بنوك ومصارف

الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

تأسيس الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

تم تأسيس الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر بتاريخ 10 أغسطس 1964؛ على أنه بمثابة شبكة مخصصة لصندوق تضامني ما بين البلديات والولايات في البلاد، بينما تم العمل على افتتاح وكالة خاصة بالصندوق بشكل فعلي بتاريخ 1 مارس 1967 في مدينة تلمسان، إلا أن التسويق له ابتدأ على مستوى الشبكة قبل عام من ذلك، فيما يصنف اليوم واحداً من أهم البنوك الرائدة في مجال جمع المخدرات، ومنح القروض لدعم الاقتصاد الجزائري، وعلى وجه الخصوص القروض المتعلقة بالسكن والاستهلاك. 

آلية عمل الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

يعتبر من البنوك المتخصصة في مجال تقديم القروض لكافة المتعاملين معه، ومن الملاحظ أن أعداد القروض الممنوحة ترتفع بشكل منتظم وتدريجي على مستوى المستفيدين من القطاعيّ العام والخاص، وحتى العائلات، إذ تتمحور مهمته الرئيسية حول جمع أموال التوفير، وعلى ذلك يمكن القول أنه بالنسبة للبعض يمثل بنك العائلة، وخير دليل على ذلك هو ما يضم من 5.6 مليون عميل تقريباً؛ أي ما يساوي سدس سكان البلاد، حيث سرعان ما استطاع اكتساب شعبية وشهرة كبيرة في قطاع الإدخار، وبات يعد من الظواهر الاقتصادية والاجتماعية المرموقة في الجزائر، فهو من البنوك التي تسير بخطى ثابتة نحو النمو والازدهار، واستطاع خلال فترة وجيزة الانتشار على نطاق واسع؛ حيث يمتلك في وقتنا الحالي ما يزيد عن 3.000 شباك بريدي، و206 وكالة بنكية تعمل على جذب المدخرات.

إقرأ أيضا:دورات تمريض معتمدة

تاريخ الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

يحظى هذا البنك بمسيرة عملية طويلة في القطاع، ويملك خبرة كبيرة تمتد على سنوات طويلة؛ فهو ذو تاريخ عريق وحافل بالإنجازات والتطور، حيث شهد الكثير من الأحداث والنجاحات، وقام بالعديد من النشاطات التي شكلت بعضها علامة فارقة له، وعلى ذلك نشير فيما يلي إلى عملية تطوره على مر الأعوام على النحو التالي: 

  • عام 1964: تم تأسيس الصندوق. 
  • الفترة ما بين 1970-1964: اقتصر نشاطه على جمع المدخرات مقابل نسبة منخفضة من الفوائد، وكان ذلك من خلال شبابيك البريد فحسب، كما تم العمل هذه الفترة على تأسيس أول الوكالات داخل تلمسان الجزائرية، إذ كان بالأساس يعمل على جذب وتحصيل المدخرات عن طريق الدفاتر.
  • الفترة ما بين 1971-1970: تم صدور قرار ينص على تكليف الصندوق بأن يعمل على تمويل برامج خاصة؛ تهدف إلى إنجاز إسكانات من خلال استخدام موارد الخزينة العامة، فيما تم الانتهاء من أول عملية بيع إسكانات خلال عام 1975، وكانت موجهة لصالح أصحاب دفاتر التوفير، في حين بات الصندوق يملك 46 وكالة خلال عام 1979. 
  • عام 1988: تم تكليفه بالعديد من المهام الأخرى، وكانت تتمحور حول قروض العقارات للخواص؛ بهدف أن يتم العمل على بناء إسكانات وتمويل السكن لصالح الموفرين، وفي نهاية شهر ديسمبر من العام وصل عدد الإسكانات المباعة إلى 11590 مسكناً، وبات الصندوق يستند في سياسته على التنويع في القروض التي يقدمها، وخصوصاً المخصصة لأصحاب الأعمال الحرة، مثل: عمال النقل، والعاملين في قطاع الصحة، أما هيكيلياً؛ بات يملك 120 وكالة؛ 73 منها ثانوية، و47 ولائية. 
  • عام 1990: وصل مجموع أموال الادخار التي عمل الصندوق على استقطابها إلى 83 مليار دينار جزائري، وبات يملك 135 وكالة، و2652 مكتباً بريدياً، بينما وصل إجمالي القروض المقدمة إلى 12 مليار دينار جزائري تقريباً، أي ما يعدل 80000 قرضاً. 
  • عام 1997: تم تعديل نظام الصندوق من خلال حصوله على ترخيص بنك، حيث بات بإمكانه إجراء كافة العمليات والحركات البنكية، ما عدا التجارية الخارجية.
  • عام 2005: تم صدور قرار من قبل الجمعية العامة غير العادية؛ ينص على إعطاء البنك القدرة على صب مجمل تركيزه بصورة أفضل على تمويل البنية التحتية، والأنشطة ذات الصلة بالبناء، وعلى وجه الخصوص من أجل الخروج بأملاك عقارية تتمتع بالمهنية وذات طابع صناعي وإداري، بالإضافة إلى تمويل البنية التحتية الصحية، والفندقية، والثقافية، والتربوية، والرياضية.
  • عام 2007: تم صدور قرار من قبل الجمعية العامة العادية يتمحور حول إعادة تركيز استراتيجية عمل البنك عبر السماح له بإعطاء قروض عقارية للخواص، والقروض الاستهلاكية، والرهنية، بالإضافة إلى إصدار قرار إعطاء الأولوية بشكل رئيسي للموفرين، ثم غير الموفرين، كما تم خلال هذا العام السماح بامتلاك الأراضي من أجل القيام ببرامج السكن وبناء الإسكانات، إلى جانب التركيز على أن تكون الأولوية في البرامج التمويلية في البداية للموفرين. 

