الكويت

تقسيم مدينة الكويت

تقسيم مدينة الكويت

مدينة الكويت

تعرف مدينة الكويت بأنها عاصمة دولة الكويت التي تعدّ ثالث أصغر دولةٍ في الوطن العربي وواحدةً من أكثر المدن الخليجية جمالاً على الرّغم من صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، وهي مدينةٌ تمتزج فيها الحداثة والأصالة حيث يلمس فيها الزائر الروائع المعماريّة التي تعاصر الطابع العالمي الحديث مع الحفاظ على هويتها الخاصة التي تمثل الآباء والأجداد، وقد عمل القائمون على إنشائها وإدارة أمورها من عائلة آل الصباح على تقسيمها إلى عدّة أجزاءٍ كلٌ منها له طابعه الخاص.

مراحل تقسيم مدينة الكويت

مرّ التقسيم الإداري لمدينة الكويت بعدّة مراحل مفصليّةٍ حيث كانت منذ القدم المدينة الوحيدة القائمة في دولة الكويت، وكانت محاطةً بسورٍ شيّد  بهدف صدّ الهجمات والغارات العدوانية من المناطق المجاورة، حيث عاشت الغالبية العظمى من سكان الدولة داخل هذا السور وقليلٌ منهم عاشوا في قرىً صغيرةٍ أقيمت خارج حدود السور، وظلّ الحال على ما هو عليه إلى أن تمّ اكتشاف النفط فيها وبدأ تصديره وكان ذلك في العام 1946 ميلادي.

مع مرور الزمن بدأت المدينة أولى خطواتها في رحلة التطوّر العمراني والتوسع والتي تمثّلت بإنشاء وحداتٍ سكنيّةٍ كبيرةٍ خارج السور واستمر ذلك إلى أن هُدِم السور عام 1957 ميلادي، وحينها سمّيت المناطق التي كانت داخل السور بإسم مدينة الكويت وهي: شرق، وجبلة، و المرقاب، ودسمان، أما مرحلة التقسيم الأخيرة فقد كانت بعد استقلال الكويت من الاحتلال البريطاني عام 1961 ميلادي، حيث أصدر الشيخ عبدالله الصباح مرسوماً بتاريخ 22 فبراير من العام 1962 ميلادي يقضي بتقسيم البلاد إلى ثلاث محافظاتٍ وهي: مدينة الكويت العاصمة، ومحافظة حولي، ومحافظة الأحمدي، إلا أنّه وبعد فترةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ من ذات العام صدر تعديلٌ على المرسوم يقضي باختيار منطقة الجهراء لتكون محافظةً رابعةً للبلاد، ثمّ تبعتها مدينة الفروانيّة إلى قائمة محافظات دولة الكويت فيما بعد، وقد شملت مدينة الكويت المناطق التالية: شرق، وجبلة، والمرقاب، ودسمان، والصالحية، والقبلة، بالإضافة إلى عددٍ من الضواحي المحيطة مثل: الشويخ، والميناء، والصليبخات، والشاميّة، وكيفان، والفيحاء، والقادسيّة، والدعية، والمنصورية، والروضة، ومغرة، وجزيرة أم النمل، وجزيرة بوبيان، وجزيرة وربة، والقيروان، وغرناطة، والري، واليرموك، وبذلك تصبح مساحتها الإجمالية حوالي 200 كيلومترٍ مربع، وقد بلغ عدد سكانها وفقاً لإحصائيات العام 2010 ميلادي ما يقارب 511,001 نسمة.

إقرأ أيضا:منطقة شمال غرب الصليبيخات في الكويت

اقتصاد مدينة الكويت

يعتبر اقتصاد مدينة الكويت ثالث أكبر اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي حيث يعتمد بالدرجة الأولى على النفط الذي يتمّ تصديره بكميّاتٍ كبيرةٍ إلى الكثير من دول العالم منذ عام 1946 ميلادي، كما يعتمد على الكثير من الثروات الاقتصاديّة الأخرى ومنها الثروة السمكية، والمواد الغذائية المختلفة، والصناعات الكيميائية، كما يدعمه أيضاً وجود العديد من المنشآت التي تدّر مبالغ طائلةً إلى خزينة الدولة مثل: ميناء الكويت التجاري، وميناء الشويخ الذي يبعد ثلاثة كيلومتراتٍ عن المدينة، ومطار الكويت الدولي الذي يعدّ وجهةً محببّةً للكثير من القادمين إلى البلاد من السياح ورجال الأعمال والمغادرين منها إلى معظم دول العالم، بالإضافة إلى العديد من المصارف وشركات التأمين و الشركات الملاحيّة.

أهم المعالم السياحية في مدينة الكويت

تضمّ مدينة الكويت قائمةً مميّزةً من الأماكن السياحية والترفيهية التي تعدّ وجهةٌ مفضلةٌ للكثير من السياح أهمها:

  1. أبراج الكويت: تعدّ هذه الأبراج واحدةً من أهم الوجهات السياحية في الكويت وذلك بسبب تصميمها العمراني الفريد الذي يجذب الكثير من السياح في كلّ عام.  
  2. المسجد الكبير: وهو المسجد الرسمي في الكويت وتبلغ مساحته 45,000 مترٍ مربع ويتسع لحوالي 10,000 مصلي.
  3. متحف الكويت الوطني.
  4. مدينة الكويت الترفيهية.
  5. سوق الكويت التراثي.

حلا الدويري، كاتبة محتوى أردنية تبلغ من العمر 28 سنة، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، تمتلك خبرة مدتها 4 سنوات في الكتابة ولديها مقالات عديدة منشورة على عدة مواقع إلكترونية معروفة، حيث شملت مقالاتها مجالات مختلفة تتضمن: التكنولوجيا، والهواتف الذكية وتطبيقاتها، والعقارات، والسيارات، وهي قادرة على الكتابة باحترافية في مختلف المجالات المتاحة.

السابق
محافظات السلطنة والولايات التابعة لها
التالي
محافظة ظفار وولاياتها