العراق

تقسيم محافظة أربيل

تقسيم محافظة أربيل

محافظة أربيل

هي إحدى أقدم المدن التاريخية، حيث تذكر الروايات أن تاريخ بنائها يعود لأكثر من 7 آلاف عامٍ، أما في المدونات التاريخية فقد بدأ ذكرها منذ 3000 ق.م، حيث ذكرت أن اسمها القديم “أوربيليوم” حسبما ذكرت كتابات الملك السومري شوليكي، ومرّ بهذه المدينة عصورٌ تاريخيةٌ مختلفة.

تسمية محافظة أربيل

يرجح المؤرخون أنها تعود إلى السومريين أو الآشوريين الذين أطلقوا عليها اسم “آربا إيلو” وتعني “أربعة آلهة”، حيث كانت تضم المدينة قلعةً تحوي تلك الآلهة، وٍفق ماذكرت المدونات الآشورية.  

موقع محافظة أربيل

تقع المحافظة شمال العراق في إقليم كردستان، على بعد 360 كلم عن مدينة بغداد، كما تبلغ المسافة بينها وبين الموصل 89 كلم التي تقع غربها، أما عن مدينة السليمانية فهي تبعد حوالي 112 كلم، وتقع أربيل على أطراف العراق، حيث يحدها من الشمال تركيا، ومن الشمال الشرقي إيران.

مساحة محافظة أربيل وعدد سكانها

تبلغ مساحة محافظة أربيل 13165 كم2، وتعد بذلك المدينة الرابعة في العراق من حيث المساحة بعد كلٍ من بغداد والبصرة والموصل، ويزيد عدد سكانها عن المليون ونصف نسمةٍ ينتمي معظمهم للأصول الكردية، مع بعض الأقليات كالتركمان والعرب والآشوريين.

إقرأ أيضا:مدينة سيواس التركية

تقسيم محافظة أربيل

تضم المحافظة مجموعةً من الأقضية من أهمها:

قضاء كويه “كويسنجق”

يقع هذا القضاء بموقع استراتيجي بين ثلاث محافظاتٍ عراقية هي السليمانية وكركوك وأربيل، وضم خمس نواحي “ناحية طق طقونا، ناحية آشتي، ناحية شورش، ناحية سكتان، ناحية سيكردكان”، ويقع قضاء كويه على ضفاف نهر الزاب الذي يحيط بها من ناحيتي الشرق والجنوب، ويفصلها عن محافظتي كركوك والسليمانية، كما يقع جبل هيبت سلطان من الشمال الشرقي للقضاء، أما من الغرب فيقع جبل باواجي.

قضاء رواندز

يعتبر أقدم قضاء في محافظة أربيل، ويقع قضاء رواندز شمال شرق محافظة أربيل، على مسافة 110 كم من وادي خرند ووادي كالي خالة رش، على ارتفاع 1500 م عن مستوى سطح البحر، و يجاوره جنوباً جبال كركوك، ومن الشرق جبال هندرين، ومن الشمال جبال زوزك، أما غرباً فتحدها جبال برادوست، وتتألف كلمة “راوندز” من كلمتين باللغة الكردية الأولى “روان” وهي قبيلة كردية، أما كلمة دز فهي تعني “قلعة”. 

قضاء سوران

يبعد قضاء سوران عن مركز محافظة أربيل حوالي 102كلم، ويتميز القضاء بأنه مركزٌ سياحيٌّ هام حيث يربط بين العراق وإيران وتركيا، وضمن سلسلة جبال “هندرين،وزوكول يمر عبر نقطة حاج عمران الحدودية، والآخر يمر عبر ميركة سور. ويعتبر القضاء مركزاً تجاريٌّا  وأثريٌّا هاماً، حيث ترتبط داخلياً بقضاء رواندز وقضاء جومان ومجموعةٌ من قرى المنطقة. يبلغ عدد سكان القضاء حوالي 200 ألف نسمةٍ معظمهم من الأكراد، وتبلغ مساحة قضاء سوران 360 كلم2، وتضم على أرضها عدداً من الكنائس والمواقع الأثرية، كما تحوي 346 قريةً.

إقرأ أيضا:مجمع ويستار لي ميزونيت في قرية جميرا الدائرية

قضاء شقلاوة

هي إحدى المناطق القديمة السياحية في إقليم كردستان، تقع على مسافة 51 كلم شمال شرق مدينة أربيل، تمتازٍ بجمال موقعها بين الجبال والحقول والبساتين، حيث يحدها من الشرق والشمال سلسلة جبال سوروك، أما من الغرب والجنوب تحدها سلسلة جبال سفين التي تنتشر فيها الغابات والبساتين والينابيع التي تعيش حولها الحيوانات البرية.

يتميز القضاء بالتعايش بين سكانه الذين ينقسمون ما بين مسلمين ومسيحيين، حيث يمارسون شعائرهم الدينية بعيداً عن التعصب، فعلى سبيل المثال يوجد أحد المزارات في البلدة يطلق عليه المسيحيون اسم “الناسك الربن بويا”، و المسلمين “الشيخ وسو رحمان” يزوره كل من أصحاب الديانتين، ويمارسون طقوسهم الدينية دون أي صراع أو مشاكل.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
مدن محافظة نينوى
التالي
محافظة النجف