حياتك

زراعة الكرنب والقرنبيط

زراعة الكرنب والقرنبيط

الكرنب والقرنبيط

يعد الكرنب أو الملفوف من النباتات العشبية الحولية التي تندرج تحت العائلة الصليبية، والموطن الأصلي للكرنب هو تركيا وبلدان حوض البحر المتوسط، ويتوافر من الكرنب العديد من الأصناف سواء البلدية أو الأجنبية، والكرنب يعتبر من النباتات التي لها العديد من الفوائد وتمد الجسم بالفيتامينات المهمة مثل فيتامين ج، أما القرنبيط  فينحدر من نفس عائلة الكرنب وهي الصليبيات؛ وهو عبارة عن زهرة كبيرة الحجم، ويعتبر القرنبيط من النباتات الحساسة جدًا؛ فهو حساس لدرجة الـ PH، وحساس جدًا للتعرض للعطش، وحساس أيضًا من مشكلة نقص العناصر الغذائية، كما أنه من النباتات الحساسة من أشعة الشمس المباشرة، ويحتوي القرنبيط على الكثير من الفيتامينات المهمة جدًا للجسم.

شروط زراعة الكرنب

  • التربة: يمكن زراعة الكرنب بمختلف أنواع التربة؛ ولكن يجب أن تكون تلك التربة جيدة الصرف، ويشترط أن يكون معامل الحموضة الخاص بها يتراوح ما بين 5.5 إل 6.5، وللحصول على إنتاج مبكر من الكرنب يمكن زراعته بالأراضي الرملية، أما للحصول على إنتاج جيد ومميز منه فيجب أن يتم زراعته بالأراضي الطينية الثقيلة؛ ولكن بتلك الأراضي يمكن أن يتأخر الإنتاج.
  • مواعيد زراعة الكرنب: يفضل أن تبدأ عملية زراعة أو تشتيل الكرنب من شهر مارس إلى شهر يوليو، وعندما تصل الشتلات لطول من 15-20سم يجب أن تنقل إلى الأرض الزراعية الدائمة، ويستغرق نمو الشتلات إلى حوالي شهرين؛ أما بالنسبة إلى الكرنب ذو حجم الرأس الصغير فيمكن تشتيلها من شهر يوليو إلى شهر نوفمبر، ومن ثم يتم نقلها إلى الأرض الدائمة من شهر سبتمبر إلى شهر فبراير.
  • درجة الحرارة والمناخ المناسب: يحتاج الكرنب للزراعة بالأماكن التي تتميز بدرجة الحرارة المعتدلة التي تميل إلى الدفء، ببداية حياة النبات للحصول على نبات أخضر جيد، أما النصف الثاني من حياة النبات فتحتاج إلى درجات الحرارة التي تميل للبرودة؛ وهذا لأن الزيادة بدرجات الحرارة يؤثر على نمو رؤوس النباتات.
  • تجهيز الأرض الزراعية: بالبداية يتم حرث الأرض الزراعية حرثين متعامدتين، ومن ثم يتم التزحيف وإضافة الأسمدة قبل الحرثة الأخيرة، ومن ثم يتم تخطيط وتسطير الأرض بحيث يكون القصبتين من 9 إلى 12 خط حسب نوع الكرنب المزروع، ومن ثم يتم ري الأرض الزراعية جيدًا، وبعدها يتم غرس الشتلات ويجب التأكد من غرس الجذور بالكامل مع جزء الساق، كما يجب التأكد من أن المسافة بين الشتلة والأخرى يكون من 50-80سم.

شروط زراعة القرنبيط

  • التربة المناسبة: يمكن زراعة القرنبيط بكل الأراضي الزراعية على شرط أن تكون تلك الأراضي خصبة وجيدة الصرف، ولكن أصلح الأراضي الزراعية لزراعة القرنبيط هي التربة الصفراء الثقيلة، كما أنه لا ينصح بزراعته بالأراضي القلوية فيجب أن تتراوح الحموضة بالأراضي المناسبة من 6-7.
  • مواعيد الزراعة: يمكن زراعة القرنبيط في ثلاثة عروات رئيسية، وهي العروة الصيفية خلال شهري إبريل ومايو وتشتل النباتات بشهري يونيو ويوليو؛ وينضج المحصول بشهري أكتوبر ونوفمبر، أما العروة الطوبية فتزرع البذور من أغسطس إلى منتصف سبتمبر؛ وينضج المحصول في طوبة أي يناير، أما العروة الأمشيري تزرع بأغسطس وأوائل سبتمبر، وتشتل النباتات من أواخر سبتمبر إلى منتصف أكتوبر؛ وينضج المحصول في فبراير ومارس.
  • درجة الحرارة والمناخ المناسب: تنجح زراعة القرنبيط بالمناطق التي تتميز بدرجات الحرارة المنخفضة، ويعتبر من النباتات الأقل تحملًا للتقلبات الجوية من الكرنب.
  • تجهيز الأرض الزراعية: يجب أن يتم حرث الأرض الزراعية مرتين وتزحف بعد كل حرثة، كما يجب أن يتم تسميدها بالسماد البلدي قبل الحرثة الثانية، وبعدها يتم تخطيط الأرض من 9-10 خطوط بالقصبتين، وتروى الأرض وتزرع الشتلات.

هاجر علي 25 عاماً، خريجة جامعة عين شمس تخصص الآثار الإسلامية لعام 2017، تعمل في كتابة المحتوى وكمترجمة باللغتين العربية والانجليزية لدى عدة شركات لأكثر من 6 سنوات. تفضل الكتابة بالعديد من المجالات مثل الاثار والسياحة والفنون كالرسم والتصميم والديكور، لأنها درست دبلومة شاملة عن التصميم الداخلي والديكور. ومن هواياتها المفضلة القراءة والبحث؛ فالقراءة تساعد على الإطلاع وتعلم كل جديد بمختلف المجالات، والإطلاع على الثقافات المختلفة، كما أنها تفضل تعلم اللغات.

السابق
صوت الخيل
التالي
زراعة الورد البلدي في الأصص