الأردن

تعرف على متاحف الأردن

تعرف على متاحف الأردن

المتاحف

يطلق اسم المتحف على أي مقر يعمل على تقديم الخدمة وتطويرها للمجتمع، بحيث يعمل على جمع التراث الإنساني وتطويره، وحفظه، والبحث عنه، وعرضه، وذلك بهدف أغراض التعليم، والترفيه والدراسة، ويوجد عدد كبير جداً من المتاحف حول العالم.

تهتم المتاحف بجمع العديد من الأشياء التي تمتاز بقيمته العلمية، والفنية، والأهمية التاريخية، وجعلها متاحة لكافة الأشخاص، وذلك من خلال المعارض التي تقوم بإتاحتها للجمهور، سواءً كانت دائمة أو مؤقتة، وعرّفت الموسوعة العربية المتاحف بأنها دار لحفظ الآثار القديمة، والتحف النادرة، بالإضافة إلى روائع المنحوتات، واللوحات الفنية، وكل ما يتصل بالتراث الحضاري، ومن الممكن أن يحتوي المتحف على العديد من الأعمال العلمية، أو الأعمال الفنية، كما أنه يحتوي على معلومات خاصة بالتاريخ والتقنية.

متاحف الأردن

تحتوي الأردن على مجموعة من المتاحف، والتي تقوم بعرض العديد من الآثار التي تعود إلى العصور القديمة التي عاصرتها المملكة؛ حيث تعد الأردن من الدول القديمة تاريخيّاً، ومن أهم متاحف الأردن:

متحف الآثار الأردني – جبل القلعة

بني متحف الآثار الأردني عام 1951 ليحتوي على العديد من القطع الفنية الأثرية التي تم اكتشافها خلال التنقيب في الأردن، وتبلغ مساحة المتحف ما يقارب 550م²، وتم إحضار خزائن العرض المصنوعة من النحاس والزجاج والخشب من بريطانيا، وأضيفت إليه بعد فترة العديد من الخزائن المصنوعة من الخشب والألمنيوم والزجاج.

صمم متحف الآثار الأردني بشكل يعتمد على الإنارة الطبيعية، وذلك من خلال الشبابيك الموجودة أعلى المبنى، أو المصابيح الكهربائية المثبتة على جدران المتحف وفوق الخزائن، وتم وضعها بطريقة لا تسلط الضوء بشكل مباشر على القطع الأثرية حتى لا تؤذيها.

يحتوي متحف الآثار الأردني على أكثر من 20 ألف قطعة أثرية، تتنوع ما بين الفخاريات، والزجاج، والأدوات، والأواني المعدنية، والنقوش، والحلي المصنوعة من الذهب، بالإضافة إلى التماثيل الرخامية، والحجرية، والجصية، والصكوك الذهبية والفضية والبرونزية التي يزيد عددها عن 36 ألف صك.

متحف التراث الشعبي – الجامعة الأردنية

يعد متحف التراث الشعبي واحداً من متاحف الأردن التي تأسست عام 1981، وفي ذلك الوقت كان عبارة عن غرفة صغيرة موجودة في كلية الآداب، ثم تم نقله في عام 1986 إلى الموقع الذي يشغله حاليّاً خلف برج الساعة، ويعود الهدف من إنشائه إلى الحفاظ على التراث الأردني من الاندثار، وتعريف الزائرين بتاريخ الأردن الحضاري والثقافي، كما تكمن أهمية المقتنيات الموجودة في متحف التراث بأنها توضح قدرة الإنسان على مواجهة تحديات الطبيعة، كما أنها تبين طريقة تفاعل المجتمع المحلي مع البيئة المحيطة به.

يجدر الذكر بأنه تم جمع مقتنيات المتحف من العديد من المصادر المختلفة، مثل: التبرع والشراء، وتم ترتيبها بناءً على تنوع أنماط الحياة في الأردن، سواءً كانت الاجتماعية أو الاقتصادية؛ حيث قُسِّم المتحف إلى عدة زوايا تمثل حياة البادية، وحياة المدينة، وحياة القرية، بالإضافة إلى ذلك فإن المتحف يحتوي على ركن خاص بالقهوة الشعبية، وركن آخر للقش والأعشاب الطبية، وركنا لأدوات الزينة والملابس الشعبية.

متحف البترا القديم

يعد متحف البترا واحداً من متاحف الأردن القديمة والمميزة؛ حيث إنه يقع داخل الصخر الطبيعي ضمن أحد الكهوف النبطية الموجودة في البترا، وقد تم تأسيس متحف البترا القديم عام 1963، ويتألف هذا المتحف من قاعة رئيسية، وحجرتين جانبيتين، كما أنه يحتوي من الداخل على سبع خزائن تشتمل على مجموعة كبيرة من المقتنيات الأثرية، والتي يعود تاريخها إلى عصور تاريخية مختلفة، ومن أهمها: العهد الأدومي، والعهد النبطي، والعصر الروماني، والعصر البيزنطي، وتم اكتشاف هذا المتحف من قبل البعثات الأجنبية والحفريات، التي قامت بها دائرة الآثار العامة، وتم تخصيص متحف البترا القديم لعرض الزخارف المعمارية والمنحوتات الحجرية.

السابق
أفضل فنادق العقبة
التالي
محمية الأزرق في الأردن