المملكة العربية السعودية

حراج القطيف

حراج القطيف

حراج القطيف

منذ أكثر من مئةٍ عامٍ مضت اعتاد سكّان محافظة القطيف وما حولها ارتياد السّوق الشعبيّ المسمّى “سوق الخميس” أو حراج القطيف، وهو سوقٌ شعبيٌّ يقع غرب المدينة في محافظة القطيف وتحديداً في المنطقة المركزيّة على شارع الملك فيصل، حيث يعدّ واحداً من أهمّ وأقدم الأسواق في المنطقة ومعلماً سياحيّاً يقصده أكثر من عشرة آلاف بائعٍ ومشترٍ من مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقيّة، ويقام حاليّاً فجر كلّ يوم سبتٍ من كلّ أسبوع على مدار العام وذلك استناداً لقرارٍ ملكيّ.

سبب تسمية الحراج

عبر سنواتٍ عديدةٍ مضت ظلّ اسم “سوق الخميس” الإسم الأشهر الذي تناقله الأجداد والآباء والأبناء وذلك نسبةً لليوم الذي كان يقام فيه السّوق كلّ أسبوع، ولكن في العام 2013 وبموجب قرارٍ ملكيٍّ تغيّرت عطلة نهاية الأسبوع لتصبح يومي الجمعة والسبت بدلاً من يومي الخميس والجمعة، وبذلك فقد تغيّر الموعد الأسبوعيّ الذي يقام فيه السّوق ليصبح يوم السبت من كلّ أسبوع ما أدّى إلى تغيير اسمه ليصبح “سوق السبت”، الأمر الذي أثّر على إقبال الزبائن عليه بشكلٍ ملحوظ. 

موقع حراج القطيف 

عبر السنين كان لـ حراج القطيف أو “سوق السبت” أكثر من موقع حيث بدأ في وسط مدينة القطيف، وبعد مرور فترةٍ من الزمن وبسبب التطوّر العمراني وازدحام المباني السكنيّة فقد عملت بلديّة القطيف على تغيير مكان السّوق وهيّئت له مكاناً مخصّصاً بمساحةٍ إجماليّةٍ تتجاوز 20,000 مترٍ مربّع، حيث يفترشها أكثر من 300 بائعٍ يتوافدون فجر كلّ يوم سبت لعرض بضائعهم، وبذلك فقد أصبح هذا السّوق مصدر الدخل المادّي الوحيد لكثيرٍ منهم. 

إقرأ أيضا:حراج السيارات في السعودية

البضائع المعروضة في الحراج

يمتاز هذا السّوق ببساطته وأسعاره المناسبة، حيث تتنوّع فيه البضائع التي تفترش المحالّ والطّرقات لتشمل كلاً من: منتوجات التّراث الشعبيّ كالأواني الفخاريّة، والخواتيم والمسابح، والحرفيّات والمقتنيات القديمة ذات الطّابع التراثيّ، ومنتوجات سعف النّخيل مثل السّلال والمراوح والمقشّات والحصير والسفر، والشتلات الزراعيّة كالرمّان والليمون، والطيور بكافّة أنواعها بدءاً من الصّقور والنعام ومروراً بالبطّ والدجاج والحمام وانتهاءاً بطيور الزينة، والحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط والأرانب، والسلاحف والثعابين الضخمة غير السامّة، والملابس الجاهزة وغيرها الكثير، حيث ساهم هذا التنوّع في تهافت الناس على هذا السوق من كل حدبٍ وصوب. 

حراج القطيف من زاويةٍ أخرى 

في وقتٍ مبكّرٍ من ليلة الجمعة يتسابق الباعة لحجز مكانٍ لهم في سوق السبت بشكلٍ عشوائيّ، حيث أن جميعهم من الرجال والنساء كبار السنّ الذين يتنافسون في الأسعار لجذب الزائرين إليهم، فيما يلي بعض أقوال هؤلاء الباعة: 

  • يقول بائع السبح والخواتيم البالغ من العمر 60 سنة علي عبد الكريم أن التطوّر الذي تشهده المنطقة لم يمنعه من عرض بضاعته، حيث أشار إلى أنّ الكثير من زوّار هذا السّوق ما زالوا متمسّكين بتراثهم القديم الذي يعتبر بمثابة المتنفّس لهم.
  • يقول بائع الخضراوات علي عبد الله البناي الذي قضى أكثر من 15 عاماً في السوق أنه يعتبر واحةً غنّاء ومنهلاً اقتصاديّاً ثريّاً بالنسبة له ولغيره من الباعة. 
  • يقول بائع الألبسة ناصر الصفار الذي قضى 38 عاماً في السوق أنه كان يستقبل الزوّار من عدّة مناطق تشمل: الدمّام، والخبر، والجبيل، وحفر الباطن، ولكن الفتور قد سيطر على حركة البيع لديه منذ أن تغيّر موعد السوق من يوم الخميس إلى يوم السبت. 
  • يقول صانع السّلال محمد الحريري الذي قضى قرابة 26 سنة في السوق أن منتجاته تستقطب الكثير من الزوّار الذين يمتلكون شغفاً لاقتناء المنتجات القديمة التي تعبّر عن تراث الوطن وثقافة أبنائه.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
تقسيم ولاية صور في سلطنة عمان
التالي
أين تقع النمسا