اقرأ » تقسيم ولاية المزيونة في سلطنة عمان
دول ومعالم سلطنة عمان

تقسيم ولاية المزيونة في سلطنة عمان

تقسيم ولاية المزيونة في سلطنة عمان

ولاية المزيونة

تقع ولاية المزيونة في شمال غرب محافظة ظفار العمانية، والتي تقع بالتحديد في الجنوب الغربي من السلطنة، وتبعد عشرة كيلو متر فقط عن الحدود اليمنية، وتحديداً عن مدينة شحن المنية، وانشئت هذه الولاية عام 1992؛ حيث انتقل اليها بعض سكان شحن الذين يحملون الجنسية العمانية بعد ترسيم الحدود ما بين سلطنة عمان والجمهورية اليمنية، وعقب تنازل عمان عن شحن للحكومة اليمنية، كما أنها تبعد عن ولاية صلالة بمسافة تبلغ 280كم. 

التقسيم الإداري لـ ولاية المزيونة

كانت المزيونه في بادئ الأمر نيابة تابعة لولاية ثمريت حتى عام 2006، ثم صدر مرسوم سلطاني بإعلانها ولاية مستقلة تابعةً لمحافظة ظفار، وأصبحت تضم كل من: منطقة توسنات، وميتن، واندات،  وهرويب، كما تتبع لها مناطق أخرى، مثل: حبروت، وحيرون، وججوال، ومطورة، ووادي المضي، ووادي هرويب، وزينة، وبلغ التعداد السكاني لها في عام 2010  نحو 8,039 نسمة، وبذلك تعتبر من أكبر الولايات من حيث الكثافة السكانية في المناطق الصحراوية بالمحافظة، وتضم ثلاثة نيابات أساسية، هي:

 نيابة هرويب

 تم إنشاء المركز الإداري بنيابة هرويب عام 1990م، في منطقة النجد على سفح هضبة جبلية تطل على وادي هرويب المتصل بوادي عيدم، والذي يمثل أحد أطول الأودية الكبيرة في محافظة ظفار، وتقع هرويب إلى الشمال الغربي من ولاية رخيوت، وتبعد عن مدينة صلالة بمسافة 184 كيلومتر.

نيابة توسنات

 تم إنشاء المركز الإداري بنيابة توسنات عام 1990م، وتقع توسنات على الحدود اليمنية العمانية إلى الجنوب من ولاية المزيونة، وتبعد عن مدينة صلالة مسافة 290 كيلومتر، وتقع على تخوم المنطقة الرعوية المشتركة بين الحدود العمانية اليمنية، وتمثل نقطة تجمع سكاني حديث تبرز معالمه وتتوسع عام بعد آخر.

اقرأ أيضاً  معلومات عن محافظة ظفار

نيابة ميتن

 تم إنشاء المركز الإداري لها على مساحة 33250 متر مربع، وتقع في الشمال الغربي من محافظة ظفار، على مشارف صحراء الربع الخالي، وإلى الشمال من ولاية المزيونة، وتبعد عن مدينة صلالة مسافة 360كم، وتعتبر من المناطق الحدودية مع الجمهورية اليمنية، والتي تشكل الكثبان الرملية معظم مساحتها، وهذا الموقع الجغرافي الهام والطبيعة الرملية الجميلة أعطت للنيابة أهمية خاصة.

التطور والخدمات في ولاية المزيونة

بدأت تتشكل معالم مدينة حديثة في ولاية المزيونة عقب ترقيتها إلى ولاية، وصارت تتوفر بها الخدمات الحكومية المتكاملة، والتخطيط الحضري الذي يليق بمدينة حدودية تكتسب أهمية متزايدة في الخطط والمشروعات التنموية، كما تعتبر الولاية بوابة تجارية بين سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية، وبها منطقة حرة للتبادل التجاري؛ حيث لا توجد المناطق الصناعية الحرة في سلطنة عمان سوى في ثلاثة مناطق، هي: منطقة ريسوت، وصحار، وولاية المزيونة، ويتم الوصول إليها عبر طريقين، هم: الأول يبدأ من ولاية ثمريت ومروراً بنيابة مضي، أما الطريق الثاني هو عبر الطريق المتفرع من الشارع المؤدي إلى ولايتيّ رخيوت وضلكوت؛ حيث يتم الإنعطاف شمالاً بعد نيابة شهب أصعيب بحوالي 15كم. 

الصناعة في ولاية المزيونة

تشتهر الولاية بعدد من الحرف والصناعات والفنون التقليدية، من أهمها: مهنة الرعي وتربية الحيوانات، واستخراج اللبان، وتجارة القوافل البرية، كما تنتشر بين سكانها صناعة الغزل ونسج الصوف، وصنع الخيام، والسعفيات، والصناعات الجلدية. 

السياحة في ولاية المزيونة

هنالك العديد من المناطق السياحية في الولاية المزيونة، ومنها: 

 رملة جديلة

 هي أعلى قمة رملية في العالم، تم اكتشافها عام 2017م، ويبلغ ارتفاعها حوالي 455 م فوق مستوى سطح البحر، وتبعد عن مركز نيابة ميتان حوالي 25كم، ويعد أنسب الأوقات في السنة لزيارتها هو من نهاية شهر نوفمبر إلى نهاية فصل الشتاء، وتستقبل هذه الوجهة السياحية العديد من الزوار العمانيين وغيرهم من خارج الدولة؛ حيث يتم ممارسة أنشطة رياضية مختلفة فيها ، والتي تتنوع ما بين تحدي صعود السيارات بالدفع الرباعي، وإقامة مسابقات التزلج على الكثبان الرملية، وممارسة رياضة الرماية في الأماكن المخصصة لها.

اقرأ أيضاً  أين تقع مدينة صلالة

صخرة شروت

 تعتبر صخرة شرووت من المعالم الأثرية التاريخية المميزة، تبعد عن مركز الولاية بحوالي 6كم، وكانت هذه الصخرة مأوى وملاذاً للأهالي القاطنين في المناطق الرعوية المجاورة؛ إذ كانوا ينقلون إبلهم من منطقة الشصر والحشمان وميتان ومناطق أخرى إليها؛ لغاية الاستظلال تحتها لعدة أيام، ثم ينتقلون الى حبروت قاصدين مورد الماء، ولهذه الصخرة أهمية ومكانة  عرفية؛ حيث يتجمع أهل ولاية المزيونة في ظلها لعقد الأحلاف القبلية وحل النزاعات فيما بينهم، كما أنها تعتبر مكاناً مناسباً لإقامة الحفلات والأفراح والمناسبات، ويضاف إلى ذلك بأنه تم تصنيفها ضمن المواقع السياحية بولاية المزيونة.

النقوش الأثرية بمنطقة مطورة

هي مجموعة من النقوش الأثرية المنقوشة والواضحة للعيان على السفوح الحجرية التي تتوسط وادي مطورة، وتبعد عن منطقة مطورة بما يقارب 7كم، وهي نقوش متماسكة بوضوحها، وقوة أستماريتها في مواجهة تقلبات الطقس والمناخ، وتروي طبيعة حضارتها السابقة. 

تصنيفات