السياحة والسفر

جزيرة شندويل بسوهاج

جزيرة شندويل بسوهاج

محافظة سوهاج 

سوهاج هي واحدة من محافظات جمهورية مصر العربية، وتعتبر واحدة من أربع محافظات تشكل مجتمعة إقليم جنوب صعيد مصر؛ حيث يتكون هذا الإقليم من المحافظات التالية: أسوان، والبحر الأحمر، وقنا، بالإضافة إلى سوهاج، وتتكون المحافظة من 12 مركزاً، و 12 مدينة، و 3 أحياء، و 51 قرية رئيسية، و 270 قرية تابعة، بالإضافة إلى 1445 عزب ونجوع، وتعتبر عاصمة المحافظة الإدارية، والثقافية، والاقتصادية، وتبلغ مساحة المحافظة الكلية 11022كم2، كما يبلغ عدد سكانها أكثر من 5 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2018، وتعتبر سوهاج من المحافظات الزراعية في مصر؛ حيث تغطي الأراضي الخضراء أغلب مناطق المحافظة، ومن أهم المحاصيل الزراعية التي تزرع فيها قصب السكر، بالإضافة لوجود عدة منشآت صناعية فيها، وتمتعها بالسياحة الآثار، وفي هذا المقال سنتحدث عن واحدة من قرى محافظة سوهاج، وهي قرية جزيرة شندويل. 

تسمية جزيرة شندويل

شندويل اسم فرعوني قديم، مثله كمثل العديد من الأسماء الفرعونية التي تحملها المدن المصرية، مثل : البرا، وطما، وسوهاج، وتتحدث الروايات الفرعونية عن ملك فرعوني كان يسمى ويل، وكانت له ابنة جميلة اسمها شندة، وكانت هذه الأميرة تحب الأرض الخضراء الخصبة، وتحب العيش فيها، فقرر الملك الاستقرار في المنطقة، وجعل منها بساتين من الكروم، ومع مرور الزمن حملت البلدة اسم شندة لوت أو شندويل نسبةً إلى الأميرة شندة، كما عرفت القرية في المعاجم بالأرض الخضراء واسعة الخصب، وعرفها الرحالة العرب قديماً. 

إقرأ أيضا:منطقة الطنيب في محافظة عمان

المناخ والسكان في جزيرة شندويل 

جزيرة شندويل هي إحدى القرى التابعة لمركز سوهاج، حيث تمتاز هذه القرية بمناخ صحراوي جاف، حالها كحال باقي مناطق محافظة سوهاج، و ترتفع درجات الحرارة فيها في الصيف نهاراً، وتكون معتدلة في الشتاء ليلاً، أما بالنسبة لسكان الجزيرة؛ فقد بلغ إجمالي السكان فيها 37903 نسمة حسب إحصاءات عام 2016؛ منهم 19864 رجلاً، و 18039 امرأة، ومن العائلات المعروفة في جزيرة شندويل: عائلة الشويخات، وعائلة الموايسة؛ وهما من العائلات التي كانت تربطها خلافات ثأرية منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، حيث استمرت هذه الخلافات عدة سنوات، حتى تم الصلح التاريخي بينهما عام 1987، والذي حقن دماء العائلتين، وأعاد الهدوء للقرية. 

صناعة التلي في جزيرة شندويل

تعتبر حرفة التلي من الحرف اليدوية التراثية التي تشتهر بها جزيرة شندويل، حيث يعمل بها معظم بنات وسيدات القرية منذ القرن الثامن عشر، والتلي هو فن التطريز على قطع القماش المصنوع من القطن باستخدام خيوط مطلية بالذهب أو الفضة، وتستخدم في تزيين العبايات، والإيشاربات، والمفروشات بالعديد من الأشكال والرسومات المتنوعة، مثل: الجمل، والفارس، و النخلة، والشموع، والعروسة، والحجاب، والجامع، والكنيسة، والزراعة، و الطبلة، والإبريق، وتستغرق تلك المشغولات وقتاً طويلاً لتجهيزها، بالإضافة لارتفاع أسعارها، وهي تحظى باهتمام محبي المشغولات اليدوية من السياح، وكان خيط التلي يصنع بالفعل من الذهب الخالص أو الفضة الخالصة، لكنه يصنع الآن من خيوط النحاس المطلية بالذهب أو الفضة، حيث تستخدم الإبرة في عملية التطريز، ويتم استيراد خيوط التلي التي لا يتعدى عرضها 3مم من أوروبا، وتمتاز باللمعان والمرونة، مما يجعل تطريز التلي سهلاً، وأدى ارتداء العديد من نجوم السينما في مصر وفي العالم المشغولات المصنوعة من التلي إلى رواج هذه المشغولات وانتشارها،  لكن هذا الانتشار لم يكن كافياً، حيث يعاني العاملون في هذه الحرفة في وقتنا الحالي، وأصبحت المهنة غير مجدية مادياً بالنسبة لهم، وذلك يعود لعدة أسباب، منها: سعر المنتج المرتفع، وارتفاع سعر الخامة، وصعوبة التسويق. 

إقرأ أيضا:مدينة أبو الخصيب في محافظة البصرة

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
جزيرة جيمس بوند في تايلاند
التالي
السفر إلى النرويج