حكم صيام عاشوراء وفضله الكبير

حكم صيام عاشوراء وفضله الكبير

صحّ عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم صومه ليوم عاشوراء وأمر المسلمين بصيامه، فعن أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأَفْضَلُ الصَّلاةِ، بَعْدَ الفَرِيضَةِ، صَلاةُ اللَّيْلِ”[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].

يتحدث هذا المقال عن صيام عاشوراء، ويشمل:

  • التعريف بعاشوراء، وصيام عاشوراء وحكمه، وسببه.
  • حديث صيام عاشوراء.
  • دعاء صيام يوم عاشوراء.
  • صيام عاشوراء عند الشيعة.
  • نية صيام عاشوراء.

ما هو عاشوراء ؟

  • قال القرطبي في عاشوراء: أنها تقع في الليلة العاشرة أو اليوم العاشر، ولأنه تمّ الاستغناء عن الموصوف بالصفة أصبح الناس يتداولون اسم هذا اليوم بيوم عاشوراء. 
  • قال ابن المنير في يوم عاشوراء: أنّ عاشوراء يمثل اليوم العاشر من أيام الله عز وجل. 
  • التوسعة في يوم عاشوراء: هو ذلك اليوم الذي أجازت فيه الشريعة الإسلامية للناس بالصيام؛ تقربًا لله تعالى ولأجل التقريب بين الأهل والأقارب، والتوسعة على الفقراء. 
  • عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرّم، وقد أعطى الله عز وجل فيه لأنبيائه عشرة كرامات. 

صيام عاشوراء

يصوم الناس عاشوراء في اليوم العاشر من أول شهر في السنة الهجرية، لذلك يطلق عليه (شهر عاشوراء)، فهو إحدى النوافل التي يتقرب بها العبد لله تعالى، فضلًا عنه أنه أحد الأشهر الحرم التي خصها الله جلّ وعلا بالذكر، كما في قوله: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}(سورة التوبة:36). 

قال العلماء في صيام عاشوراء:

إعلان السوق المفتوح
  • قال الإمام أحمد بن حنبل: المسلم يصوم ثلاثة أيام إن اشتبه عليه أول الشهر، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر.
  • قال الإمام النووي: إنّ هناك فرق ما بين صيام تاسوعاء وصيام عاشوراء، أما صيام تاسوعاء فيكون اليوم التاسع من شهر محرّم، في حين أنّ عاشوراء يكون في اليوم العاشر من شهر محرّم
  • قال الشنقيطيّ: إنّ صيام عاشوراء يعمل على تكفير الذنوب، وهذا التكفير محصور في الصغائر لا الكبائر وهذا ما جاءت به السنة النبوية. 
  • قال النووي في الحكمة من صيام عاشوراء: إنّ صيام عاشوراء وتاسوعاء هو مخالفة لليهود في صومهم.  
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تكفير عاشوراء للذنوب: إنّ صوم عاشوراء يكفّر الصغائر من الذنوب. 

متى صيام عاشوراء؟

يُرجّح أنّ صوم عاشوراء يكون في اليوم العاشر من شهر محرّم بقول جمهور العلماء. 

فضل صيام عاشوراء

  • كان النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يصوم في يوم عاشوراء قبل أن يفرض الله على المسلمين صوم شهر رمضان الكريم. 
  • يكفّر صوم عاشوراء ذنوب السنة الفائتة. 
  • كان الصحابة -رضوان الله عليهم- معتادين على صيام يوم عاشوراء هم وأولادهم. 
  • كان بعض السلف يصومون في عاشوراء في سفرهم. 
  • كان سيدنا موسى -عليه السلام- يصوم في يوم عاشوراء شكرًا لله تعالى على نعمه. 
  • عظّم أهل الكتاب يوم عاشوراء بصومهم فيه، كما كانت قريش تصومه قبل ظهور الإسلام واعتبروه ميقاتًا للتجديد من ستور الكعبة. 
  • يوم عاشوراء يصادف اليوم الذي أخرج فيه الله عز وجل سيدنا موسى -عليه السلام- من يد فرعون وظلمه وتجبره، حيث كان يتجبر على بني اسرائيل ويقتل أولادهم. 
  • يقع يوم عاشوراء في الشهر المحرّم الذي أمر الله عز وجل بصومه. 

