السياحة والسفر

برج ايفل

برج ايفل

معلومات عن برج ايفل

يعد برج ايفل أحد أهم وأشهر المعالم الموجودة على مستوى أوروبا والعالم ككل، إذ يقع في مدينة باريس، في منطقة الشمال الغربي لحديقة شامب دي مارس، وتحديداً في أقصى العاصمة الفرنسية، وهو قريب جداً من نهر السين، ويعتبر أحد عجائب الدنيا السبع، حيث يعد من المعالم السياحية المفضلة في فرنسا، ويدر عليها الملايين سنوياً، وذلك لأنه مقصد سياحي يجذب العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم، وقد بقي منذ بنائه في عام 1889 ولغاية عام 1930 أطول مبنى في العالم؛ أي استطاع اكتساب هذه الميزة على مدار واحد وأربعين عاماً، كذلك تم بناء البرج على مدار سنتين، ويستخدم بشكل رئيسي كبرج للمراقبة، وبرج للبث الإذاعي والتلفزيوني.

يعد السبب الرئيسي الذي بُني برج إيفل بسببه هو الاحتفال بمرور 100 عام على الثورة الفرنسية التي رسمت تاريخ فرنسا الحديث، والتي قامت على ترسيخ مفهوم الديمقراطية في البلاد وقضت على جميع أشكال الديكتاتورية، بالإضافة إلى أنها تزامنت هذه الذكرى مع موعد انطلاق المعرض الصناعي في باريس عام 1889، فكانت الفكرة هي تشييد بناء عظيم ليكون أيقونة لهذا المعرض وتخليداً لذكرى الثورة الفرنسية.

حقائق عن برج ايفل

تتعدد المعلومات والحقائق حول برج ايفل، حيث تجعله يكسب ميزة أنه من أهم المعالم السياحة على مستوى العالم:

إقرأ أيضا:ناحية علي الشرقي في محافظة ميسان
  • يتكون جسم البرج من الحديد، حيث يتكون من ثمانية عشر ألفاً، وثمانٍ وثلاثين قطعة حديدية، مثبتة باستخدام مليونين ونصف المليون مسمار، إذ يزن البرج حوالي عشرة أطنان. 
  • يتكون من ثلاثة طوابق، وسبعة مصاعد كهربائية، ومطعمين لتقديم وجبات الطعام للزوار، ويستغرق المصعد حتى يصل من القاعدة إلى القمة حوالي ثماني دقائق. 
  • تم تصميم البرج وبنائه من خلال ستيفن سيلفيستري، والمهندس موريس كوشلين، وإيميل نوغيير، وقد كان تحت رعاية المهندس المعماري غوستاف إيفل، وقد سُمي البرج على اسمه.
  •  كان يستخدم البرج في الماضي لإجراء التجارب العلمية من قبل الكثير من العلماء والخبراء، مثل تجارب الطقس، والسقوط الحر للأجسام، والرصد الجوي.
  • يعتبر من ضمن النصب التاريخية، وهو جزء من قائمة التراث العالمي التي وضعها اليونسكو، إذ اشترك في بنائه ما يقارب خمسين مهندساً، وثلاثمائة عاملٍ. 
  • يبلغ الارتفاع الهوائي في برج إيفل ثلاثمئةٍ وأربعةٍ وعشرين متراً، أما ارتفاع السطح فيبلغ ثلاثمئة متر وخمسةٍ وستين سنتيمتراً، أما ارتفاع الطابق الأخير فيبلغ مئتين وثلاثةٍ وسبعين متراً.
  • تم طلاء برج إيفل بثلاث درجات طلاء مختلفة اللون، حيث توجد الدرجة الأغمق في القاعدة، والدرجة المتوسطة في المنتصف، والدرجة الأفتح في أعلى البرج.
  •  يتم بشكل دوري كل سبعة أعوام طلاء البرج بحوالي ستين طناً من الدهان، وذلك لحمايته من التآكل الناتج عن العوامل الجوية. 
  • حفر غوستاف إيفل أسماء اثنين وسبعين مهندساً على جسم البرج، وهم من أشهر مهندسي تلك الحقبة. 
  • يتكون البرج من سلالم يبلغ عدد درجاتها ألفاً وستمائة وخمس وستين درجةً، ولا يسمح باستخدامها إلا لغاية الطابق الثاني فقط. 
  • تتم إضاءة البرج في الليل بشكل كامل، ليصبح منظره غاية في السحر والجمال.

تصميم برج ايفل

التصميم المبدئي 

قام المهندس المعماري سوفيستر باقتراح تصميماً لشكل البرج الخارجي، فقد اقترح إنشاء أقواس ضخمة لوصل الأعمدة بالطابق الأول من البرج، بالإضافة إلى إكساء دعامات البرج بقواعد مصنوعة من الحجر، وإنشاء قاعات كبيرة ذات جدران زجاجية في كل طابق، فضلاًُ عن اقتراح زخارف لتزيين الهيكل، وتصميماً على شكل مصباح لقمة البرج، إلا أن التنفيذ كان مختلفاً بعض الشيء عن هذا المقترح، وأكثر بساطة منه، وعلى الرغم من ذلك فقد ظهر البرج بشكله المميز، نتيجة للإبقاء على فكرة الأقواس الضخمة عند قاعدته.

