دول أجنبية

دولة مالي

دولة مالي

تّعرف على مالي الأفريقية

تعد مالي دولة غير ساحلية تقع في قارة أفريقيا، وحصلت على المركز الثامن بها من حيث المساحة التي تبلغ مليون ومائتين وأربعين كم²، يعيش بها ما يقرب من مليوناً ونصف المليون نسمة وفقاً لآخر الإحصاءات السكانية، و المناطق بها مقسمة إلى تسع مناطق هي: كوليكورو، باماكو العاصمة، سيغو، وموبتي، وكيدال، وغاو،  كايس، سيكاسو، وتطمع الولايات المتحدة الأمريكية في احتلالها لوجود ثروات بترولية بها، إضافةً إلى المعادن واليورانيوم.
إن الحديث عن دولة مالي يرتبط في أذهان المستمعين والقراء والمشاهدين دائماً بالفقر وضعف المستوى الاقتصادي لتلك الدولة، التي باءت كل محاولات النهوض بإقتصادها بالفشل، تلك الدولة التي  يعتمد اقتصادها على قطاع الزراعة بصورة كبيرة كمصدرٍ رئيس لدخل الفرد فيها، وتحاول مالي جاهدةً في وقتنا الحالي إدخال مجال التعدين واستخراج الذهب ضمن القطاعات الاقتصادية التي تعتمد عليها لرفع اقتصادها

الموقع الجغرافي واللغة لدولة مالي

تتخذ مالي من الفرنك الإفريقي CFA عملة رسمية لها، وعن موقعها الجغرافي يمكن القول أن مالي من الدول الواقعة في غرب إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى، وتعد النيجر هي الدولة التي تحدها من ناحية الشرق، بينما تعد الجزائر هي جهتها الشمالية ، وبوركينا فاسو والكوت ديفوار هما الجهة الجنوبية.
كأغلب الدول الإفريقية لا يتحدث سكان مالي اللغة العربية، فهم يعتمدون على اللغة الفرنسية في تعاملاتهم اليومية كلغة رسمية، ولعل ذلك يعود إلى تاريخ الاستعمار الفرنسي للدولة وجعلها من السودان الفرنسي، ولكن هذا الأمر لا يلغي لغة البامبارا التي يستطيع معظمهم التحدث والتواصل من خلالها مع بعضهم البعض خاصة في الأسواق التجارية، كما يتحدث سكان مالي والطوراق والعرب في هذه الدولة لغات أخرى منها: السونينكي، والتكرور، الفولانية، تماشك البربرية، الأمازيغية.
بالنسبة للديانة الشائعة في دولة مالي فهي الإسلام، حيث ينتشر بصورة ملحوظة في تلك الدولة، وإن كان المذهب السني المالكي هو الغالب ضمن مذاهب الدين الإسلامي، ويأتي الدين المسيحي في مرتبة تالية بنسبة 5%، حيث يوجد مسيحيون رومان ينتمون للمذهب الكاثوليكي وآخرون يتبعون البروتستانت.

السياحة في دولة مالي

يظن البعض أن دولة مالي تخلو من المعالم السياحية، ولكن في الحقيقة إنها تعتبر من المدن الغنية بأماكنها السياحية، فبمجرد أن تطأ قدم الزائر تلك المدينة يجد مشاهد طبيعية خلابة ساحرة، إضافة إلى الجو الهادىء ذو النسمات الرائعة، كما أن لجوب الشوارع بها جاذبية لا مثيل لها، وتضم مالي محمية بها أندر الحيوانات التي تعمل قدر الإمكان على حمايتها من الانقراض، وهي تُعد  الوجهة والملاذ الآمن الملائم للباحثين عن المغامرة ويعشقون اكتشاف أسرار الطبيعة وحل ألغازها وفك الغموض الذي يغلفها من جميع الجوانب، كما أن عملية الصيد والتجوال البحري من خلال القوارب المجاورة للأنهار؛ هما من أبرز الأنشطة التي يمكن للزائرين القيام بها في تلك الدولة وممارستها بصورة بسيطة.
يعتبر مسجد الجمعة القديم الذي تم تشييده منذ عام  1656 من حجر المرجان ونُقش عليه زينات صغيرة إضافة إلى بعض آيات الذكر الحكيم  هو أقدم معالم مالي الآثرية، ولا يسمح بالدخول إليه إلا بعد موافقة الجهات المعنية مع الالتزام بالزي المناسب لقدسية ذلك المكان، كما أن هناك قصراً يُعرف بإسم موليباج، ومتحفاً وطنياً يضم قطعاً أثرية ثمينة تعكس عبق تاريخ الدولة، وبه منحوتات بوذية يصل عددها إلى ثلاثون منحوتة، بالإضافة إلى معروضات المتحف التي تحكي وتحمل بين طياتها  قصة مرحلة القرون الوسطى من التاريخ المالديفي، ويوجد في المتحف مقتنيات أخرى كثيرة منها؛ الأدوات الدينية والأسلحة والقطع الخشبية المنقوش عليها بلغة الضاد، والثانا، وللمتحف دور خاص بالتاريخ الحديث يضم قطعاً تكنولوجية قديمة ومحتويات مختلفة أخرى.

السابق
مدينة شبام في اليمن
التالي
مدينة غازي عنتاب في تركيا