العراق

حي القادسية في بغداد

حي القادسية في بغداد

حي القادسية

حي القادسية في بغداد هو أحد الأحياء الراقية الموجودة في العاصمة العراقية بغداد، وهو يقع في جنوب غرب المدينة، يسكنه مجموعةٌ من العوائل البغدادية الراقية وكبار ضباط الجيش العراقي وأساتذة الجامعات والأطباء، ووجود هذه الطبقة في هذا الحي جعله يمتاز بمنازلٍ فخمةٍ مصممةٌ بطريقةٍ جميلةٍ.

الحدود الإدارية لحي القادسية

نشأ حي القادسية على أرضٍ مستطيلة الشكل تبدأ من ساحة النسور متجهةً إلى ساحة الطبول ومنها إلى جسر الجادرية، ومن ثم محطة إسالة الماء قرب منطقة الحارثية ومنها تعود مرةً أخرى إلى ساحة النسور.

يتشكل حي القادسية من ثلاث مناطقٍ سكنيةٍ هي القادسية الأولى والثانية والثالثة، وترقم محلاتها الثلاث بـ “602، 604، 606″، ويقطعها “طريق المرور السريع” بحيث يقسم الحي إلى نصفين.

سكان حي القادسية

يضم حي القادسية نسيجاً متنوعاً من الأطياف العراقية، حيث يتألف سكانها من عربٍ وأكرادٍ، ومسلمين من الشيعة ومن السنة، إضافةً إلى المسيحيين والصابئة المندائيين.

موقع حي القادسية

يعتبر موقع حي القادسية موقعاً استراتيجياً بحيث يحاذي الحي خط الجنوب السريع على مقربةٍ من نهر دجلة، كما يفصل بينها وبين منطقة الرصافة جسر الجادرية ويقابل الحي جزيرة تسمى جزيرة أم الخنازير، و تمتاز البيوت المبنية على أرض حي القادسية بأنها ذات مساحةٍ واسعةٍ مبنيةٍ على طرازٍ هندسيٍ جميلٍ ومميزٍ، إضافةً إلى أن الحي يعد واحداً من المناطق الآمنة نسبياً.

أهم المرافق التابعة لحي القادسية

يحوي حي القادسية مستشفى اليرموك الذي يعد أحد أهم وأكبر مستشفيات العاصمة بغداد، كما تضم مسجدين هما جامع بلال وجامع القادسية، كما تضم مندى الصابئة المندائيين الذي يقع بقرب نهر دجلة، إضافةً إلى أن سكة الحديد الواصلة بين مدينتي بغداد والبصرة تمر من خلال حي القادسية، كما يمتاز الحي بوجود بستان نخيلٍ صغيرٍ يمتد من الجامعة المستنصرية إلى جسر الجادرية.

الساحات المجاورة لحي القادسية

ساحة النسور

تربط هذه الساحة بين مناطق غرب بغداد وهي “المأمون والقادسية واليرموك والمنصور والحارثية والمنطقة الخضراء”، وشهدت هذه الساحة في 8/2/1963م هبوط طيارٍ حربيٍّ خلال الانقلاب الذي حصل في تلك الفترة، بعدما استطاعت قوات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع في ذلك الوقت من إصابته، وتخليداً لذكرى هذا الطيار كُلِّف الفنان العراقي ميران السعدي في عام 1969م بتنفيذ “نصب النسور”، وتشكل النصب على شكل وجهين ملثمين متعاكسين ينظران في جميع الاتجاهات، ويقع أعلى هذين الوجهين مجموعةٌ من النسور، ويرمز هذا النصب لمعاني القوة والتحدي والطموح الموجودة لدى الشعب العراقي منذ بدء حضارتهم الممتدة عبر عصور التاريخ.

ساحة أم الطبول

تقع هذه الساحة في المنطقة الغربية للعاصمة العراقية بغداد، ويجاورها من الشرق حي القادسية ومن الغرب حي الداخلية، كما تحده من الشمال سكة القطار الموجودة في منطقة اليرموك، ومنطقة تسمى
“الأربعة شوارع”، ومن جنوبها حي العامل الذي يفصله عنها شارع المطار الذي يوصل المنطقة بخط سيرٍ سريعٍ متجهٍ لمطار بغداد الدولي.
تتعدد الشائعات والخرافات المفسرة لاسم “ذات الطبول”، حيث يُذكر أن الدولة كانت تتجه لبناء دائرةٍ حكوميةٍ أو قصرٍ رئاسيٍّ في تلك المنطقة، وكلما باشرت الشركات المختصة في ذلك بدأت قرع الطبول لأنها تضم جناً صالحاً على أرضها، فقامت الحكومة ببناء مسجدٍ فيها وتوقفت الطبول عن القرع.
منذ ذلك الحين وهناك آراءٌ تشير إلى أن الأرض كانت موقعاً لتدريب أفراد الجيش على الرماية، وعندنا يبدأ التدريب كانت القبول تقرع مرةً، ومرةً أخرى عند نهاية التدريب.
إلا أن الرأي الأصح أن هذه المنطقة التي كانت عبارةً عن مساحاتٍ شاسعةٍ تجاورها مجموعةٌ من البساتين، استقرت فيها لفترةٍ مجموعةٌ من العائلات الغجرية التي كانت تقيم الحفلات الراقصة والغنائية ليلاً، ويقرعون الطبول ويعزفون على المزمار، لذلك أُطلق عليها أم الطبول.

السابق
محافظة الزرقاء في الأردن
التالي
محافظة الطفيلة في الاردن