تغذية

رجيم رمضان

رجيم رمضان

صحة الجسم في رمضان

شهر رمضان المبارك، هو الشهر التاسع في التقويم الإسلامي، وهو شهر مقدس عند جميع مُسلمي العالم، وبالرغم أن الصوم فرض على جميع المسلمين الأصحاء؛ إلا أن هناك استثناءات للأطفال والمرضى والحوامل. خلال ساعات الصوم يستخدم الجسم مخزون الدهون والكربوهيدرات الموجود في الكبد والعضلات؛ لتوفير الطاقة للجسم خلال النهار، لكن الجسم لا يحتفظ بالماء؛ لذلك تقوم الكليتان بتقليل كمية البول قدر الإمكان خلال النهار، وهكذا يحتفظ الجسم بالسوائل، وبمجرد البدء بتناول الطعام، يعود الجسم لاستهلاك الطاقة والسوائل منه. يواجه جميع الناس جفافًا معتدلًا يُسبب لهم الصداع وصعوبة في التركيز، لكن الدراسات أثبتت أن الصيام لا يضر بالصحة، بشرط استهلاك كمية كافية من السوائل  والعناصر الغذائية المتوازنة بعد الإفطار.

رجيم رمضان المثالي

شهر رمضان فرصة للتوقف عن العادات التي تؤثر سلبيًا على الصحة، والاتجاه إلى عادات صحية ومغذية، والصوم فرصة لتقوية الجهاز الهضمي وزيادة كفاءته؛ لأنه مثلًا يساعد على ضبط مستويات الدهون الثلاثية في الدم عند الحفاظ على وجبة صحية، والنقاط التالية توضح العناصر التي يجب توفرها في وجبة الإفطار المثالية؛ لضمان عدم زيادة الوزن أو عدم التسبب بمخاطر صحية مثل ارتفاع السكر والكوليسترول في الدم:

قبل الوجبة الرئيسية

بعد يوم صيام طويل لا يجب البدء بالوجبة الكبيرة مباشرة؛ لأن هذا سيؤدي إلى تلبكٍ معوي، ومن الأفضل بدء الأكل بالتدريج، وفيما يلي نصائح لبداية تناول الوجبة:

إقرأ أيضا:طرق تنظيم الوقت
  • أن يبدأ الفطور بالتمر والماء.
  • يُفضل أن تتوفر السلطة والحساء في الوجبة، وأن لا تكون الشوربات دهنية أو دسمة، بل أن تكون شوربة خضار.
  • يجب تناول المقبلات؛ لإعداد المعدة للوجبة الرئيسية، وأن تكون المقبلات سلطة أو تبولة بالليمون من دون إضافة الملح.
  • يجب الابتعاد عن الطعام المقلي والدسم قدر الإمكان، واستبداله بالطعام المشوي أو المسلوق.
  • يجب تجنب تناول الحلويات يومياً خلال شهر رمضان، وقصرها على المناسبات الخاصة؛ مثل دعوة ضيوف، أو عند تناول الطعام بالخارج.

الوجبة الرئيسية

يُفضل أن تكون وجبة الإفطار طبقًا واحدًا؛ لأن تنوع الوصفات يؤدي حتمًا إلى الإفراط في تناول الطعام، ويجب أن تتضمن الوجبة كربوهيدرات؛ مثل الخبز أو الأرز أو المعكرونة، وبروتينًا مثل اللحوم أو الأسماك.

وجبة في وقت متأخر

يعتبر الطعام الذي يقدم في وجبة متأخرة مثاليًا إذا اعتمد مكونات وكمية صحية، مثلًا إذا تناول شخص ما وجبة إفطار كبيرة ودسمة، يجب أن تكون هذه الوجبة خفيفة، ولا يجب أن تحتوي حلويات أو طعامًا مقليًا؛ لأن الذهاب إلى النوم مباشرة بعد أكل هذه المكونات سيؤدي إلى مشاكل صحية وزيادة في الوزن بنهاية الشهر الكريم، مثلًا يُمكن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات؛ مثل خبز القمح الكامل، والأرز، والمعكرونة، وأن يكون البروتين من مصدر نباتي، مثل البازلاء والعدس، وأن تحتوي السلطة على ألياف وفيتامينات ومعادن، وبالطبع يجب شُرب كميات كافية من الماء؛ لضمان الحفاظ على السوائل في اليوم التالي.

إقرأ أيضا:طرق لجعل غرفة المعيشة أجمل

السحور

السحور وجبة ضرورية للحفاظ على صيام صحي بعيد عن التعب، وهناك فئات معينة يجب أن تحرص على تناول وجبة السحور مثل كبار السن، والمراهقين، والحوامل، والمرضعات، والأطفال، ويُعتبر السحور وجبة فطور خفيفة؛ لذلك يجب أن يتضمن عناصر غذائية صحية؛ مثل الخضراوات، والخبز، ومنتجات الألبان؛ مثل اللبنة والجبن واللبن والبيض، وفيما يلي مكونات لوجبة سحور مثالية:

  • قطعتان من الخبز.
  • بيضة مخفوقة بالخضروات، أو بيضة مسلوقة تمامًا.
  • نوعان من الخضراوات المفضلة المقطعة إلى شرائح.
  • لبنة أو جبن مرشوش عليه الزعتر وزيت الزيتون.
  • شاي بالأعشاب.
  • كمية كافية من الماء.

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
صناعات منزلية
التالي
رجيم الشوفان