خدمات

الفرق بين الوسيط الحر ووساطة الشركات

الفرق بين الوسيط الحر ووساطة الشركات

وسطاء التجارة

تتطلب عملية البيع والشراء بشكل عام في بعض الأحيان وسيط مناسب للقيام بها وإتمامها على أكمل وجه، والهدف الأساسي من وجود هذا الوسيط يتمثل في البيع بأفضل سعر وتوفير أفضل عرض للمشتري خلال وقت قصير ودون بذل أي مجهود، وفي حقيقة الأمر يكون الوسيط الذي يقدم هذه الخدمات إما أفراد عاديين أو شركات متخصصة في هذا المجال، وهناك فروق بين التعامل مع الوسيط الحر وشركات الوساطة خلال القيام بعملية التجارة، وهذه الفروق بينهما تمثل للعميل عائقًا كبيرًا في عملية الاختيار وترجيح الأفضلية لأحدهما على الأخر.

دور الوسيط التجاري

يُطلق على الوسيط التجاري لقب الدَلال أو السمسمار، ويكون ذلك الوسيط فرداً أو هيئة مسؤولة تكون بمثابة وسيط مالي تقوم بترتيب المعاملات بين كلَ من البائع، الذي لديه منتجاً معيناً، والمشتري، الذي يطلب هذا المنتج وتكون لديه حاجة مُلحة للحصول عليه، وتنظم كذلك جميع الصفقات التجارية، فــ دور الوسيط التجاري لا ينحصر في البحث عن أفضل الأسعار والمواصفات، وإنما يستمر دوره حتى حصول المشتري على المنتج واستلامه وانتقال ملكيته إليه بكل سهولة، والفائدة التي تعود على ذلك الوسيط تكون عبارة عن عمولة يتم الإتفاق عليها قبل الصفقة، ويتم الحصول على تلك العمولة عند إتمامها، ويختلف هذا الوسيط عن وكيل التأمين، فــ وكيل التأمين يكون نائباً عن شخص أصلي.

إن مجالات خدمات الوسيط التجاري متنوعة وعديدة فمنها على سبيل المثال لا الحصر، المتابعة الدورية لعمليات شحن البضائع التي تم شراؤها وتسخير كل الطرق لضمان وصولها إلى العميل، كما يعمل على تحقيق المصلحة لجميع الأطراف لإرضائهم جميعًا كــ إبرام العقود التجارية. 

دور شركات الوساطة

إن العمل في مجال التسويق الإلكتروني يخلق الكثير من العملاء والمستثمرين كذلك من خلال العلاقات العامة، والتواصل الاجتماعي مع كبرى الشركات أصحاب العلامات التجارية المميزة في سوق المال والأعمال، ومن ثم تنجح خدمة الوساطة التجارية بين البائع والمشتري على أثر تلك العلاقات التي تعتمد عليها بصورة كلية.

تقوم شركات الوساطة بدور أساسي وهام كوسيط تجاري بين العميل والسوق أحيانًا، والعميل والجهة المموّلة أحياناً أخرى، وفي حالات معينة يكون الوسيط التجاري وسيطاً بين العملاء أنفسهم، والجدير بالذكر في هذا الصدد أن شركات الوساطة يقتصر دورها على إتمام عملية البيع والشراء من خلال الفرض على الأطراف المنوط بها عملية التجارة القيام بتلك العملية وإلزامها بذلك، ولا تتحمل هذه الشركات أي ظروف خارجية ينتج عنها أي خسارة كوضع السوق أو غير ذلك من الظروف الأخرى.

الوسيط الأفضل

يكون الطرف المعني بالعملية التجارية سواء البيع أو الشراء في حيرة من أمره عند اختيار الوسيط التجاري، فهناك العديد من المزايا للتعامل مع الوسيط التجاري الحر، ومزايا أخرى للشركات التجارية، وفي حقيقة الأمر يكون خيار الوسيط الحر المتمثل في شخصٍ ما أفضل الحلول في حالات تجارية معينة منها، الأملاك الشخصية التي تكون فيها العملية التجارية في الغالب متاحة لمرة واحدة فقط أو لمرات محدودة، حيث يحقق الوسيط الحر أو الفرد النتائج الأفضل والأسرع في الوقت نفسه، ويحصل على أقل عمولة كذلك جراء إتمام تلك العملية.

أما عن وساطة الشركات تكون أفضل بدرجة كبيرة للغاية بالنسبة لكبار التجار وأصحاب المصالح التجارية ومجموعات الشركات الكبيرة، أو بمعنى آخر تكون الأنسب لأصحاب الأعمال التجارية الواسعة والمستمرة الذين يحتاجون مثل خدمة الوساطة لوقتٍ طويل، لأنهم في الغالب يريدون تصدير منتجاتهم داخل أو خارج الدولة من أجل توزيعها على التجار أصحاب المحلات و جميع منافذ البيع.

 إن من أهم الأمور التي ينبغي مراعاتها من جانب أي العميل أو شركة عند ترجيح خيار وساطة الشركات التحري على رخصة العمل، والجهة التي تحصل منها الشركة الُمختارة على ذلك الترخيص ، تفاديًا الوقوع في عمليات النصب والاحتيال.

السابق
الدائرة الاقتصادية في أبو ظبي
التالي
خدمات الدفاع المدني في الإمارات