اقرأ » الفرق بين التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية على السوق المفتوح
منوعات

الفرق بين التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية على السوق المفتوح

الفرق بين التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية على السوق المفتوح

منصة السوق المفتوح

عُرفت منصة السوق المفتوح OpenSooq على أنها واجهة إلكترونية مخصصة للإعلانات المبوبة، تُقدم خدماتها المتنوعة للمستخدمين الأفراد والشركات، وتمكّنهم من بيع وشراء السلع الجديدة والمستعملة، وعرض وطلب الخدمات والوظائف، والتواصل المباشر فيما بينهم دون الحاجة إلى وسيط أو دفع عمولة، اليوم لم تعد هذه المنصة بشقيّها؛ الموقع الإلكتروني وتطبيقات الهواتف الذكية، كذلك فحسب، بل وإنها وسيلة تضمن بموثوقيتها العالية وخدماتها الكثيرة وسهولة استخدامها، أن تحقّق نجاحاً للمشاريع التجارية الناشئة والصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة، إضافة إلى الإسهام في تيسير عمليات البيع الفردية وتسريعها على اختلاف المنتج؛ مثل سيارة أو موبایل أو أثاث…إلخ.

شرعت هذه المنصة مؤخراً في تحسين الوجه الإعلاني الإلكتروني وتطوير أدائه بما يتناغم مع التوجهات المتعلقة بمستخدمي الإنترنت من جهة، والشكل الإبداعي للأفكار التجارية القابلة لتطبيقها على الإنترنت من جهة أخرى؛ حيث طوّرت من مفهوم التسويق الإلكتروني ووسعت من نطاقه، كما دعمت قطاع التجارة الإلكترونية بعدة خدمات تساعد العاملين فيها والمقبلين عليها.

التسويق الإلكتروني على السوق المفتوح

يحتاج كل منّا؛ كأفراد أو جماعات، إلى تداول العروض والطلبات لعدد كبير ومتنوع من المنتجات والخدمات بشكل سهل وسريع الاستجابة؛ وعليه فإن السوق المفتوح يساعد في ذلك؛ إذ يمكن أن تُترجَم احتياجات ورغبات المستخدمين على هيئة نتائج سريعة من أرباح أو عمليات بحث ووصول وتواصل مناسبة تتم بكل سهولة؛ فمن يرغب بإيصال عروضه أو طلباته للجمهور، وتحديداً للفئات المستهدفة منهم، عليه استغلال هذه المساحات الإعلانية على المنصة، المقسمة إلى لوائح رئيسية وفرعية وما يندرج تحتها، باختيار القسم المعني بطبيعة عرضه أو طلبه، على أن يظهر إعلانه عليه ضمن مجموعة الإعلانات الأخرى ذات الصلة، ومن هنا تبدأ عملية التسويق إلكترونياً عبر موقع إعلاني معروف وآمن.

اقرأ أيضاً  إعلانات مبوبة على السوق المفتوح .. أفضل طريقة للتحول الرقمي

ما يحتاجه البائع تحديداً من التسويق الإلكتروني على السوق المفتوح، هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين خلال فترة قصيرة جداً، وبالتالي احتمالية البيع السريع بزيادة الفرص من خلال التواصل المباشر والاتفاق، ومن ثم إتمام البيع سواء على أرض الواقع أو باستخدام خدمات الدليفري والتوصيل، وهذا كله مرتبط بالأسلوب الإعلاني بدءاً من طبيعة السلعة أو الخدمة المعروضة للبيع، والمحتوى الشامل على كافة التفاصيل والمعلومات اللازمة، وسرعة الرد على المهتمين، إضافة إلى الخدمة الإعلانية المُختارة من أجل ذلك؛ إذ يوجد خدمات إعلانية تقدمها هذه المنصة من إعلانات مميزة، وإعلانات VIP، وإعادة نشر، وعضويات مميزة وما إلى ذلك، تساعد على التوسع بالانتشار ومضاعفة عدد المشاهدات والظهور، ما يعني التسويق على نطاق أكبر على أن تكون النتائج والأرباح أسرع تحققاً.

التجارة الإلكترونية على السوق المفتوح

نظراً للنجاحات التي يقدمها مفهوم التجارة الإلكترونية أو التجارة عبر الإنترنت منذ سنوات عدة، والتغيرات والتطوّرات التي تلاحق أسلوب الحياة اليومي، عمدت منصة السوق المفتوح إلى دعم الأعمال التجارية، من خلال خدمة إعلانية خاصة، وهي المتجر الإلكتروني، وهي عبارة عن خدمة تساعد على تواجد النشاط التجاري على مساحة إلكترونية ذات شهرة واسعة، تنعكس إيجاباً بمَ تقدمه للمستفيدين من آليات تدعم تعريف الجمهور بهذه الشركة أو العمل، وصولاً إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين بطبيعة السلع والمنتجات التي يختص بتقديمها، ويتم تسويقها على نطاق واسع دون توقف، وعلى صعيد الأعمال الناشئة؛ فهي توفر القاعدة اللازمة لبدء العمل عبر الإنترنت دون حاجة إلى وجود فعلي للشركة أو المصنع أو المحل التجاري لها.

الجدير بالذكر أن التجارة الإلكترونية عبر السوق المفتوح مرتبطة بإنشاء متجر إلكتروني عليه، يتضمن شعار الشركة أو العمل والاسم والوصف وتفاصيل أخرى، إلى جانب العروض المقدمة، مع إمكانية الاستعانة بفريق المبيعات لتوظيف أحد أعضاءه لإدارة المتجر ومتابعة الاستفسارات وتقديم النصائح والإرشادات لصاحبه؛ بهدف تحقيق المطلوب من عدد مشاهدات عالٍ وأرباح سريعة، فضلاً عن إمكانية القيام بخدمات توصيل الطلبات للمشترين.

اقرأ أيضاً  فتح متجر إلكتروني

يمكن تلخيص الفرق بين التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية على السوق المفتوح بنقطة واحدة، وهي أن التسويق هو آلية لبيع أو شراء سلعة أو خدمة واحدة، في حين أن التجارة الإلكترونية هي آلية للتسويق لعمل تجاري يضم عدة منتجات أو سلع من ذات التصنيف، ولكل منها مستخدميها والمهتمين بها.