وظائف الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط في الجزائر

يقوم مبدأ عمل البنك على إتمام مجموعة من الوظائف الرئيسية، وهي تتمثل بكل من جمع المدخرات، ومنح القروض، ونشير فيما يلي إلى شرح مفصل بصورة أفضل عنهما على النحو التالي: 

إقرأ أيضا:البنك الأردني الكويتي

جمع المدخرات 

يعمل البنك على السماح للمتعاملين معه الاختيار ما بين مجموعة من الأساليب حول كيفية توظيف أموالهم، والتي يمكن تصنيفها إلى قسمين، هما: 

  • توظيف آني لدى الطلب: هي عبارة عن ودائع يكون الرصيد لها مستحق الطلب فوراً، بحيث تتيح للعملاء إمكانية سحب الأموال التي قاموا بإيداعها بشكل فوري خلال أي وقت، إذ يكون في هذه الحالة أمين الصندوق بالنسبة للعميل هو المودع، فيما يقوم البنك بالاعتماد على نوعين من دفاتر الادخار؛ يتم من خلالها تسجيل شتى حركات السحب والدفع، ويتمثلان بكل من دفتر الإدخار الشعبي LEP، ودفتر الادخار لأجل السكن LEL.
  • التوفير لأجل: تكون عبارة عن ودائع مجمدة لغاية حلول موعد استرجاعها، ويقوم البنك بالاعتماد على صيغة إيداع لأجل؛ وهي مصممة خصيصاً للعملاء الذين يقومون على إيداع مبالغ مالية معينة. 

تقديم القروض 

يقوم البنك على منح قروض للعملاء تنقسم إلى كل من: قروض لغير الموفرين أو المدخرين، وقروض للموفرين، بحيث يكمن الفرق بين كلاً منهما في نسبة الفوائد التي يتم تقديرها أثناء تحضير التقرير للعملاء، فيما تتمثل أنواع هذه القروض بكل من: قرض شراء مسكن، وقرض محل تجاري، وقرض شراء مسكن بيع فوق مخطط، وقرض شراء مسكن لدى شخص، وقرض توسيع مسكن، وقرض شراء قطعة أرض، وقرض شراء مسكن ترقوي، وقرض تهيئة مسكن، بالإضافة إلى قرض مسكن اجتماعي تساهمي.

إقرأ أيضا:تأجير سيارات منتهي بالتمليك

الخدمات والمنتجات لدى الصندوق-البنك 

يسعى البنك منذ تأسيسه ولغاية يومنا الحالي إلى تقديم أفضل الخدمات البنكية للعملاء، بحيث يعمل على توظيف كافة الجهود المبذولة من أجل ضمان تلبية احتياجات المتعاملين معه على أكمل وجه؛ ضمن نطاق ونوعية الخدمات التي يعمل على تقديمها، إذ أنه يوفر باقة متنوعة من المنتجات والخدمات البنكية عالية الجودة والكفاءة، والتي نذكر من أهمها الإيداعات والتوفير، والقروض العقارية للخواص، وتمويل المؤسسات والمقاولين. 

فرح القصاص، تبلغ من العمر 25 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الترجمة من جامعة الزرقاء الأهلية؛ بتقدير جيد جداً، وتملك خبرة عامين من العمل في مجال كتابة المحتوى لدى شركة السوق المفتوح؛ حيث تجيد كتابة مقالات منوعة عن الإلكترونيات، والهواتف المحمولة، والصحة، والجمال، والسيارات، والعقارات، والطهي، والتغذية، والرياضة، والدول، والتعريف بالكيانات العاملة في شتى القطاعات، بما يتوافق مع متطلبات السيو SEO، كما تعمل في مجال تحرير وتدقيق وتنسيق النصوص والصور، وتجيد التعامل مع نظام المحتوى WordPress، كما أنها تتقن اللغة الإنجليزية نطقاً وكتابةً بشكل جيد، وتجيد استخدام برامج المايكروسوفت أوفيس، والطباعة، والترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية والعكس كذلك. لديها التزام تام في المواعيد وتسليم العمل المطلوب في وقته، والقدرة على التعلم السريع لأي برامج وأنظمة جديدة مطلوبة في العمل.

السابق
البنك العربي في الجزائر
التالي
بنك الإسكان للتجارة والتمويل في الجزائر