عقارات

تأثير التصميم على تكلفة البناء

تأثير التصميم على تكلفة البناء

تكلفة البناء

يعد تأثير التصميم على تكلفة البناء من العوامل التي تساهم في تحديد سعر البناء، بالإضافة إلى ذلك فإنه يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تعمل على تحديد تكلفة البناء النهائية، ويعود سبب ذلك إلى أن البناء يمر بمجموعة من المراحل تبدأ من دراسة المشروع والفكرة، وتنتهي بإستخدام وتشغيل المبنى حتى إزالته.

المراحل المؤثرة على تكلفة البناء

لكل مرحلة من مراحل البناء مجموعة من الإجراءات الخاصة بها، والتكاليف التي تؤثر على التكلفة الكلية والإجمالية للبناء، كما تؤثر هذه المراحل على تكلفة بعضها، وهي:

  • الحصول على فكرة المشروع ودراسته.
  • تحضير مخططات وتصاميم المشروع.
  • بناء المشروع.
  • استخدام وتشغيل المشروع وصيانته.
  • انتهاء عمر المشروع بالإزالة أو الهدم.

في الوقت الحالي يضيف بعض المتخصصين مرحلة جديدة بعد الإزالة والهدم للمشروع، وهي إعادة الإستخدام للمواد الناتجة من هذه العملية، أو إعادة تصنيعها.

عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء

شكل مخططات المبنى

يعد من أهم عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء هي شكل المخطط؛ حيث إنه من من الممكن أن يكون هناك مخطط لمبنى يتكون من أربعة جدران، أي أنه على هيئة مربع أو مستطيل، وله مساحة محددة، بيما يمكن بناء مبنى آخر بنفس المساحة يتكون من سبعة جدران، وعلى الرغم من أن لهما ذات المساحة، إلا أن تكلفة الإنشاء تختلف فيما بينهما بسبب اختلاف مساحة وتشكيل الجدران؛ إذ إن هذا الفرق يؤثر على كميات مواد البناء، وأعمال التشطيب.

إقرأ أيضا:نموذج عقد ايجار

ارتفاع الدور

يعد ارتفاع الدور من العوامل التي تؤثر ماديّاً على مرحلة الإنشاء والتشغيل في ذات الوقت؛ إذ إنه وفي مرحلة الإنشاء، كلما زاد ارتفاع الدور كلما زادت كمية المواد المستهلكة لبناء الجدار، وزادت ساعات العمل لتنفيذ هذا الإرتفاع، كما أنه من الممكن أن يحتاج البناء إلى متطلبات إنشائية خاصة لإتمام هذه العملية بشكل آمن ومناسب أثناء مرحلة البناء، أما بالنسبة لمرحلة التشغيل فإن ارتفاع سقف الدور يزيد من حجم الغرف، الأمر الذي يحتاج إلى نظام تكييف بسعة أكبر، يتناسب مع حجم الغرفة، وبالتالي يساهم في زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية.

غلاف المبنى

يقصد به الجدار الخارجي للمبنى؛ إذ يتم تصميم بسماكة مختلفة من الطابوق، وكلما زاد سمكه كلما احتاج ذلك إلى كمية أكبر من الموارد والوقت، ويمكن القيام بهذه العملية باستعمال خامات مختلفة؛ حيث يمكن بناء غلاف المبنى من الواجهات الزجاجية، كما هو المعتمد في العديد من الأبراج، ويعد ذلك الأعلى ثمناً، كما أن نوع التشطيب الخارجي هو من العوامل التي تندرج تحت عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء؛ حيث إنه وفي حال الغلاف المنفذ من الطابوق، فإنه يمكن تشطيبه بالعديد من المواد، مثل: الدهان أو الحجر الطبيعي، ويعد الحجر الطبيعي أعلى تكلفة من الدهان.

إقرأ أيضا:سوق العقار في العراق

مساحات الحركة

تتكون بعض المباني من العديد من الفراغات الخاصة بالحركة، مثل: الممرات، والمداخل والمخارج، وتستهلك هذه الفراغات جزءاً من مساحة المبنى، فعلى سبيل المثال تستهلك في بعض التصاميم في الشقق ما يصل إلى ربع مساحة الشقة، لذلك ينبغي التقليل منها لتقليل تكلفة البناء.

أنظمة المبنى

تعد أنظمة المبنى المختلفة، مثل: السباكة، والكهرباء، ونظام التكييف، والتي يندرج منها العديد من التفاصيل، كالأنواع، والمواصفات من الأمور التي تساهم في التأثير على تكلفة البناء، ولذلك، فإن اختيار النظام يجب أن يحقق التوازن بين: التكلفة المباشرة للنظام والتي تنقسم إلى تكلفة التوريد والتركيب، وتكلفة التشغيل والصيانة، والجودة؛ حيث يجب على المصمم إحداث أكبر قدر ممكن من التوافق بين تلك العوامل، وبالشكل الذي يتناسب مع مصلحة المشروع والمالك.

