دول أجنبية

جمهورية الصومال

موقع الصومال

الصومال هي دولة إفريقية إسلامية تقع شرقي أفريقيا، داخل المنطقة الجغرافية المسماة القرن الإفريقي، يحدها المحيط الهندي من الشرق، وخليج عدن من الشمال، وجيبوتي من الشمال الغربي، وإثيوبيا من الغرب، وكينيا من الجنوب الغربي.

تعد سواحل الصومال من أطول سواحل إفريقيا، حيث تمتد لأكثر من 3300كم، وتوجد فيها مرتفعات ذات طبيعة خلابة في المناطق الشمالية، مع وجود الحيوانات المفترسة والأليفة في جنوب وغرب العاصمة مقديشو وشمال شرقي البلاد،

وتعد عاصمتها مقديشو من أكبر مدن الصومال.

سكان الصومال

يبلغ عدد السكان تقريبًا حوالي 10 مليون نسمة، إذ يصعب الإحصاء الفعلي بسبب أعداد الفارين من الحروب الأهلية والمجاعات، واللغة الرسمية في الصومال هي اللغة الصومالية، بالإضافة إلى اللغة العربية التي شهدت ازدهارًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة بسبب انتشار المدارس الابتدائية والثانوية والمكتبات التي تستورد الكتب والمناهج من الدول العربية، وكان الإسلام قد انتشر فيها عن طريق التجار والمغتربين من الصوماليين بتعاملهم مع تجار العرب المسلمين في شبه الجزيرة العربية.

الزراعة في الصومال

لا تتعدى المساحة المزروعة 1% من 8 ملايين هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، ما يدفع الصومال لاستيراد المواد الغذائية بنسبة 80% ويغطي الاستهلاك المحلي سوى 20%، ورغم ذلك فإنّ الزراعة من أهمّ الموارد الرئيسية لاقتصاد البلاد، وحقّقت الصومال تنافسًا عالي المستوى في إنتاج الموز في فترة الحكومة العسكرية، ولكن بعد سقوطها انهارت مقوّمات الحياة في الصومال بما فيها الموارد الاقتصادية للبلاد.

إقرأ أيضا:عقارات الكويت

السياحة في الصومال

بعد أن  شهدت الصومال الصراعات والمجاعات لأكثر من عقدين، انضمت في أيلول الماضي إلى منظمة السياحة العالمية لتصبح العضو رقم 157.

تمتاز الصومال بجمال طبيعتها وشواطئها ممّا جذب السائحين لها حديثًا، وهناك أكثر من 50 وكالة سياحية وشركات الطيران الأجنبية تقوم بتسيير رحلات جوية إلى عاصمتها مقديشو، لذلك تشهد الصومال نقلة نوعية بتعزيز وجهة السياحة لموقعها الجغرافي وإطلالتها على المحيط الهندي وخليج عدن وجمال الطبيعة من الجبال والسهول لتكون من أهم مصادر الدخل للدولة.

اقتصاد الصومال

تشكّل الثروة الحيوانية 40% من إجمالي الدخل القومي في الصومال، كما يشكل 65% من إجمالي عوائد الصادرات، أما عن القطاع الصناعي فهو لا يشارك  بأكثر من 10% من إجمالي الناتج المحلي، علاوة على ذلك تعد شركات تحويل الأموال هي الأكثر نشاطًا بحيث تدخل مايقارب 2 مليار سنويًا، كما بدأت شركات الطيران الخاصة بتخفيض أسعارها من أجل تشغيل أكبر قدر من الرحلات على حساب الشركات الأخرى،  وقد لاقت الصومال اهتمامًا كبيرًا من بعض الشركات الأجنبية بعد اكتشافهم لكميات كبيرة من النفط الخام، وهذا ما أكدت عليه الشركة الأمريكية Range Resources عن وجود كميات تقدر من 5-10 مليار برميل من النفط الخام في أراضي البنط الصومالية.

إقرأ أيضا:مدينة الملتقى في محافظة كركوك

البيئة في الصومال

في ديسمبر 2004 ضربت التسونامي شواطئ البلاد، وخلفت ورائها النفايات السامة التي قاموا برميها في السواحل الصومالية، مما أدى إلى انتشارها في المحيط الهندي، وألحق هذا الضرر بقاع المحيط، مما دفع الحزب الأوروبي الأخضر بتقديم مستندات رسمية موقعة من شركتين أوروبيتين السويسرية والإيطالية إلى البرلمان الأوروبي في ستراسبورج، تظهر أنها سمحت برمي ما يقارب 10 مليون طن من النفايات السامة في المياه الإقليمية مقابل 80 مليون دولار أمريكي، في زمن علي مهدي محمد، وأظهرت الأمم المتحدة للبيئة أن مدينتي أوبية وبنادر اللذين تعرض سكانهما إلى الإشعاع النووي، قد يتعرضون لأمراض جلدية غير عادية وعدوى الإصابة بالجهاز التنفسي، كما أكدت بأن كامل الساحل الشرقي لإفريقيا يمر بكارثة بيئية بكل المقاييس.

إقرأ أيضا:مدينة الفهود في محافظة ذي قار
السابق
قانون التصالح فى مخالفات البناء
التالي
مناهج الفنون التطبيقية في العراق