حكم صيام عاشوراء

  • يأخذ صوم يوم عاشوراء حكم الفرض، فقد فرض على المسلمين قبل أن يفرض عليهم صيام شهر رمضان المبارك. 
  • من المستحب أن يصوم المسلم عاشوراء بعد صوم فرض رمضان. 
  • مع أنه من الأفضل أن يبيت المسلم نية صيام عاشوراء وتاسوعاء من الليل، إلا أنه يمكن أن ينوي صيامها في النهار. 
  • من غير الجائز أن يقضي المسلم صيام يوم عاشوراء؛ لأنّ الصيام يزول بزوال وقته؛  ولأنّه نافلة مرتبطة بقيد وسبب، فإذا تلاشى السبب انتفى القضاء. 
  • يحرّم على المسلم أن يصوم يوم عاشوراء إذا صادف وقوعه في يوم السبت؛لما في ذلك تشبه باليهود، إلا أنه يجوز له أن يصومه إذا صام يوم قبله أو يوم بعده. 
اقرأ أيضاً:  أركان الحج بالترتيب

هل يجوز صيام عاشوراء فقط ؟

من الجائز صيام يوم عاشوراء ليوم واحد فقط، إلا أنه يستحسن صيام يوم قبله أو يوم بعده، فعن عبد الله عباس – رضي الله عنه- قال: “لئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ، لأَصومَنَّ اليومَ التاسِعَ، قال أبو عليٍّ: رواه أحمدُ بنُ يونس عن ابنِ أبي ذِئبٍ، زادَ فيه: مخافةَ أنْ يفوتَه عاشوراءُ”[صحيح ابن ماجه| خلاصة حكم المحدث: صحيح].

هل صيام يوم عاشوراء واجب ؟

يعد صوم يوم عاشوراء إحدى النوافل أو السنن المؤكدة، فهو يكفر ذنوب السنة الفائتة، ومن المستحب أن يصوم المسلم يوم قبله أو يوم بعده، ويحمل صيام يوم عاشوراء خمسة مراتب: 

  • الصيام الأكمل: هو صيام يوم تاسوعاء وعاشوراء واليوم الحادي عشر من شهر محرّم، وهذا ما جاء به فقهاء المذهب الشافعي وبعض من فقهاء المذهب المالكي. 
  • صوم تاسوعاء وعاشوراء، وهذا باتفاق العلماء. 
  • صيام عاشوراء فقط، وهذا ما قاله بعض فقهاء المذهب الحنفي، والمذهب المالكي، والمذهب الشافعي، والمذهب الحنبلي، وقول ابن تيمية. 
  • صيام يوم قبل يوم عاشوراء، وهذا ما جاء به بعض فقهاء المذهب الحنفي وابن القيّم.

سبب صيام عاشوراء

  • الاقتداء بسيدنا موسى -عليه السلام- الذي كان يصوم في هذا اليوم الذي نجّى فيه بني إسرائيل من فرعون. 
  • اتباع هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان يصوم في يوم عاشوراء. 
  • مخالفة أهل الكتاب في صومهم في هذا اليوم، فعن عبد الله عباس -رضي الله عنه- قال:”حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ”[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • التقرب لله سبحانه وتعالى بالطاعات، والعمل الصالح، وقراءة القرآن الكريم، والصوم. 
  • التكفير من صغائر الذنوب، وهذا لا ينطبق على الكبائر؛ لأنها تحتاج للتوبة النصوحة. 

حديث صيام عاشوراء

  • عن أبو قتادة الحارث بن ربعي -رضي الله عنه- قال: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن صَوْمِهِ؟ قالَ: فَغَضِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: رَضِينَا باللَّهِ رَبًّا، وَبالإسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وَبِبَيْعَتِنَا بَيْعَةً. قالَ: فَسُئِلَ عن صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقالَ: لا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ ما صَامَ وَما أَفْطَرَ، قالَ: فَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومَيْنِ وإفْطَارِ يَومٍ؟ قالَ: وَمَن يُطِيقُ ذلكَ؟ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومٍ، وإفْطَارِ يَومَيْنِ؟ قالَ: لَيْتَ أنَّ اللَّهَ قَوَّانَا لِذلكَ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومٍ، وإفْطَارِ يَومٍ؟ قالَ: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، عليه السَّلَام، قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ؟ قالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ، قالَ: فَقالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إلى رَمَضَانَ، صَوْمُ الدَّهْرِ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَرَفَةَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ. وفي هذا الحَديثِ مِن رِوَايَةِ شُعْبَةَ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؟ فَسَكَتْنَا عن ذِكْرِ الخَمِيسِ لَمَّا نُرَاهُ وَهْمًا. [وفي رواية]: بمِثْلِ حَديثِ شُعْبَةَ غيرَ أنَّهُ ذَكَرَ فيه الاثْنَيْنِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الخَمِيسَ”[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قال: “أَرْسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إلى قُرَى الأنْصَارِ: مَن أصْبَحَ مُفْطِرًا، فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَومِهِ، ومَن أصْبَحَ صَائِمًا، فَليَصُمْ. قالَتْ: فَكُنَّا نَصُومُهُ بَعْدُ، ونُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، ونَجْعَلُ لهمُ اللُّعْبَةَ مِنَ العِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أحَدُهُمْ علَى الطَّعَامِ، أعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حتَّى يَكونَ عِنْدَ الإفْطَارِ”[صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنه- قالت: “كانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجَاهِلِيَّةِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كانَ رَمَضَانُ الفَرِيضَةَ، وتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكانَ مَن شَاءَ صَامَهُ، ومَن شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ”[صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال:” دَخَلَ الأشْعَثُ بنُ قَيْسٍ علَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهو يَأْكُلُ يَومَ عَاشُورَاءَ فَقالَ: يا أَبَا عبدِ الرَّحْمَنِ، إنَّ اليومَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقالَ: قدْ كانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ، تُرِكَ، فإنْ كُنْتَ مُفْطِرًا فَاطْعَمْ”[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن عبد الله عباس -رضي الله عنه- قال: “قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ واليَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَقالوا: هذا يَوْمٌ ظَهَرَ فيه مُوسَى علَى فِرْعَوْنَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحَابِهِ: أنتُمْ أحَقُّ بمُوسَى منهمْ فَصُومُوا”[صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن عبد الله عباس -رضي الله عنه- قال: “ما رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ؛ يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ. يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”[صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • عن أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ”[صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح].
اقرأ أيضاً:  كم عدد ركعات صلاة الشروق

