حياتك

الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة

الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة

تعرف على الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة

الكمّامات أو ما يعرف بقناع الوجه، هي ما يشكّل حاجزًا ما بين الفم والأنف والعوامل الملوثة، كالبكتيريا، والفيروسات، الموجودة في الوسط الخارجي، وتختلف الكمامات في أشكالها، وأنواعها، وسماكتها أيضًا، ويعدّ ارتداء الكمامة من أنجح الطرق في الوقاية من العديد من الأمراض التي تنتقل باللعاب وإفرازات الجهاز التنفسي.

ما هي الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة

من المهم ارتداء الكمامة عند الإصابة بمرض من أبرز أعراضه السّعال، أو العطاس، سواءً بوجود ارتفاع في درجة الحرارة أم لا، ومن المهم للوقاية من الأمراض ارتداء الكمامة بالشكل الصحيح، وفيما يلي توضيح ذلك:(1)

  • غسل اليدين بالماء والصابون، وإن لم يوجد فيمكن استخدام معقم كحولي قبل لمس القناع.
  • أخذ الكمامة من مكانها المخصص (العلبة)، والتأكد من عدم وجود ثقوب فيها.
  • وضع الكمامة على الوجه، بعد وضع الجزء العلوي والذي غالبًا ما يكون له حافة قوية لكن يمكن حنيّها، بحيث يأخذ شكل الأنف، وينبغي الانتباه إلى أن يكون الجزء الملون للخارج، وبعيدًا عن الوجه، أمّا الجزء الأبيض فيكون باتجاه الداخل، أي ملامسًا للوجه.

يتواجد عدّة أنواع من الكمامات، ومنها الكمامة التي تحتوي على حلقات مطاطية، والتي ينبغي أن توضع خلف كل أذن، وضمان وضع كل حلقة خلف كل أذن بهدف تثبيت الكمامة، ومن الضروري إنزال القسم السفلي من الكمامة بشكل صحيح، بهدف تغطية الذقن والأنف والفم معًا.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في السمك المشوي

ما هي الطريقة الصحيحة لإزالة الكمامة

كما أنّ ارتداء الكمامة بشكل صحيح أمر مهم، فإنّ إزالتها أيضًا ينبغي أن تكون بطريقة صحيحة، وذلك يكون من خلال اتباع الخطوات التالية:(1)

  • تنظيف اليدين أيضًا بشكل جيد بالماء والصابون قبل لمس قناع الوجه.
  • من الضروري الابتعاد عن لمس الجزء الأمامي من الكمامة، وذلك لأنّه غالبًا ما يكون ملوثًا، بحيث ينبغي فقط لمس الأربطة من الخلف التي توضع على الأذنين.
  • أمّا بالنسبة للكمامات التي لها حلقات، ينبغي الإمساك بالحلقتين مع بعضهما، وإزالة الكمامة.
  • ينبغي رمي الكمّامة في سلة المهملات، ومن جديد غسل اليدين بالماء والصابون.

أنواع الكمامات

كما أشرنا أعلاه إلى أنّ الكمامات تختلف في الشّكل والأنواع أيضًا، وللكمامات ثلاثة أنواع رئيسية، وتتضمن هذه الأنواع الآتي:(2)

الكمامات القماشية

هي الشكل المعروف للكمامات والمصنوعة من القماش، ومع أنّ هذا النوع يحمي من انتقال الفيروسات والأمراض، إلا أنّه لا يؤمّن مستوى الحماية ذاته لباقي أنواع الكمامات، ويمكن ارتداء هذا النوع من الكمامات في الأماكن العامة، وذلك عندما يكون اتصال قريب أو مباشر مع الآخرين، ويوصى بارتداء الكمامة عندما تكون المسافة بين الشخص والآخر على بعد 6 أقدام، وينبغي التنويه إلى عدم ارتداء الكمامات القماشية والقطنية للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 2 سنة وما دون، والأشخاص الذين لديهم مشاكل في التنفس، أو غير القادرين على إزالة الكمامة.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في الرمان

الكمامات الجراحية

هو نوع الكمامات الذي يرتديه الأطباء والممرضين، وبشكل خاص عند علاج المرضى على اختلاف حالاتهم المرضية، وغالبًا ما تكون هذه الكمامات واسعة، ويمكن التخلص منها بسهولة، وتمنع هذه الكمامات الجراثيم والفيروسات والتي تتواجد في قطرات سوائل الجسم من الخروج من خلال الانف والفم، بالإضافة إلى أنّها تحمي من انتقال القطيرات عندما يسعل أو يعطس الأشخاص.

كمامات N95

سمّيت هذه الكمامات بهذا الاسم كونها تقوم بتصفية 95% من الفيروسات والجراثيم الموجودة في الهواء، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى أنّه يمكن ارتداء هذا النوع من الكمامات عند التعامل مع مواد سامة، وتكون هذه الكمامات محكمة الإغلاق بحيث لا تسمح بدخول أي فيروسات، وتحمي من انتقال الأمراض المعدية والتي تنتقل من خلال الهواء، ومنها الجمرة الخبيثة، والسّل، وما يميّزها عن باقي أنواع الكمامات فإنّ كمامات N95، تمنع دخول القطيرات الصغيرة والكبيرة، وتعدّ أكثر فاعلية في الوقاية من الأمراض.

