اقرأ » خدمة التمريض المنزلي
خدمات وظائف وخدمات

خدمة التمريض المنزلي

خدمة التمريض المنزلي

خدمة التمريض المنزلي

خدمة التمريض المنزلي هو عبارة عن تقديم رعاية صحية أو رعاية أساسية في المنزل وليس في المستشفى أو أحد دُور التمريض، وذلك بواسطة ممرض متخصص، ويتوقف حجم الرعاية الصحية المقدمة بناءً على حالة المريض، حيث بعض حالات لا تحتاج إلى أكثر من مُرافق للتذكير بمواعيد جرعات الأدوية، بينما يوجد حالات تحتاج للمتابعة على مدار الساعة.

أنواع خدمات التمريض المنزلي

  • رعاية المسنين: في هذه الحالة يقوم مقدم خدمة التمريض المنزلي بالبقاء مع المسن في المنزل لمساعدته في القيام بالمهام اليومية، مثل: التنقل في أرجاء المنزل، تغيير الملابس، تناول الطعام، بالإضافة إلى تذكيره بمواعيد جرعات الدواء وتقديمها له.
  • خدمات تمريض ما بعد الجراحة: في بعض الحالات بعد إجراء عملية جراحية دقيقة، يحتاج المريض إلى رعاية على مدار الساعة، وذلك لملاحظة أي تغير قد يحدث نتيجة العملية، وبالتالي يرافق المريض في منزله ممرض لملاحظة حالته بصورة مستمرة لفترة يحددها الطبيب.
  • رعاية الأطفال: في حال مرض أحد الأطفال وعدم قدرته على الاعتناء بنفسه أثناء فترة خلو المنزل، ففي هذه الحالة تقوم الأسرة بالاستعانة بأحد متخصصي التمريض للتواجد مع الطفل في المنزل أثناء فترة غيابهم، للعناية به وتقديم الدواء اللازم له.
  • رعاية الحالات المزمنة: في بعض الحالات يتعرض بعض كبار السن للإصابة ببعض أمراض الشيخوخة، مثل: الزهايمر أو الخرف، مما يصعب من قدرة أسرة المريض على التعامل معه، وبالتالي تحتاج أسرة مريض الزهايمر أو مريض الخرف إلى وجود خبير تمريض للتواجد مع المريض والتعامل معه ومراقبته وإقناعه بتناول أدويته.
  • تقديم رعاية المستشفى: في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى أخذ حقنة، تعليق محلول، أو استخدام قناع الأكسجين، إلا أن حالته لا تسمح له بالذهاب إلى المستشفى، وبالتالي يقوم مختص التمريض بتوفير هذه الخدمات للمريض في منزله دون الحاجة للذهاب للمستشفى.

مزايا خدمة التمريض المنزلي

  • يوفر على المريض جهد ومشقة الانتقال من المنزل إلى المستشفى ذهاباً وإياباً.
  • توفير النفقات التي كان سيتم دفعها في حال نقل المريض إلى المستشفى لتمريضه.
  • رعاية المريض داخل منزله بجوار أسرته يدعمه نفسياً ومعنوياً، مما يزيد من سرعة تماثل المريض للشفاء.
  • مناعة المرضى من كبار السن تكون أضعف، مما يزيد من احتمالية إصابتهم بعدوى أحد الأمراض داخل المستشفى، وبالتالي تمريض كبار السن داخل المنزل يكون الخيار الأفضل.
  • يساعد التمريض داخل المنزل على إعطاء عناية أكبر للمريض من قبل الممرض، ففي المستشفى يعمل الممرض على متابعة أكثر من مريض في آنٍ واحد، بينما في المنزل ينصب كامل تركيزه على مريض واحد فقط.
  • التمريض داخل المنزل يساعد على المراقبة الدقيقة للحالة الصحية للمريض، وتقديم الدواء في الوقت المناسب، مما يزيل هذا العبء عن كاهل أسرة المريض.

عيوب خدمة التمريض المنزلي 

  • من أهم عيوب عملية التمريض المنزلي هي عدم القدرة على تعويض تجهيزات المستشفى في المنزل، ففي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى الخضوع لعملية رسم القلب أو أشعة السونار، أو من الممكن أن يحتاج إلى تناول أحد الأدوية بصورة عاجلة نتيجة عرض طارئ، وبالتالي يجب مراجعة الحالة المرضية من قبل طبيب مختص؛ لتحديد إن كانت تحتاج الحالة إلى التمريض داخل المستشفى، أم يمكن الاكتفاء بالتمريض المنزلي.
  • في بعض الحالات قد تقوم المستشفى بإرسال ممرض غير كفء للتمريض المنزلي، وبالتالي تحتاج أسرة المريض إلى مزيد من الوقت للاتفاق مع ممرض آخر، عكس الوضع في المستشفى حيث تستطيع أسرة المريض استدعاء ممرض آخر.