دعاء صيام يوم عاشوراء

  • لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم. اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار.
  • لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
  • اللَّهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ.
  • اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، إذا قالَ حينَ يُمسي فماتَ دخلَ الجنَّةَ – أو: كانَ من أَهْلِ الجنَّةِ – وإذا قالَ حينَ يصبحُ فماتَ من يومِهِ مثلَهُ.
  • اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك لربك فتقضى حاجتي، ثم اذكر حاجتك.
  • اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنياي وأهلي ومالي اللَّهمَّ استُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَيْنِ يدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي.
  • اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ، وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ ، وَ الرَّخاءَ بَعْدَ الشِّدَةِ ، اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ ، لا إله إلّا أنتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أتُوبُ إلَيْكَ.
  • اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي ياقيوم إني أسألك “الجنة وأعوذ بك من النار.
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَالْبَصِيرَةَ فِي دِينِي، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي، وَالْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي، وَالسَّلَامَةَ فِي نَفْسِي، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي، وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي.
  • اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ.
  • اللهم بلطيف صنعك في التسخير، وخفي لطفك في التيسير، الطف بي فيما جرت به المقادير، واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير.
  • اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ.
  • اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت، الله ربي لا أشرك به شيئًا.
  • اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.
  • اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد.
  • اللهم طهرني من الذنوب والخطايا اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اقرأ أيضاً:  معنى اسم الله الصمد

صيام عاشوراء عند الشيعة

يزعم الشيعة أنّهم يصومون يوم عاشوراء، ولذلك لما يلي:

  • قالوا أنّ يوم عاشوراء يصادف اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح -عليه السلام- على الجودي، إلا أنّ الحقيقة تقول أنّ سفينة النبي نوح استوت على الجودي في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة. 
  • أنه اليوم الذي قسم فيه الله عز وجل البحر لبني اسرائيل، إلا أنّ الحقيقة تقول أنّ ذلك كان في شهر ربيع الأول. 
  • أنه اليوم الذي قبل فيه الله عز وجل توبة النبي -داود عليه السلام-، إلا أنّ الحقيقة تقول أنّ توبته قبلت في شهر ذي الحجة. 
  • أنه اليوم الذي أخرج فيه الله عز وجل النبي يونس -عليه السلام- من بطن الحوت، إلا أنّ الحقيقة تقول أنّ ذلك كان في شهر ذي القعدة.

نية صيام عاشوراء

  • من الجائز تبييت النية من الليل لصيام يوم عاشوراء؛ لأنه يأخذ حكم صيام الفرض، فإن فات وقت الليل فإنه يجوز عقد النية في النهار. 
  • من الجائز أن ينوي المسلم صيام القضاء في يوم عاشوراء، إلا أنّ هذا الصيام يعني فقط صوم القضاء لا صوم يوم عاشوراء؛ لأنه لا يمكن الجمع بين نيّة القضاء ونية صوم عاشوراء، ومن الممكن أن يصوم عاشوراء ثم يصوم القضاء.

حكم صيام عاشوراء وفضله الكبير فيديو

مقالات مشابهة

شرح كيفية صلاة العيد

شرح كيفية صلاة العيد

دعاء آخر يوم رمضان

دعاء آخر يوم رمضان

سورة العلق وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة العلق وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

السيرة الكاملة لقابيل وهابيل

السيرة الكاملة لقابيل وهابيل

قرض ربوي لمشروع

قرض ربوي لمشروع

وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام

هل المذي يبطل الصيام؟

هل المذي يبطل الصيام؟