المملكة العربية السعودية

حراج حائل

حراج حائل

حراج حائل

حراج حائل هو السوق الشعبي في محافظة الحائط في منطقة حائل والمسمى بسوق المقتنيات القديمة والسوق الشعبي الأول من نوعه في المنطقة حيث يتجاوز عمره 55 عاماً، ويعدّ بمثابة تجمّعٍ كبيرٍ للأثاث والخردوات والقطع القديمة والمقتنيات الأثرية النادرة والحرفيين البارعين، ما جعله عنصر جذبٍ قويٍّ ومقصداً كبيراً ومهماً لأهل التراث وهواة القديم وغيرهم ممن يسعون خلف الحصول على القطع القيّمة بأقلّ سعرٍ ممكن. 

حراج حائل سياحياً 

يعتبر سوق المقتنيات القديمة في منطقة حائل مركزاً مهماً لجذب السياح من كلّ حدبٍ وصوبٍ وخاصةً في فترة المهرجانات الشتوية بمدينة حائل، فعلى الرّغم من تعدّد الفعاليات التي يتمّ تنظيمها من قبل وزارة السياحة السعودية وخاصّةً مهرجان الصحراء إلا أنّ السوق الشعبي يعتبر الأكثر نشاطاً ورواجاً للكثير من زوار المدينة، وذلك لما يحتويه من مقتنياتٍ قيّمةٍ ومطاعم شعبيّةٍ و قطعٍ أثريّةٍ نادرة. 

تعرض الكثير من الأسر السعودية المعروفة بصناعة الخزفيات والحرف اليدوية النادرة بضاعتها للبيع بأسعارٍ تكاد تكون بمتناول الجميع، بالإضافة إلى الكثير من أصناف وأنواع الأثاث المستعمل والأدوات الكهربائية والمنزلية والعدد الصناعية والزراعية وقطع السيارات وألعاب الأطفال بأسعارٍ منخفضةٍ جداً مقارنة بالأسواق الأخرى في المنطقة؛ الأمر الذي شجّع الكثير من الناس على ارتياد السوق و البحث عن احتياجاتهم للحصول عليها بأقلّ سعرٍ ممكن. 

إقرأ أيضا:مجمع ليان في دبي لاند

أقسام الحراج

يضمّ سوق حراج حائل العديد من الأركان التي تنقسم ما بين المنتجات الحائلية الشعبية والمتاحف الأثرية والسلع المستعملة، من هذه الأركان: 

  • ركن الحرف اليدوية: يختصّ هذا الركن بـ صناعة الخوصيات والنسيج المصنوع من الصوف الطبيعي والتطريز. 
  • ركن التحف والمقتنيات القديمة: يضمّ هذا الركن الكثير من القطع القديمة والأدوات التي كان الناس يستخدمونها في الماضي، حيث تعدّ هذه القطع بمثابة شاهدٍ تاريخيٍّ مهمٍّ على مدى عراقة وأصالة الشعب السعودي.
  • ركن المتاحف الأثرية: يعدّ هذا الركن مركز جذبٍ سياحيٍّ في مواسم المهرجانات الشتوية. 
  • ركن الأكلات الشعبية: في هذا الركن تتنوّع الأكلات الشعبية التي اشتهرت بها المنطقة ومنها: الهريس، وورق العنب، والثريد، والمراصيع، والمقشوش، والجمري، والمرقوق، والكليجاء، وخبز الصاج السعودي الشهير، بالإضافة الى البهارات الحائلية والأقط. 

مشاكل حراج حائل 

رغم الإقبال الكبير الذي يشهده سوق المقتنيات القديمة إلا أنه قد عانى في فترةٍ من الفترات من العديد من المشاكل التي كانت سبباً للكثير من الشكاوى المقدمة ضدّه للبلديات والأمانة والجهات المسؤولة، ومن أبرز هذه المشاكل: 

  • غياب العناصر الأساسيّة للسلامة العامة، فعلى سبيل المثال يفتقر هذا الحراج لـ طفايات الحرائق ويعاني من الكثير من مشاكل التمديدات الكهربائية، مما قد يؤدّي إلى نشوب الحرائق بشكلٍ كبيرٍ ومتكرر وفقدان القدرة على السيطرة عليها. 
  • غياب التنظيم عن كلّ مرافق السوق فتجد الخردوات متراكمةً في كلّ مكان، وبسطات الباعة منتشرةً بشكلٍ عشوائيٍّ في جميع أرجاء السوق وحتى في الشوارع العامة المخصصة لسير السيارات و ممرات الناس بشكل غير منظّم علماً بأن أغلب هذه البسطات غير قانوني.
  • عدم وجود اللوحات الإرشادية التي تدل الزوار إلى أركان السوق المطلوبة، بالإضافة إلى عدم توفر أماكن خاصّةٍ لراحة الزوار حيث أشار الكثير من الأهالي إلى ضرورة وجود أماكن مخصّصةٍ للضيافة وذلك لإضفاء جوٍّ من الراحة والأنس على المكان. 
  • أزمات السير الخانقة التي تنتج من عدم توفر أماكن مخصّصةٍ لاصطفاف السيارات. 

تعمل أمانة منطقة حائل بجهدٍ كبيرٍ للحدّ من هذه المشاكل حيث قامت بلدية وسط حائل بإجراء حملةٍ لإزالة جميع البسطات المخالفة والمنتشرة في الأماكن غير المخصّصة للبيع، كما عملت على الحدّ من الحرائق التي تنشب في السوق بين الحين والآخر.

إقرأ أيضا:مناهج إعدادية التجارة في العراق

حلا الدويري، كاتبة محتوى أردنية تبلغ من العمر 28 سنة، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، تمتلك خبرة مدتها 4 سنوات في الكتابة ولديها مقالات عديدة منشورة على عدة مواقع إلكترونية معروفة، حيث شملت مقالاتها مجالات مختلفة تتضمن: التكنولوجيا، والهواتف الذكية وتطبيقاتها، والعقارات، والسيارات، وهي قادرة على الكتابة باحترافية في مختلف المجالات المتاحة.

السابق
مدينة الغراف في محافظة ذي قار
التالي
مدينة حمص في سوريا