الجدير بالذّكر أنّ الكمامة فعّالة فعلًا في الحماية من انتقال الفيروسات والجراثيم من الأشخاص المصابين إلى الأشخاص الأصحاء، كما أنّها تقلل من كمية الفيروسات التي تنتقل من المصابين بمعدّل ثلاثة أضعاف، ويشار إلى أنّ الكمامة كان لها دور كبير بالإضافة إلى أخذ المطاعيم في تقليل نسب إصابة أطفال المدارس بالإنفلونزا الموسمية، وتقل هذه النسب بشكل أكبر عند ارتداء الكمامات، والحفاظ على نظافة اليدين بشكل جيد.

إقرأ أيضا:السعرات الحرارية في البطيخ

ما الفائدة من وجود ثلاث طبقات للكمامة

أشرنا سابقًا إلى أنّ الكمامات يتم تصنيعها من القماش أو القطن، وغالبًا ما يتم ذلك وفق شروط ومعايير خاصة، و للكمامة ثلاث طبقات، ولكل واحد منها فائدة ودور، وفيما يلي توضيح ذلك:(3)

  • الطبقة الأولى: وهو القسم الخارجي من الكمامة والذي يكون ملوّنًا، وهو جزء ضد الماء، يحول دون مرور السوائل، أو قطيرات السعال أو العطاس من الوسط الخارجي إلى الشخص.
  • الطبقة الثانية: هي الطبقة المسؤولة عن دخول الجراثيم والميكروبات من الوسط الخارجي للأنف أو الفم.
  • الطبقة الثالثة: أي الجزء الداخلي ذو اللون الأبيض، وتقوم هذه الطبقة بامتصاص السوائل ورذاذ العطاس أو السعال من فم وأنف الشخص الذي يرتدي الكمامة، ويمنع انتقالها إلى الأشخاص الآخرين.

الجدير بالذّكر أنّه يمكن تصنيع الكمامات منزليًا، ولكن لا يوجد أدلة واضحة وكافية على فعالية وأمان استخدام هذه الكمامات، ويحتاج تصنيع الكمامات منزليًا إلى قطعة من القماش تطوى إلى المنتصف، ثمّ طي الثلث الأعلى للأسفل، ورفع الجزء الأسفل للأعلى، وأشرطة مطاطية يتم إدخالها وجعل مسافة لا تقل عن 12سم.(4)

هل يجوز غسل الكمامة

نعم، من الممكن غسل الكمامات التي لها وجه قماشي بعد كل استخدام لها، وتوصي منظمة الصحة العالمية بغسل الكمامات القماشية مرّة واحدة على الأقل كل أسبوع، ويتم غسل الكمامة من خلال اتباع الخطوات التالية:(5)

  • يمكن وضع الكمامة بـ غسالة الملابس ، أو تنظيفها بشكل يدوي في حوض من الماء، ومن المهم الانتباه إلى وضع الكمامة بكيس بلاستيكي خاص محكم الإغلاق.
  • ينبغي عند إخراج الكمامة من الكيس حملها من الأشرطة المطاطية.
  • غسل الكمامة بالماء الدافىء والصابون، ويمكن وضع مواد منظفة، ومن الضروري أن يكون الماء ساخنًا ولا تقل درجة حرارته عن 60 درجة مئوية.
  • بعد الانتهاء من غسل الكمامة ينبغي تجفيفها بالهواء الساخن.

أمّا بالنسبة للكمامات الطبية فإنّها مصنّعة من الأنسجة الاصطناعية، ولا يمكن غسلها، كونه لا يمكن وضع كميات كبيرة من الماء، وسوائل التنظيف.

أخطاء عند ارتداء الكمامات

يقع الكثير من الأشخاص بالعديد من الأخطاء عند ارتداء الكمامات، كما لا بُدّ من ارتداء الكمامة وإزالتها بالشكل الصحيح، واتباع بعض التدابير لتفادي الأخطاء التي تجعل الكمامة أقل فعالية في الوقاية من انتقال الفيروسات والجراثيم، وتتضمن هذه الأخطاء ما يلي:(6)

  • من الضروري ألا تكون الكمامة واسعة جدًا ولا ضيقة جدًاً، بحيث ينبغي أن تكون مريحة..
  • عدم ترك الكمامة حول الرقبة فقد تكون ملوثة، وتجنب لمس الجزء الأمامي منها.
  • وضع الكمامات المستخدمة بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.
  • تجنب وضع الكمامة على الأنف فقط أو الفم فقط، وذلك لأنّه من خلال الأنف أيضًا يمكن أن تنتقل الفيروسات ويصاب الإنسان بالعدوى، بالإضافة إلى زيادة احتمالية انتقال الفيروسات من الكمامة نفسها إلى الشخص.
  • عدم إنزال الكمامة أو لمسها عند الحديث مع الآخرين.
  • تجنب لمس الفم أو الأنف أو العينين بعد لمس الكمامة، ومن المهم غسل اليدين بعد لمسها.
السابق
المعدل الطبيعي لضربات القلب
التالي
أعراض الغدة الدرقية الخاملة