اقرأ » تقسيم ولاية بدية في سلطنة عمان
دول ومعالم سلطنة عمان

تقسيم ولاية بدية في سلطنة عمان

تقسيم ولاية بدية في سلطنة عمان

ولاية بدية 

ولاية بدية هي ولاية من ولايات محافظة منطقة الشرقية في سلطنة عُمان، تحدها من الشمال ولاية القابل، ومن الشرق ولاية الكامل والوافي ووادي بني خالد، وتعتبر ولاية بدية نقطة انطلاق وعبور إلى رمال محافظة الشرقية، وهي تبعد عن محافظة مسقط حوالي مائتي كم، وتمتاز بكثرة واحاتها المتناثرة في رمال الشرقية. 

شعار ولاية بدية

اتخذت ولاية بدية من نخلة المبسلي شعاراً لها؛ لما لهذه الشجرة من مكانة مميزة لدى العمانيين- وتحديداً في ولاية بدية- فهي شجرة مشهورة بشموخها وسعفها وبسرها الأصفر في فصل القيظ:الذي يطبخ في أفران تقليدية بعد أن يكتمل اصفراره فتبدأ مواقد التبسيل في العمل.

الزراعة في ولاية بدية

تشتهر الولاية بزراعة أشجار النخيل، وخاصة نخيل المبسلي، حيث يوجد فيها وحدها أكثر من مائة ألف نخلة، تنتج سنوياً مايزيد على 7360 طن من التمر، إضافةً إلى وجود أشجار الصمغ، والغاف، والموز، وتشتهر أيضا بزراعة بعض المحاصيل الزراعية الأخرى.

السياحة في ولاية بدية

تكثر في الولاية البيوت الأثرية والمساجد القديمة والأبراج، التي يمكن للمرء زيارتها والاطلاع على تاريخ المنطقة القديم من خلالها، ويمكن للمرء زيارة متحف بدية الأثري؛ الذي يحوي مقتنيات أثرية ترجع في عمرها إلى آلاف السنين، كما وتكثر في بدية القلاع والحصون مثل الحصون الموجودة في مناطق مثل:الحوية والغبي والشارق، إضافةً إلى وجود أشهر حصنين وهما: 

  • حصن الواصل: هو أول حصن تم بنائه في الولاية، ويعد الأكبر مساحةً وجمالاً؛ حيث يحتوي على أربعة قلاع منيعة، وسوق داخلية، ويعد من أبرز معالم قرية الواصل وولاية بدية، وقد خضع هذا الحصن للترميم من قبل وزارة التراث القومي في سلطنة عمان.
  • حصن المنترب: هو حصن شامخ بين ربوع بدية، واضح للعيان المقبلين على الولاية، أعيد ترميمه في مطلع التسعينات،  وهو تحفة معمارية تفتخر بها الولاية.

في جانب السياحة الطبيعية: فيحرص زوار بدية على صعود الكثبان الرملية المحيطة و التي يزيد ارتفاعها عن خمسين متراً، حيث يزورها الكثير من الناس للاستمتاع بالمشي على الرمال، والاستمتاع بقيادة سيارات الدفع الرباعي على كثبانها، وممارسة هواية التخييم، كما يمكن للزائر الاستمتاع بجمال الطبيعة في الولاية التي تكثر فيها الأفلاج والعيون:

  • الأفلاج: أفلاج المنترب، والغبي، والجاحس، والشارق، وهاتوه، ودبيك، والقاع، والراكة، وشاحك، والحوية، والظاهر، وفلج الحيلي، وكلها تحمل أسماء وعناوين مدنها. 
  • العيون: عين يايا، وعين حبسين، وعين أبو سحيلة، وأبو غافة، وأبو صريمة، وعين التمر.

الرياضة في ولاية بدية

تشتهر بدية بتنظيم سباقات الهجن والخيول العربية الأصيلة التي تقام مع نهاية كل أسبوع، كما تقام في المناسبات والأعياد، وهي موروث شعبي يتسابق فيه الشباب لإظهار فروسيتهم وشجاعتهم وروح التنافس بينهم، وتعد الولاية نقطة انطلاق لسباقات تجوال عُمان، ويضاف إلى هذه الرياضة سباقات تحدي الرمال: مثل التزلج على الرمال.

خدمات البنى التحتية في ولاية بدية

تحظى بدية بعدد من خدمات البنى التحتية التي اهتمت الدولة بتوفيرها، ومنها: 

  • خدمات الطرق: حيث تقدر مسافة شبكة الطرق المعبدة والمنارة في الولاية بنحو 160 كم2.
  • الخدمات التعليمية: حيث تنتشر المدارس الحكومية والخاصة  لكافة المراحل التعليمية في أرجاء بدية؛ لتعليم كلا الجنسين. 
  • الأسواق التجارية: تطورت وانتشرت الأسواق التجارية في الولاية؛ نتيجة لإدراك سكانها بأن منطقتهم أصبحت محطة استقطاب مركزية في المنطقة الشرقية، وهذه الأسواق تعمل على تلبية احتياجات أهالي بدية والمناطق المجاورة لها.

التعداد السكاني لولاية بدية

بلغ التعداد السكاني بولاية بدية في نهاية 2016 نحو 39,440 نسمة، موزعاً هذا الرقم على العمانيين الذين بلغ عددهم قرابة الـ 22,527 نسمة، بنسبة شكلت 57.1%، والأجانب الذين بلغ عددهم  16,913نسمة، وهم يمثلون نسبة 42.9%، ويعمل الكثير منهم في الوظائف الحكومية والادارية.

التقسيم الإداري بولاية بدية 

تتبع إدارياً لولاية عدد من المناطق وهي: 

  • الواصل.
  • الضويقة.
  • الغبرة.
  • المكائن.
  • دبيك.
  • شاحك.
  • ركبة الارانب.
  • طوي هلال.
  • طوي راشد.
  • رق عامر بن علي الحجري
  • المنترب.
  • الظاهر.
  • الحوية.
  • الويريْة.
  • هاتوة.
  • شباك.
  • شجة شوجب.
  • طوي ناصر محمد.
  • أم سرحة.
  • الراكة.
  • العقدا.
  • الجاحس.
  • الربث.
  • عريش.
  • شجة السيح.
  • طوي انجي.