛ حيث تعد مصر واحدةً من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم، ويعود سبب ذلك إلى جمالها الطبيعيّ، ومعالمها التاريخيّة والدينية والثقافية، بالإضافة إلى احتوائها على الآثار الفرعونية، والتي تعود إلى المصريين القدماء الذين تميّزوا بحكمتهم وتُراثهم، بالإضافة إلى ذلك فإنها تتميز بالموقع الجغرافي الاستراتيجي، والسواحل الواسعة، والشواطئ الغنية بالشعاب المرجانية، والمناخ المعتدل على مدار العام في العديد من مناطقها.

تعرف السياحة بأنها من أهم القطاعات الاقتصادية التي تساهم في نمو وتنمية مصر؛ حيث إنها تستقبل سنويّاً حوالي 15 مليون سائح، ويساهم هذا القطاع في تشغيل أكثر من 10% من القوى العاملة، كما يعد من مصادر احتياطات العملات الأجنبية، لذلك فإنه يدعم الاقتصاد الوطني بنسبة تبدأ من 11%، وفي عام 2015 حصلت مصر على المرتبة رقم 83 على مستوى العالم من بين أفضل الوجهات السياحية، كما تم إدراج بعض مواقعها السياحية في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

أهم مناطق السياحة في مصر بالقاهرة

تختلف مناطق السياحة في مصر، وتحتوي العاصمة المصرية القاهرة على العديد من المناطق السياحية، ومن أهم هذه المناطق:

المتحف المصري

يعد هذا المتحف من أكبر وأشهر المتاحف العالمية، وهو يقع شمال ميدان التحرير في القاهرة، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1835، وكان موقعه حينها بحديقة الأزبكية، وكان يحتوي على عدد كبير من الآثار، ثم تم نقله إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين، وتعرضت هذه الآثار للفيضان، حينها تم نقلها إلى ملحق خاص بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، وفي عام 1902 قام عالم المصريات جاستون ماسبيرو بافتتاح المتحف الجديد، وهو المتحف الحالي، والذي بدوره يعد من أوائل المتاحف على مستوى العالم التي أسست لتكون متحفاً، وهو يحتوي في الوقت الحالي على أكثر من 180 ألف قطعة أثرية، من أهمها المجموعات الأثرية التي عثر عليها في مقابر الملوك والحاشية الملكية في دهشور.

إقرأ أيضا:ناحية بني هاشم في محافظة ميسان

شارع المعز

يعود تاريخ تأسيس هذا الشارع إلى فترة حكم الدولة الفاطمية، وهو أهم وأشهر الشوارع بالقاهرة، ومن أهم الأماكن السياحية فيها؛ حيث تم بناؤه على الطراز الإسلامي، الذي يعد مزيجاً ما بين نمط العمارة الفاطمي، والمملوكي، والعثماني، وهو يحتوي على العديد من المساجد، مثل: مسجد المؤيد، والحاكم بأمر الله، والسلطان قلاوون، والعديد من المباني الأثرية، مثل: باب زويلة، وباب الفتوح، ومجموعة من المدارس القديمة، كمدرسة الكاميلية، والظاهر برقوق، بالإضافة إلى العديد من المحلات التي تقوم ببيع التحف والمقتنيات النحاسية.

قلعة صلاح الدين

تعد واحدة من أهم معالم السياحة في مصر؛ حيث تأسست على يد صلاح الدين، وأتم بناؤها بعد وفاته السلطان الكامل بن العادل، وهو ابن شقيقه، وتقع القلعة فوق جبل المقطم، وتحديداً بمنطقة قبة الهواء، وتحتوي على بئر حُفر في عهد صلاح الدين لجيوشه، وذلك ليتمكنوا من الشرب منه عند حصار القلعة.

تحتوى هذه القلعة على عدة أبواب، منها: باب المقطم، والباب الوسطانى، والباب الحديد، وباب القلعة، وباب العز، كما تحتوي على العديد من المساجد، مثل: مسجد محمد علي الذى بناه بقلب القلعة، ومسجد ومدرسة الناصر قلاوون، كما أنها تحتوي على بئر يوسف، ومدرسة القلعة الحربية، ودار الضرب، ودار صناعة القلعة، وورش باب العز.

إقرأ أيضا:مدينة كيرلا بالهند

برج القاهرة

يعد البرج واحداً من أهم معالم السياحة في مصر وتحديداً في القاهرة؛ حيث تم بناء البرج على شكل زهرة اللوتس، والتي كانت مقدسة عند قدماء المصريين، ويبلغ ارتفاعه 187 متر، وهو بذلك أعلى من هرم خوفو، ويمكن من خلاله رؤية مصر بأكملها، وبنيت قاعدة البرج من حجر الجرانيت الذي استخدمه المصريون القدماء في بناء معابدهم، أما باقي البرج فهو مصنوع من الخرسانة المسلحة، ويظهر جماله بالليل، وذلك حين يصبح على شكل زهرة مضاءة بالألوان المختلفة.