النظام الإنشائي

يمكن تنفيذ الهيكل الإنشائي للمبنى بعدة طرق، مثل: الخرسانة المسلحة بأنظمتها المختلفة، أو الهيكل الحديدي، أو الهياكل الخرسانية الجاهزة التي يتم تركيبها بالموقع، ولكل منها خصائص معينة، يتم الاختيار منها حسب نوع المشروع، وكل من هذه الطرق لها تكلفة معينة تختلف عن الأخرى، وتعتمد على نوع المادة المستخدمة.

أنواع تصاميم واجهات المنازل

تعد واجهات المنازل والمباني من عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء؛ حيث يختلف كل نوع عن الآخر في المواد المستخدمة، وطريقة العمل والتصميم، ومن أهم هذه الأنواع:

إقرأ أيضا:ما هو التسويق العقاري

النمط الكلاسيكي

يتميز الاعتماد على تصميم الواجهات بالنمط الكلاسيكي باحتوائها على الزخارف والديكورات بشكل كبير، الأمر الذي يعطي فخامة للبناء، ويعود النمط الكلاسيكي إلى فترة التاريخ الأوروبي؛ حيث يعود تاريخ هذا النمط من التصاميم بدءاً من ظهور الحضارة الإغريقية، وانتهاءً بزوال الإمبراطورية الرومانية، وتحديداً منذ القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرن الثالث بعد الميلاد، وكانت السمة المميزة في تلك الفترة هي الاهتمام بالأعمدة وأشكالها.

النمط الكلاسيكي الحديث

يعد أحد الطرز المعمارية التي نتجت عن الحركة الكلاسيكية المحدثة، والتي بدورها بدأت منذ منتصف القرن الثامن عشر، واعتمدت على التفاصيل بشكل كبير، والتي تختلف عن الزخرفة الطبيعية، ويعتمد بشكل كبير على الجدار بدلا من التدرج بين الضوء والظلام، كما أنه يحافظ على هوية منفصلة لكل من أجزائه.

النمط الحديث

يعد من عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء هي اختيار النمط الحديث عند بناء واجهات المنازل؛ حيث تعد هذه الطريقة من الأساليب المعمارية التي تمتاز بالخصائص المتشابهة، والتي تشترك بتبسيط الأشكال والاستغناء عن الزخرفة، ومن أهم مواصفاتها:

  • الاستغناء عن الزخارف، وتبسيط أشكال المباني لتصبح على هيئة أشكال هندسية واضحة، تساهم بدورها في إظهار جمال الحيز والمواد المستخدمة.
  • استخدام المواد والأنظمة الحديثة في التشييد والبناء، وذلك من خلال استعمال الأعمدة الحديدية، وإضافة الكتل الخرسانية كمواد تشطيب، واستخدام دعامات حديدية بين الأعمدة، وذلك لإعطاء مساحات مفتوحة خالية من الأعمدة.
  • العمل على إيجاد نقاط اتصال بصري ما بين المساحات الداخلية والموقع الخارجي، وذلك من خلال استخدام مساحات واسعة من الزجاج للاستفادة من المناظر الطبيعية، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية بشكل كبير.
  • التركيز على المساحات الداخلية المفتوحة؛ حيث يقل استعمال الجدران في تقسيم الحيز الداخلي.
  • الإبتعاد عن مبدأ التناظر في تصميم الواجهات والتقسيم الداخلي.

النمط المعاصر

يمتاز هذا النمط بالمواصفات التالية:

  • استعمال الخطوط الناعمة والأشكال الهندسية في واجهات المباني؛ حيث يمكن تطويع الأشكال الهندسية وتحويلها إلى أشكال أخرى، والتحكم في اتجاهاتها.
  • الاعتماد بشكل كبير على المباني الخضراء، والتركيز على كفاءة استخدام الطاقة، والاستخدام المستدام، و تدوير المواد المستخدمة لإنشاء مباني صديقة للبيئة.
  • إعطاء أهمية للمساحات الفارغة تماماً لتكون بذات أهمية المساحات التي تحتوي على عناصر؛ حيث يتم تصميمها لتكون هي العنصر والفراغ.

النمط الإسلامي

يعد استعمال هذا النمط في تصميم واجهات المنازل من عوامل تأثير التصميم على تكلفة البناء بشكل كبير؛ حيث يرتفع السعر عند استعمال هذا النمط؛ حيث إنه يهتم باستعمال الزخارف الإسلامية، واستخدام القوس المدبب، وإضافة العديد من العناصر الأخرى، مثل: ملاقف الهواء والقبب، بالإضافة إلى العديد من الخصائص البنائية التي استعملها المسلمون لتكون هوية لهم.

نشأ هذا النمط من العمارة في المناطق التي حكمها المسلمون لفترات طويلة، مثل: البلاد العربية، والأندلس، والهند، وتأثرت خصائص العمارة الإسلامية وصفاتها بشكل كبير بالدين الإسلامي، والنهضة العلمية التي تبعته، كما أنها تختلف من منطقة لأخرى بالاعتماد على العديد من العوامل المرتبطة في المنطقة، مثل: المناخ، و الإرث المعماري والحضاري السابق.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
شراء عقار بهدف الربح
التالي
خطوات بناء منزل بالتفصيل