منوعات

تعرف على الزجاج واستخداماته

تعرف على الزجاج واستخداماته

ما هو الزجاج

يعد الزجاج واحداً من المواد الصلبة غير المتبلورة، التي عُرف منذ قديم الزمان وبدأت صناعته قبل الميلاد، ويتكوّن أكثر أنواع الزجاج شيوعاً وأقدمها على الإطلاق من مركب كيميائي يُعرف بالسيليكا أو ثاني أكسيد السيليكون أو الكوارتز، وهو المركب الذي يمثل مكوّن الرمال الأساسي، فيما يتكون بعض أنواع الزجاج الأخرى من مادة الجير، وهي عبارة عن خليط من السيليكا التي تشكّل ما نسبته 75% منه، إضافة إلى كربونات الصوديوم وأكسيد الكالسيوم وأكسيد الصوديوم، ومركبات أخرى، ويدخل الزجاج حالياً في العديد من الاستخدامات في الديكور والتكنولوجيا وما إلى ذلك؛ نظراً لتطوّر صناعته كثيراً.

ما هي استخدامات الزجاج

منذ بداية صناعته وحتى يومنا هذا يدخل الزجاج في الكثير من الاستخدامات في حياتنا اليومية؛ فهو يُستخدم في المنزل؛ بحيث التصاميم والديكورات للأبواب والنوافذ والغرف والقواطع، ما يُضفي مساحة أكبر على المكان، كذلك فإنه جزء لا يتجزء من تصاميم الأبنية المعمارية الحديثة، الأمر الذي يزيد من جمالتها ويُلفت النظر إليها، إضافة إلى استخدامه في صنع الكثير من الأدوات المنزلية؛ كأدوات المطبخ، وأدوات الزينة والاكسسوارات الداخلية.

يُعرف الزجاج بسهولة صناعته وشفافيته، وانعكاسه واندماجه مع العناصر المختلفة من حوله وتأثيره عليها، وهو من المواد التي بإمكانها إعطاء مساحة أكبر، خاصة بالأماكن الضيقة، فضلاً عن أنه صديقاً للبيئة؛ إذ من السهل إعادة تدويره واستخدامه مرة أخرى من جديد، كما يتميز بإمكانية تشكيله بشتّى الألوان والأشكال، ودخوله حتى في صناعة دورات المياه، إضافة إلى سهولة تنظيفه ومقاومته للأكسدة، وتعدد أنواع التي تتميز بالقوة والمتانة.

إقرأ أيضا:صعوبة الكلام عند الكبار

أهم أنواع الزجاج

التطوّر الصناعي والتكنولوجي كان له الأثر الكبير على تصنيع الزجاج وإنتاجه بأشكال مختلفة، وطرق متعددة تصلح لجميع أشكال استخداماته في الحياة كالألواح المسطحة وما إلى ذلك، ما زاد أيضاً من أنواعه المتوفرة، أما عن أهم وأشهر أنواعه؛ فهي تأتي على النحو التالي:

الزجاج الصلب

تمر صناعة الزجاج إجمالاً بعدة مراحل، ومنها مرحلة التلدين، التي ينتج عنها هذا النوع؛ حيث يتم تبريد الزجاج المنصهر فيها وببطء شديد لحين وصول درجة حرارته إلى درجة حرارة الغرفة، ويتم استخدام هذا النوع كمنتج أساسي لتشكيل أنواع أخرى أكثر تعدداً وتطوراً، ويطلق عليه البعض اسم زجاج الجير؛ حيث يتم استخدامه في صناعة الأكواب البسيطة، والزجاجات وأواني الطعام؛ نظراً لأن سطحه ذو ملمس ناعم يناسب السوائل.

الزجاج المقسّى

باستخدام التوصيل والإشعاع والحمل الحراري يتم تسخين مادة الزجاج على درجة حرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، ومن ثم تبريده عن طريق انفجار موحّد ومتزامن الهواء على كلا سطحيه، ما ينتج عن ذلك خواص فيزيائية مختلفة بفعل معدلات التبريد المختلفة بما بين سطح الزجاج وداخله، لينتج هذا النوع بالأخير، حيث يتم استخدامه في تصميم الدرابزين والهياكل المماثلة؛ بفعل مقاومته العالية للكسر والضغط.

إقرأ أيضا:شركة إل جي

أنواع أخرى

  • الزجاج الخاص: عناية ودقة عالية تتطلبه صناعة هذا النوع؛ نظراً لاستخدامه في الكثير من التجارب العلمية.
  • زجاج البورسليكات: هذا النوع من الزجاج يُصمّم خصيصاً بطريقة من شأنها الحفاظ على الأدوية؛ حيث يكون لونه أصفر أو بني باهت، ويختص باستخداماته في الصناعة الطبية.
  • المرايا: يتم صناعتها بطريقة تكنولوجية مذهلة وذات كلفة أقل من السابق، وتُستخدم في تجليد الجدران والأعمدة.
  • الزجاج الذكي: نوع حديث يتميز بقدرته على التحوّل الذكي الإلكتروني من الشفافية إلى حالة الإعتام، ويعتمد بذلك على طبقة كريستالية يتم التحكم بها كهربائياً.

كيف كانت صناعة الزجاج قديماً

يعود تاريخ صناعة الزجاج إلى سنوات عدة قبل الميلاد؛ حيث تم تصنيع أول الحبيبات الزجاجية والأواني الزجاجية كذلك في النصف الأول من القرن 14 قبل الميلاد، وذلك في بلاد ما بين النهرين ومصر، التي اشتهرت بصناعة الزجاج وازدهرت فيها هذه الصناعة بشكل كبير، وكان لهذه المادة ثقلها في التداول التجاري؛ إذ كانت تتم مساومتها بالذهب في ذلك الوقت، وكانت الصناعية تعتمد على صهر الرمال على درجات حرارة عالية جداً، ثم يتم تشكل المادة المتكونة على النحو المطلوب.

إقرأ أيضا:إعادة تدوير الملابس
السابق
معلومات عن يوم الأرض العالمي
التالي
التحديات التي تواجه الشركات الناشئة