حياتك

زراعة البنجر

زراعة البنجر

نبات البنجر

البنجر هو أحد النباتات الجذرية التي تنمو بسرعة، ويستطيع الشخص أن يزرعه في المنزل أو الحدائق بطرقٍ بسيطة جدًا، وتتعدد أنواع البنجر، مثل: البنجر العلف، البنجر السكريّ، والبنجر الأحمر، وللبنجر  فوائد عديدة، منها: أنّه يساهم في تحسين ضغط الدم، وينظم الهضم لاحتوائه على الألياف التي تقي الأشخاص من الإصابة بالإمساك، وتساعد تلك الألياف في الحد من خطر التعرض لسرطان القولون، بجانب دوره في تقليل الوزن.

تحرص الكثير من الدول في الوطن العربي على زراعة البنجر سواء في الأراضي الطينية أو الصحراوية؛ لأنه يحقق فائدة مادية كبيرة للدولة من خلال تصديره إلى الدول التي تحتاج إلى كميات ضخمة من السكر.

أنواع البنجر وكيفية زراعته

كيفية زراعة البنجر السكري

يعد بنجر السكر من المحاصيل شديدة الأهمية، وتنتشر زراعته في الأراضي الخفيفة والصفراء، ويمكن زراعته في الأراضي التي تتميز بجودة الصرف حتى ولو كانت ثقيلة، ويجب على الشخص أن يقوم بحراثة الأرض ثلاث حرثات متعامدة يفصل بينها يوم أو يومين؛ لكي تكون التربة ناعمة، ويقوم المزارع بتخطيط الأرض في القصبتين من 12 إلى 14 خطًا، مع ضرورة تقطيع قطعة الأرض عبر إنشاء قنوات للسيطرة على عمليات الري، ومن بعدها يستخدم المزارع السماد المفيد للأرض، وتختلف كميته وفقًا إلى حجم الأرض، ولا بد من الحرص عند استعمال الأسمدة على عدم اختيار الأنواع التي قد تُعرض الأرض للحشرات.

يجب أن تكون الحرارة التي يتعرض له البنجر السكري مرتفعة، ويعتبر الميعاد المناسب لزراعة المحصول هو منتصف شهر سبتمبر، ويمكن زراعته حتى منتصف نوفمبر، وتقوم الدول التي تحتاج إلى تصديره إلى الخارج بزراعته بداية أغسطس.

كيفية زراعة البنجر الأحمر

تحتاج عملية زراعة البنجر الأحمر إلى مراعاة بعض المتطلبات الأساسية للبيئة مثل طبيعة التربة، بالإضافة إلى مستوى الحرارة، والإضاءة، بجانب النظر إلى موعد الزراعة، ويتحمل البنجر الأحمر درجات الحرارة المنخفضة، ولذلك يُفضل زراعته في الفصول الباردة، وينبغي أن يكون النهار طويلًا؛ لكي تكون خضرة البنجر شديدة، بينما تحتاج الجذور إلى نهارٍ قصير، وتعد التربة الخصبة التي تحتوي على الطمي وتتميز بالتصريف الجيد هي أنسب الأراضي لزراعته، ويمكن زراعته في سبتمبر وحتى الأسبوع الأول من نوفمبر في بعض الدول العربية مثل: مصر، بينما تمتد زراعته في جميع شهور السنة في المناطق الساحلية.

يستطيع المزارع زراعة البنجر الأحمر سواء عن طريق البذور أو الشتلات، وتحتاج زراعة البنجر في المنزل إلى التعرض إلى أشعة الشمس، مع توافر تربة طفيلية، ولذلك يجب تزويد النبات بالسماد، وتترك مسافة بين النباتات حتى تأخذ حقها في النمو، ولذلك يُفضل استعمال إناءٍ واسع لوضعه، وينبغي اختيار الحبوب التي تنتج البنجر الأحمر بعناية لأنه يستمر لفترةٍ طويلة، وعند وصول الشتلة إلى سنتيمترين يستغني المزارع عن الشتلات الضعيفة، حتى تتمكن الشتلات القوية من النمو مع إزالة الأعشاب الضارة.

كيفية زراعة بنجر العلف

يتميز بنجر العلف بأهميته، حيث يمكن استخدام الجذور كطعامٍ للحيوانات، بينما يُستفاد من البنجر بعد تقطيع أجزائه كعلف للطيور والدواجن، ويُزرع بنجر العلف في كافة أنواع الأراضي، ولكن ينصح الخبراء باستعمال السماد العضوي، حيث يساعد على خصوبة التربة، ورفع مستوى قدرتها على بقاء المياه. وتبدأ زراعة بنجر العلف من شهر أكتوبر وتستمر حتى شهر نوفمبر، وذلك عبر تسميد الأرض بالسماد البلدي، ثم حراثة الأرض بشكلٍ عمودي مرتين، وإذا كانت التربة ثقيلة، فيجب الزحف في هذه التربة، مع مراعاة تخطيط الأرض بالشكل المناسب، وتتباين طريقة الري تبعاً إلى نوع التربة ودرجة الحرارة، ويكون الري بعد ثلاثة أيام من عملية الزراعة في التربة الرملية، أما التربة الطينية، فيكون الري بعد أسبوعٍ واحد من الزراعة، ولكي تنضج نباتات البنجر بصورة سليمة، لا بد من إزالة الحشائش الضارة من التربة.

السابق
زراعة الذرة
التالي
حليب جوز الهند للبشرة الدهنية