أهم مناطق السياحة في مصر خارج العاصمة

لا تقتصر مناطق السياحة في مصر على العاصمة، وإنما تحتوي المدن الأخرى على العديد من المناطق السياحية التي تجذب السياح، والتي من أهمها:

محمية رأس محمد في شرم الشيخ

تقع هذه المحمية بجنوب سيناء، وسميت بهذا الاسم نسبةً إلى شكلها على الخريطة، والذي يتكون من مثلث له قاعدة من سلاسل الجبال، ورمزها لرأس رجل يمتلك لحية ضخمة تقع بين اليابسة والمياه الصافية الزرقاء، وهي تحتوي على أكثر من ألف نوع من الأسماك والشعاب المرجانية والسلاحف البحرية، مما يساهم في إقبال السياح على رياضة الغوص، وتضم عدداً من المناطق والشواطئ، مثل: شاطئ السويس، والبحيرة المسحورة، ومنطقة شقائق النعمان، وحديقة ثعبان البحر، وشعاب يولاندا المرجانية، وقناة مانجروف.

إقرأ أيضا:نماذج التأمينات الاجتماعية الكويت

قلعة قايتباي بالإسكندرية

تقع هذه القلعة في غرب الاسكندرية، وتحديداً بمنطقة بحرى، وقد قام ببنائها على مدار سنتين السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي، وذلك للتصدي للهجمات التي كانت تشنها الدولة العثمانية على مصر،  وحافظت القلعة على دورها في التصدي لأي هجمات تأتى عن طريق البحر المتوسط، ويبلغ ارتفاعها 4 متر، وعرضها 2 متر، وتم تدمير هذه القلعة جزئيّاً على يد الاحتلال الإنجليزي، ثم قامت لجنة حفظ الآثار العربية بمعاينتها، وترميمها في عام 1904، ويحيط بها البحر من ثلاث جهات، وهي تنقسم إلى ثلاثة طوابق، وتم تصميمها بشكل هندسي مربع ومثمن، وذلك ليسهل الاحتماء بها، والدفاع عن المدينة من خلالها.

جزيرة الجفتون في الغردقة

تبلغ مساحة هذه الجزيرة أكثر من 17 كيلو متر مربع، وهي تقع على بعد 11 كيلومتراً عن شواطئ الغردقة، وتعتبر من أهم الجزر التي تجذب السياح، وتحتوي على 14 منطقةً للغوص، كما أنها تنقسم إلى جزئين، الشمالي الذي يحتوي على سلسلة من التلال، تمتد من شمال الجزيرة إلى منتصفها، والجنوبي الذي يتكون من هضبة من الصخور المرجانية، ويحيط بساحلها الشعاب المرجانية، كما أنها تعتبر من أهم المحميات الطبيعية البيولوجية؛ حيث تتكون صخورها من الحجر الرملي، وتحتوي على الشعاب المرجانية، والحشائش البحرية، والطيور المهددة بالانقراض.

حمامات كليوباترا في مرسى مطروح

تعد من الأماكن الطبيعية المشهورة بمرسى مطروح؛ حيث تذكر الروايات التاريخية أن الملكة كليوباترا كانت تستخدم تلك المنطقة للاسترخاء والاستجمام والحفاظ على بشرتها، كما يُذكر أن الحمامات كانت عبارة عن مكان بوسط المياه، يحيط به الصخور من جميع الجهات، وهي مغلقة من الأعلى، مع وجود فتحات تسمح بدخول المياه مع حركة المد والجزر، كما تسمح بدخول أشعة الشمس بشكل غير مباشر مما يتيح تدفئة المياه.

بيت الدلافين في مرسى علم

تعتبر محمية أو بيت الدلافين من أكثر الأماكن الفريدة من نوعها على مستوى العالم؛ حيث إنها تحتوي على أكثر من خمسة آلاف دولفين، تنشط ليلاً، وتنام نهاراً بين الشعاب المعروفة باسم شعاب صمداى، ويمنع ممارسة أي أنشطة تعيق حركة الدلافين في هذه المنطقة، كما أنها تقع على مسافة 14 كيلو متراً عن مدينة مرسى علم، وتم تقسيمها إلى ثلاث مناطق، وهي:

  • المنطقة أ: هي منطقة خاصة بالدلافين فقط، وتسمى حرم الدلافين.
  • المنطقة ب: مخصصة لممارسة السباحة السطحية.
  • المنطقة ج: مخصصة لتواجد القوارب الصغيرة المطاطية، والتي تقوم بتوصيل الزوار للمنطقة ب.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
القرية العالمية
التالي
سيتي ووك