اقرأ » ترجمة النصوص وطرق التعريب
وظائف وظائف وخدمات

ترجمة النصوص وطرق التعريب

ترجمة النصوص وطرق التعريب

ترجمة النصوص

ترجمة النصوص هي عملية نقل النصوص من لغة إلى أخرى، وتسمى لغة النص الأصلي اللغة المصدر، أما اللغة التي تم نقل النص إليها فتسمى اللغة الهدف، يتم ذلك باستعمال مفردات اللغة الهدف الأصلية التي تدل على معاني مفردات اللغة المصدر. 

الأمور التي يجب مراعاتها أثناء ترجمة النصوص

عند ترجمة النصوص لابد للمترجم من أخذ بعض الأمور بعين الإعتبار:

  • تحديد أسلوب النص، وذلك لاختيار أسلوب الترجمة المناسب لذلك، فمثلاً عند ترجمة النصوص التسويقية يجب الحفاظ على أسلوب التشويق الذي يجذب المشتري، وعند ترجمة النصوص الرسمية يجب اختيار الكلمات المناسبة لذلك. 
  • الحفاظ على اللفظة الأصلية في بعض الكلمات مثل: أسماء الأشخاص، والعلامات التجارية، والأفرقة الرياضية والموسيقية وغيرها.
  • تحديد الفئة المستهدفة لعملية الترجمة، وذلك لاختيار أسلوب الكتابة الذي يتناسب معهم، واختيار الكلمات الأكثر شيوعاً فيما بينهم، وبالتالي تحقيق الغرض المرجو من النص.
  • تنقيح النص عن طريق قراءته من قبل شخص آخر غير المترجم ليتمكن من استخراج الأخطاء التي غفل المترجم عنها.
  • مراعاة قواعد النحو والإملاء لأن ذلك يزيد من جودة عملية ترجمة النصوص، كما يمكن التحقق من خلو النص من الأخطاء النحوية والإملائية باستعمال بعض البرامج مثل برنامج معالج النصوص.

التعريب 

التعريب هو استخدام الألفاظ الأعجمية في اللغة العربية مع إجراء بعض التعديلات عليها بحذف بعض الحروف أو تغييرها، أو إبقاء الكلمة كما هي دون تغيير، وذلك بما يتلائم مع خصائص اللغة العربية، حيث إن الكلمات المعرّبة هي الكلمات التي نُقلت من الأجنبية إلى العربية سواء وقع تغيير فيها أو لم يقع. أصبح التعريب شائعاً نظراً للمفردات التي لا يوجد لها مقابل في اللغة العربية والتي ظهرت بعد تطوّر العلوم والصناعات، وظهور اختراعات جديدة، والاكتشافات الجديدة في علم الطب والصيدلة وغيرها. 

طرق التعريب

التعريب بالمعنى

التعريب بالمعنى هو أحد طرق التعريب الذي يعني تخصيص كلمة عربية لتدل على معنى الكلمة الأجنبية، فمثلاً كلمة سندويش سُميت بالعربية شطيرة، وكلمة تلفزيون سُميت بالعربية تلفاز، وكلمة تيليفون سُميت بالعربية هاتف، وكلمة كمبيوتر سُميت بالعربية حاسوب.

التعريب بتغيير حرف عربي بحرف عربي أخر في اللفظة الأعجمية

التعريب بتغيير حرف عربي بحرف عربي آخر هو أحد طرق التعريب الذي يتم بتغيير حرف واحد بحرف آخر مع إبقاء باقي الحروف كما هي، كما هو الحال في كلمة مهندس التي أصلها بالأعجمي مهندز.

التعريب بإبقاء اللفظة الأعجمية على حالها

التعريب بإبقاء اللفظة الأعجمية على حالها هو أحد طرق التعريب الذي يتم بأخذ اللفظة الأعجمية واستعمالها كما هي بالعربية، مثل كلمة كركم التي تعني الزعفران، وكلمة الجص، والكلمات التي تعد أسماءً لأعلام في لغاتها الأصلية مثل واط، و فولت. 

الفرق بين ترجمة النصوص وطرق التعريب

هناك اختلاف كبير بين ترجمة النصوص وطرق التعريب؛ فترجمة النصوص تتعامل مع نصوص بأكملها، حيث تتكون هذه النصوص من مفردات وكلٌ منها له مفردة مقابلة في اللغة المترجم إليها، وبذلك فإن عملية الترجمة هي عبارة عن استبدال المفردات من اللغة المصدر بالمفردات المقابلة لها في المعنى في اللغة الهدف بحيث تحافظ على المعنى الإجمالي المرجو من النص. بينما يتعامل التعريب مع مفردات ظهرت في اللغات الأعجمية ليس لها مفردات مقابلة لها نفس المعنى في اللغة العربية، وذلك باستحداث كلمة عربية مشتقة من اللفظة الأعجمية للدلالة على المفردة أو استعمال اللفظة الأعجمية كما هي.