إقرأ أيضا:محافظة الخبر في السعودية

التصميم النهائي

 احتضن التصميم النهائي للبرج أربعة أعمدة رئيسية تكون متباعدة في الأسفل، ثم تقترب تدريجياً إلى الداخل مع الصعود للأعلى، لتلتقي في النهاية مكونةً القمة، وترتبط هذه الأعمدة بمجموعة من العوارض المعدنية الموضوعة على مستويين مختلفين، إذ توفر بذلك منصات يستطيع السياح من خلالها التمتع بمشاهدة المنظر، وللصعود إلى هذه المنصات ظهرت الحاجة لإضافة مصاعد للبرج، لذلك قدمت شركة أوتيس الأمريكية تصميماً زجاجياً للمصعد، وقد أصبحت هذه المصاعد فيما بعد أحد أبرز معالم البرج، إضافة إلى كونها في الأساس متطلباً هندسياً، ويتميز تصميم قاعدة البرج بوجود أربعة أقواس نصف دائرية، والتي تقتصر على منح البرج منظراً جمالياً باهراً، دون أي تأثير وظيفي على هيكله، وبذلك فقد بلغ ارتفاع البرج 300 م، أما ارتفاع البرج الكلي مع القاعدة وهوائي التلفاز الموجود في القمة فيصل إلى 324م، إذ يبلغ ارتفاع القاعدة وحدها 5م.

أفضل المواد المستخدمة في بناء برج ايفل

 يبلغ وزن برج ايفل حوالي 10100 طن، إذ يتكون بشكل رئيسي من 7000 طن متري من الحديد المطاوع، مما يجعله مختلفاً بشكل كبير عن مباني مدينة باريس التاريخية والمصنوعة من الحجر، ومن الجدير بالذكر أن مادة الحديد المصنوع منها البرج تتمدد بالحرارة، وتتقلص بالبرودة، وبنسبة تصل إلى 15 سم تقريباً، إذ استفاد غوستاف عند تصميم البرج من خبرته في إنشاء جسور السكك الحديدية، كما استخدم في بناء هذا البرج 18 ألف قطعة معدنية، إذ بلغ طول كل منها 0.1مم، وقد تم صنع هذه القطع في مصنع إيفل الواقع في ضاحية لوفالوا بيري، في مدينة باريس، كما تم تجميعها مع بعضها البعض باستخدام براغ مؤقتة، مما أنتج أجمل القطع الجديدة كبيرة الحجم، وبطول 5م لكل منها، ليتم بعد ذلك استبدال البراغي المستخدمة بـ 2.5 مليون مسمار، إذ تم تركيب هذه المسامير حرارياً، كما تم استخدام السقالات الخشبية والرافعات البخارية الصغيرة؛ وذلك لتجميع قطع البرج في موقع البناء، إذ تراوح عدد العاملين بين 150 إلى 300 عامل، وقد ثبتتت العوارض المعدنية بدقة كبيرة باستخدام الرافعات الهيدروليكية، أمّا أعمدة البرج فقد ارتكزت على الأساسات الخرسانية، والتي وضعت على طبقة من الحصى، على عمق أمتار قليلة من مستوى سطح الأرض.

إقرأ أيضا:مجمع ريتشموند في منطقة داماك هيلز

أهم استخدامات برج ايفل 

كان الاتفاق في البداية عبر التاريخ على أن يبقى برج ايفل قائماً لمدة 20 عاماً فقط، إلا أن المهندس غوستاف إيفل وضع خطة للحفاظ عليه، والقيام على منع هدمه أوإزالته، وذلك من خلال إشراك البرج بالأبحاث، نشير فيما يلي إلى أهم استخدامات برج ايفل على النحو التالي:

  • دراسة علم ديناميكية الهواء، ويقصد بذلك دراسة الكيفية التي يتحرك بها الهواء حول الأجسام.
  • إجراء التجارب العلمية، إذ تكمن أهمية البرج في كونه مختبراً للقيام بمجموعة من التجارب، وذلك في عدة مجالات، أهمها مجال الفيزياء، وعلم الفلك، والرياح، والإضاءة الكهربائية.
  •  دراسة الطقس والأحوال الجوية فقد أقام غوستاف لنفسه مكتباً خاصاً في الطابق الثالث من البرج، وذلك لمشاهداته وملاحظاته الفلكية والفسيولوجية.
  •  بث إشارات راديوية، إذ إن لهذه الإشارات أهمية بالغة في تحديد موقع السفن في البحر، وذلك من خلال مقارنة التوقيت المحلي للمدينة مع الإشارات المرسلة في نفس الوقت.

ميس زلط 1993، حاصلة على شهادة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية في تخصص هندسة البرمجيات، بتقدير جيد. شخص طموح ويسعى دائماً للتقدم والتطور، عملت في عدة مجالات أهمها مجال الكتابة في شركة موقع السوق المفتوح والذي من خلاله حصلت على خبرة جيدة في مجال البحث في مواقع الإنترنت وتعلم عدة برامج وأدوات لتحسين متطلبات الـ SEO، تجيد كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي.

السابق
أكبر مركز تسوق
التالي
طيران الإمارات